استهداف مسلمين وبولنديين في بريطانيا

أخبار العالم

استهداف مسلمين وبولنديين في بريطانيامظاهرات ضد العنصرية - أرشيف
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/hs96

عبر زعماء بولنديون ومسلمون في بريطانيا عن قلقهم الاثنين 27 يونيو/حزيران بعد موجة من جرائم الكراهية ذات الدوافع العنصرية في أعقاب استفتاء الأسبوع الماضي.

وقالت الشرطة إن "منشورات عدائية ضد البولنديين وزعت في مدينة بوسط انجلترا كما لُطخ مركز ثقافي بولندي في لندن برسم غرافيتي الأحد 26 يونيو/حزيران".

في الوقت ذاته قالت منظمات إسلامية إنها "رصدت ارتفاعا حادا في عدد الحوادث ضد المسلمين منذ يوم الجمعة الماضي، والكثير منها مرتبط مباشرة بقرار خروج بريطانيا من الاتحاد".

ودان رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون الهجمات في البرلمان، وقال إنه "تحدث مع نظيرته البولندية بياتا شيدلو ليعبر عن قلقه ولطمأنتها بأن البولنديين في بريطانيا سيتمتعون بالحماية".

وأضاف "لن نتهاون مع جرائم الكراهية أو هذه الأشكال من الهجمات.. يجب استئصالها".

وبرزت الهجرة كموضوع رئيسي في حملة الاستفتاء البريطاني، إذ قال الداعون للخروج من الاتحاد، إن "انضمام بلادهم للتكتل سمح بدخول عدد لا يمكن السيطرة عليه من المهاجرين القادمين من شرق أوروبا".

وقبل أيام قليلة من التصويت استقالت سيدة وارسي، وهي وزيرة سابقة في حزب المحافظين الذي يتزعمه كاميرون من حملة الخروج من الاتحاد الأوروبي، واتهمت القائمين عليها بنشر أكاذيب وكراهية والترويج للخوف من الأجانب.

ويعيش في بريطانيا عدد كبير من البولنديين منذ الحرب العالمية الثانية وزاد العدد بعد انضمام بولندا للاتحاد الأوروبي في 2004، حيث يعيش في بريطانيا نحو 790 ألف بولندي وفقا لأرقام رسمية صدرت في 2014، وهم ثاني أكبر عدد لسكان بريطانيا الذين ولدوا في الخارج بعد الهند.

منشورات عدائية    

من جهتها، قالت شركة "كمبريدغ شاير"، إنها "تجري تحقيقا بعد العثور على منشورات عدائية وضعت فوق السيارات وفي منازل في هانتغدون"، وأفادت صحيفة محلية بأن المنشورات حملت عبارة "الخروج من الاتحاد الأوروبي - لا للحشرات الطفيلية".

وفي خارج الجمعية الاجتماعية والثقافية البولندية في لندن، التي افتتحت في 1974 والمقر لأغلب المنظمات البولندية في بريطانيا، رسم غرافيتي على المبنى يطلب من البولنديين مغادرة بريطانيا.

وقال المجلس الإسلامي في بريطانيا، الذي يضم الكثير من المنظمات الممثلة لنحو 2.7 مليون مسلم، إنه "جرى الإبلاغ عن أكثر من 100 جريمة كراهية منذ نتيجة الاستفتاء".

وقال شعاع شافي الأمين العام للمجلس "تواجه بلادنا أزمة سياسية أخشى أن تهدد السلم الاجتماعي".

وقال فياض مورغال، مؤسس جماعة تراقب الهجمات ضد المسلمين، إن "جماعته تلقت تفاصيل نحو 30 حادثة منها هجوم على مسلمة عضو بأحد المجالس البلدية في ويلز، والتي طلب منها حزم أمتعتها للمغادرة، وصياح رجلين في وجه سيدة ترتدي حجابا خلال توجهها إلى مسجد في لندن وقولهما (صوتنا من أجل أن تغادروا) بريطانيا".
المصدر: رويترز

فيسبوك 12مليون