تفاصيل تقرير "وادا" حول المنشطات

الرياضة

تفاصيل تقرير تفاصيل تقرير وادا حول المنشطات
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/huko

أشار تقرير اللجنة المستقلة للوكالة الدولية لمكافحة المنشطات (وادا) إلى أن نظام استخدام المنشطات في الرياضة الروسية تم العمل به سنة 2013 وفي دورة الألعاب الأولمبية بسوتشي 2014.

وأضاف التقرير أن نظام استخدام المنشطات في الرياضة الروسية تم خلال بطولة العالم لألعاب القوى في موسكو، والبطولة الجامعية في قازان، وبطولة العالم للألعاب المائية في قازان. وذلك وفقا لتقرير اللجنة المستقلة، للوكالة الذي صدر الإثنين 18 يوليو/تموز.

وأضاف التقرير أن الرئيس السابق لمختبر موسكو، لمكافحة المنشطات، غريغوري رودتشينكوف، كان مصدرا موثوقا للمعلومات حول المنشطات في روسيا.

وأكد تقرير الوكالة العالمية لمكافحة المنشطات، أن جميع الشهود في التحقيق بشأن تعاطي الرياضيين الروس للمنشطات، خلال دورة الألعاب الأولمبية الشتوية لعام 2014 في سوتشي، ذوو مصداقية، وأن أدلتهم موثوق بها.

وأكد التقرير أن التحقيق المستقل كشف عن حدوث ضرر بالعينات التي أخذت خلال أولمبياد "سوتشي 2014"، ما يعني أن العينات تم فتحها، وأن نائب وزير الرياضة الروسي، يوري ناغورنيخ، اتخذ قرارا بأن يتم العبث بها.

وجاء في التقرير: "أود أيضا التأكيد أن رودتشينكوف تحقق شخصيا من العينات التي ستستبدل، ومن ثم نقلت إلى مبنى جهاز الأمن الفدرالي الواقع بالقرب من المختبر، ومن ثم جرى الاستبدال. لقد اخترنا 11 عينة للاعبي القوى الروس في سوتشي، وتم إرسالها إلى المختبر في لندن، وخبراؤنا كشفوا أن خدوشا كانت بداخل العينات، ما يعني أنها فتحت".

وأشارت الوكالة العالمية لمكافحة المنشطات في تقريرها إلى أن وزارة الرياضة، وجهاز الأمن الفدرالي، ومركز التدريب الرياضي، ومختبر موسكو، شاركوا جميعهم بالتخطيط لاستبدال عينات الكشف عن المنشطات في مختبر مكافحة المنشطات بسوتشي، خلال دورة الألعاب الأولمبية الشتوية عام 2014.

وأكد تقرير اللجنة المستقلة، أن مختبر موسكو، كان سندا للمنظومة الحكومية القائمة على استخدام المنشطات من قبل الرياضيين الروس، خلال أولمبياد سوتشي 2014.

واعتبر التقرير أن مختبر موسكو، عمل تحت رقابة الدولة، وكان سندا للمنظومة القائمة على استعمال المنشطات. ونماذج العينات التي احتفظ بها في مختبر موسكو من 10 سبتمبر/أيلول ولغاية 10 ديسمبر/كانون الأول 2014، تم تزويرها عبر استبدال عينات البول.

وأعلن تقرير اللجنة المستقلة التابعة للوكالة الدولية لمكافحة المنشطات، أن أسلوب جهاز الأمن الروسي لفتح وإخفاء العينات، خلال دورة الألعاب الأولمبية الشتوية في مدينة سوتشي الروسية، كان غير معروف.

وجاء في التقرير الصادر: "الطريقة التي استخدمها جهاز الأمن الروسي لفتح عينات المنشطات غير معروفة".

وصرح رئيس لجنة الوكالة العالمية لمكافحة المنشطات، للتحقيق في حالات تعاطي المنشطات في دورة الألعاب الأولمبية في سوتشي، ريتشارد ماكلارين، بأنه بعد تقريره الصادر، لن يعطي أي توصيات بشأن استبعاد الرياضيين الروس عن المسابقات الدولية.

وقال مكلارين في مؤتمر عقد الإثنين 18 يوليو/تموز في مدينة تورونتو الكندية: "مهمتي هي إجراء دراسة وليس تقديم توصيات. أنا لم أضع أي توصيات في تقريري".

والجدير بالذكر أن أن صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية، نشرت الخميس 12 مايو/أيار 2016، تصريحات رئيس مختبر موسكو السابق لمكافحة المنشطات، غريغوري رودتشينكوف، الذي أعلن فيها، أن ما لا يقل عن 15 رياضيا روسيا، ممن أحرزوا ميداليات خلال الدورة الأولمبية الشتوية في سوتشي عام 2014، شملهم "برنامج المنشطات" الهادف إلى ضمان هيمنة الرياضيين الروس خلال الألعاب. وأعلنت الوكالة العالمية لمكافحة المنشطات (وادا) عن إجراء تحقيق في هذه القضية.

وتجدر الإشارة إلى أن لجنة تحقيق مستقلة تابعة للوكالة الدولية لمكافحة المنشطات، اتهمت روسيا في نوفمبر/تشرين الثاني 2015، بانتهاك قواعد الوكالة الخاصة بالمنشطات، وأوصت الاتحاد الدولي لألعاب القوى بإبعاد الرياضيين الروس عن المباريات التي ينظمها الاتحاد الدولي، بما في ذلك عن مباريات ألعاب القوى خلال الألعاب الأولمبية عام 2016. وبالإضافة إلى إيقاف الرياضيين الروس، تم تعليق عمل مختبر موسكو لمكافحة المنشطات، بعد إصدار قرار بأن الوكالة الروسية لمكافحة المنشطات لا تتجاوب مع معايير الوكالة الدولية، وتم سحب الاعتماد من مختبر موسكو فيما بعد.

المصدر: سبوتنيك