مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

28 خبر
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • فيديوهات
  • مونديال 2026
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران

    تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران

شيخ الأزهر: الغربيون ليسوا كفارا

أثار شيخ الأزهر الدكتور "أحمد الطيب" جدلاً واسعا في سلسلة حوارات برنامجه "الإمام الطيب"، الذى يذاع يوميًّا طوال شهر رمضان على التليفزيون المصري وعدد من القنوات الفضائية الأخرى.

شيخ الأزهر: الغربيون ليسوا كفارا

حيث قال الإمام الأكبر إن غير المسلمين من مواطني أوروبا وأمريكا وغيرهم ممن يعيشون في زماننا لا يعدون كفاراً، بل ينطبق عليهم حكم "أهل الفترة".

وأوضح الإمام أن من إنصاف الإسلام أنه دين لا يؤاخذ الإنسان على جهله أو على عدم معرفته، والرسالات السابقة قبل محمد - صلى الله عليه وسلم - كلها رسالات محدودة بأقوام معينين وزمن معين، وأهل الفترة بين كل رسالة ورسالة ورسول وآخر ناجون، لأن القرآن الكريم قال "وما كنا معذبين حتى نبعث رسولا".

وأضاف الطيب أنه يُقاس على أهل الفترة كل قوم بلغتهم الآن دعوة محمد - صلى الله عليه وسلم - مغلوطة ومغشوشة ومنفرة، فمثلا: الناس في أوروبا الآن لا يعرفون عن الإسلام إلا ما يرونه على الشاشات من قتل وغيره، ولذا ينطبق عليهم ما ينطبق على أهل الفترة؛ لأن العلم لم يحصل عندهم، والله تعالى قال: "وما كنا معذبين حتى نبعث رسولا"، فكيف يعذب الله - سبحانه وتعالى - شعوبا مثل الشعوب الأوروبية، وهى لم تعرف عن محمد - صلى الله عليه وسلم - أى صورة صحيحة، وكذلك الحال مع الوثنيين في أدغال أفريقيا الذين لم تبلغهم الدعوة أو بلغتهم بصورة مشوهة ومنفرة وحملتهم على كراهية الإسلام ونبي الإسلام.

وفي معرض حديثه قال الإمام الطيب :"إن مرتكب الكبيرة لا يُحكم عليه بالكفر؛ لأن القرآن الكريم وصف مرتكبها بأنه مؤمن، قال تعالى "إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات" والإيمان شىء والعمل سواء كان عمل صالحات أما إذا كان عمل غير الصالحات فشيء آخر؛ لأنه لا يعطف شيء على نفسه فى القرآن الكريم، وقال تعالى "وإن طائفتين من المؤمنين اقتتلتا" فالطائفتان ارتكبتا كبيرة القتل وهى من أشنع الكبائر ومع ذلك وصفهم بأنهم مؤمنون، وهناك آية أخرى تصف مرتكب الكبيرة بأنه مؤمن، قال تعالى: "إلا من أكره وقلبه مطمئن بالإيمان" فهنا كفر ظاهرى، ومع ذلك يوجد إيمان داخلى، مشيرًا إلى أن بعض الشباب فى هذه الأيام يكفر الدول الإسلامية، لأنها لا تحكم بما أنزل الله، ويدعون أن حكامها كفار يجب قتالهم، وهذا التكفير هو مدخلهم لقتل الآخر انطلاقا من أن مرتكب الكبيرة كافر كما كان الخوارج يكفرونه.

وأشار الإمام الأكبر إلى أن هناك تقصيرا من علماء الإسلام في تبليغ رسالة الدين السمح إلى غير المؤمنين به أو الوثنيين، حيث قال: التقصير من ناحيتين: "حين سُكِتَ عن توصيل الرسالة للناس ومن شاء فليؤمن بعد ذلك ومن شاء فليكفر، وحين تم تصوير الإسلام بصورة رديئة مجتزأة وملفقة، بل إن من يقومون بالدعوة الإسلامية فى أفريقيا لا يذهبون بها للوثنيين ولكن للمسلمين ليقولوا أنتم أشاعرة كفار أو صوفية كفار وعليكم أن تدخلوا في الإسلام من جديد، وهو جهد وأموال مهدرة لأن المنطلق فاسد إسلاميا، وكثير كان يري أن محاربة الصوفية مثلا لها الأولوية على تعريف الوثنيين بالإسلام، فماذا يُنتظر من دين علماؤه يكفر بعضهم بعضا وكل منهم يقاتل الآخر؟!".

وبيّن شيخ الأزهر أن قضية التكفير قضية مغلقة أمام أي فرد أو جماعة، ويجب أن يتولاها القضاء؛ لأنه يترتب على التكفير أحكام، فلو ثبت أنه كافر لا يغسل ولا يكفن ولا يدفن في مقابر المسلمين ولا يتوارث.

المصدر: اليوم السابع

التعليقات

"الانتقام الإيراني".. ترامب ونتنياهو على رأس قائمة اغتيالات تضم 13 شخصا (صورة)

"الإهانات بدلا من الحكمة".. خطأ ترامب المُحرج نسف العفو عن نتنياهو

"فوكس نيوز": الجولة الثالثة من الضربات على إيران تمت بتوجيهات ترامب

"يديعوت أحرونوت": الجيش الإسرائيلي يستعد لبقاء طويل في جنوب لبنان وحزب الله يعيد تنظيم صفوفه

مسؤول أمريكي سابق يكشف سببا يهم إسرائيل لاندلاع الحرب بين واشنطن وطهران ويحول دون انتهائها! (فيديو)

القائم بأعمال وزارة الدفاع في إيران: نقاط ضعف العدو محسوبة لدينا ومرصودة بدقة

وزير الحرب الأمريكي: إيران تدفع الثمن

الحرس الثوري الإيراني يعلن إغلاق مضيق هرمز "حتى إشعار آخر"