بنغلاديش.. السلطات تنفي ضلوع "داعش" في هجوم دكا

أخبار العالم

بنغلاديش.. السلطات تنفي ضلوع سلطات بنغلاديش تنفي ضلوع "داعش" في هجوم دكا
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/hsxl

قال وزير داخلية بنغلاديش، الأحد 3 يوليو/تموز، إن المتشددين الذين قتلوا 20 شخصا في مطعم بالعاصمة دكا لم تكن لهم أي مطالب وإن الشخص الذي اعتقلته الشرطة حيا ما زال مشتبها به.

وأضاف أسد الزمان خان لرويترز أن ثلاثة من المسلحين الستة الذين قتلوا كانوا دون 22 عاما.

ونفى الوزير أي صلة لتنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش) بالهجوم كما أعلن التنظيم سابقا، موضحا أن تنظيم "جماعة المجاهدين" المتشدد هو الذي يقف وراءه.

وبحسب رويترز، فإنه على الرغم من ادعاء "جماعة المجاهدين" بأنه يمثل "داعش" في بنغلاديش، إلا أنه لا توجد أدلة تشير إلى صلة بين التنظيمين.

وسائل إعلام: أحد منفذي هجوم دكا ابن قيادي حزبي معروف

أفادت صحيفة كوريري ديلا سيرا الإيطالية، الأحد 3 يوليو/تموز، بأن ثلاثة من منفذي هجوم دكا الخمسة على الأقل، يتحدرون من عائلات ميسورة ومشهورة في دكا، أما أحدهم فابن قيادي حزبي بارز.

منفذو هجوم دكا

وكشفت الصحيفة، في تقرير، أن المهاجم الأول المدعو نبراس إسلام، اختفى من بيت أسرته في 3 فبراير/شباط، ودرس في مدارس جمعية الأمل التركية الخاصة، وبعدها التحق بجامعة شمال جنوب في دكا، وبعدها جامعة موناش في ماليزيا.

أما العنصر الثاني فيدعى مير سميح مباشر، وهو من سكان الحي الدبلوماسي الذي شهد المذبحة، والواقع في منطقة غولشار الراقية، التي كان يعيش فيها مع عائلته الموسرة التي أمنت دراسته في مدرسة مُكلفة جديدة في مدينة دكا العاصمة البنغالية.

أما روحان امتياز ثالث المهاجمين فهو ابن أحد أبرز القياديين في الحزب الحاكم في البلاد، امتياز خان بابول، حزب رابطة عوامي، ويدرس في المدرسة الخاصة المترفة نفسها التي التحق بها مير سميح مباشر.

وهذا ما أكده موكول تشاودهوري، القيادي السابق في أحد مكاتب الحزب في دكا.
وذكرت وسائل إعلام بنغلاديشية أن نشطاء رابطة عوامي الآخرين رفضوا أي تعليقات على هذه المعلومات: أما تشاودهوري  فقال إنه لم يستطع الوصول إلى بابول عبر الهاتف بعد أن رأى صورا للمسلح المفترض.

وكان تنظيم داعش نشر، السبت، صورا لخمسة مهاجمين، مسميا إياهم بأسمائهم "الحركية".

المصدر: وسائل إعلام