موسكو: لا علاقة بين اغتيال نيمتسوف وقضية "شارلي إيبدو"

أخبار روسيا

موسكو: لا علاقة بين اغتيال نيمتسوف وقضية بوريس نيمتسوف
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/hrc7

استبعدت لجنة التحقيق الروسية، نهائيا، احتمال أن يكون اغتيال المعارض الروسي بوريس نيمتسوف مرتبطا بقضية رسوم "شارلي إيبدو" المسيئة.

وقال الناطق باسم لجنة التحقيق، فلاديمير ماركين، الاثنين 20 يونيو/حزيران إن المحققين درسوا شهادات المتهمين في قضية اغتيال نيمتسوف، في فبراير/شباط 2015، والذين ادعوا بأن الكراهية الدينية كانت دافعهم الرئيس، لأن نيمتسوف أيد علنا الرسوم المسيئة إلى النبي محمد، المنشورة في مجلة "شارلي أيبدو". لكن مجمل الأدلة التي تم جمعها تؤكد أن أعضاء المجموعة الإجرامية بدؤوا بالتحضير للجريمة في سبتمبر/أيلول من العام 2014، وهو أمر يكذب تماما ما قالوه عن دافعهم الرئيس.

وأضاف أن اللجنة جمعت أدلة دامغة تؤكد أن المتهمين أقدموا على اغتيال نيمتسوف تلبية لطلب الضابط الشيشاني السابق رسلان محيي الدينوف، المقيم حاليا في الإمارات وأشخاص آخرين وعدوا بدفع مبلغ لا يقل عن 15 مليون روبل لقتل نيمتسوف.

وسبق للجنة أن وجهت التهم بصيغتها النهائية إلى زاور دادايف، وأنزور غوباشيف وشقيقه شديد، وتيمورلنك عسكرخانوف، وحمزة باخايف، بصفتهم مجموعة قتلة مأجورين اغتالت نيمتسوف. كما فتحت اللجنة قضية منفصلة ضد محي الدينوف ومشتبه بهم آخرين في التواطؤ على اغتيال نيمتسوف بتهمة تدبير الجريمة وتمويلها. ويواجه المتهمون عقوبة السجن مدى الحياة في حال إدانتهم.

بدورها، نقلت وكالة "نوفوستي"، الاثنين، عن مصادر في هيئة الأمن الفدرالي أن القاتل أطلق النار على نيمتسوف من مسدس مصنوع يدويا من مكونات أسلحة انتجت خارج روسيا.

يذكر أن بوريس نيمتسوف دخل عالم السياسة، في العام 1991، عندما شغل منصب مفوض الرئيس الروسي الراحل بوريس يلتسين في مقاطعة نيجني نوفغورود، التي انتخب حاكما لها في وقت لاحق. وطبق نيمتسوف في مقاطعته إصلاحات اقتصادية ليبرالية أكسبته شهرة واسعة.

وفي العام 1997، كلفه يلتسين بشغل منصب النائب الأول لرئيس الوزراء، وبقي فيه حتى إعلان استقالته سنة 1998، إثر الأزمة المالية الخانقة التي تعرضت لها البلاد وخلصت إلى انهيار العملة وعجز الحكومة عن السداد.

وفي فترة 2011-2013، كان نيمتسوف من الشخصيات السياسية البارزة التي شاركت وساهمت في موجة الاحتجاجات الحاشدة المناهضة لسياسية الحكومة، كما أنه تمسك بمواقفه المعارضة ولم يكتف بانتقاد السياسية الاقتصادية للحكومة، إنما هاجم بشدة تعامل موسكو مع الأزمة الأوكرانية، منذ الانقلاب على حكومة الرئيس الأوكراني فيكتور يانوكوفيتش في فبراير/شباط من العام 2014.

المصدر: وكالات