لافروف يهنئ وزير الخارجية البريطاني الجديد

أخبار العالم

لافروف يهنئ وزير الخارجية البريطاني الجديدسيرغي لافروف
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/hu6v

بعث وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، بالتهاني إلى وزير الخارجية البريطاني الجديد، بوريس جونسون، بمناسبة تعيين الأخير في منصبه.

وقالت ماريا زاخاروفا، الناطقة باسم وزارة الخارجية الروسية، خلال مؤتمرها الصحفي الأسبوعي، الخميس 14 يوليو/تموز: "منذ وقت طويل، هناك حاجة ملحة لطي الصحفة الراهنة في كتاب العلاقات الروسية البريطانية، وهي ليست الأفضل في تاريخ التعامل الثنائي".

واستطردت قائلة: "من الصعب أن نطلق على ذلك كلمة التعاون. وإذا أبدى الجانب البريطاني، خلال فترة عمل وزير الخارجية الجديد، الرغبة في بدء التعاون الحقيقي، فسندعم هذا التوجه".

وأكدت أن موسكو "لن تشتاق" إلى وزير الخارجية السابق فيليب هاموند.

الكرملين يأمل في التزام جونسون بـ "الخطاب الدبلوماسي" في منصب وزير الخارجية

أعرب الكرملين عن أمله في أن يلتزم وزير الخارجية البريطاني الجديد، بوريس جونسون، بـ"الخطاب الدبلوماسي"، وامتنع عن التعليق على بعض التصريحات السابقة لـ جونسون التي هاجم فيها موسكو.

واعتبر دميتري بيسكوف، الناطق الصحفي باسم الرئيس الروسي، أن جونسون عندما كان يشغل منصبه السابق (عمدة لندن)، لم يكن يؤثر على صياغة السياسة الخارجية لبريطانيا بأي شكل من الأشكال، ولم تكن تصريحاته تعكس الموقف الرسمي للندن.

وأعرب بيسكوف عن قناعته بأن "ثقل الوضع السياسي الحالي" سيدفع بجونسون، بلا شك، إلى تبني خطاب معدل يحمل طابعا دبلوماسيا بقدر أكبر.

خبير: هل سيجادل الصبي جونسون لافروف الحكيم؟

اعتبر رئيس تحرير مجلة "Politics First"، ماركوس بابادوبولوس، أن تعيين بوريس جونسون في منصب وزير الخارجية البريطاني لن يؤثر على النهج السياسي للندن تجاه موسكو.

وتوقع بابادوبولوس بأن أي محادثات بين الوزيرين، البريطاني والروسي، ستشبه مجادلة بين صبي ورجل ناضج وذي الخبرة.

ورأى المحلل أن رئيسة الوزراء البريطانية الجديدة، تيريزا ماي، أقدمت على خطوة محفوفة بالمخاطر بتعيينها جونسون في منصب وزير الخارجية. وذكر بأن العمدة السابق للندن معروف بمواقفه الشخصية المثيرة للجدل وارتكابه أخطاء سخيفة كثيرة. وتوقع بأن يواجه الوزير الجديد صعوبات كثيرة في بناء علاقاته مع الاتحاد الأوروبي وألمانيا وفرنسا، نظرا لكونه أحد زعماء معسكر الخروج من الاتحاد الأوروبي. وذكر بأن وزير الخارجية الفرنسي، جان مارك إيرولت، سارع إلى اتهام نظيره البريطاني الجديد بخداع البريطانيين خلال حملة الخروج من الاتحاد الأوروبي.

وشدد بابادوبولوس، قائلا: "الشيء الأهم: إن قرر جونسون أن يواجه روسيا، على سبيل المثال، فسيكون حواره مع سيرغي لافروف على غرار مجادلة بين صبي ورجل ناضج وذي خبرة".

وتابع: "تعيين جونسون لن يؤثر على سياسة بريطانيا تجاه روسيا. إن لندن تعمل على الساحة الدولية في إطار ثنائي يجمعها مع الولايات المتحدة، وهي تعمل كل ما بوسعها لتعكس سياستها الخارجية مصالح واشنطن".

وأوضح بابادوبولوس أن ذلك يعني أن قاعدة السياسة البريطانية تجاه روسيا ستبقى نفسها، وهي تعتمد على الادعاءات بأن موسكو تهدد السلام والاستقرار في أوروبا ولاسيما في منطقة البلطيق.

كما استبعد هذا المحلل تعديل المواقف البريطانية من أزمة سوريا. لكنه توقع بأن تحذو لندن حذو واشنطن مباشرة، إن قررت الأخيرة تعيير مواقفها من روسيا وسوريا.

وأضاف: "السؤال الأهم، يتعلق حاليا بالاتصالات المحتملة بين بريطانيا وروسيا. فهل سيواصل جونسون السير في نهج سلفه فيليب هاموند فيما يخص تعليق كافة قنوات الاتصال بروسيا؟".

 المصدر: وكالات

فيسبوك 12مليون