الشواطئ الإسبانية عوضا عن التركية والمصرية

مال وأعمال

الشواطئ الإسبانية عوضا عن التركية والمصريةالشواطئ الإسبانية عوضا عن التركية والمصرية
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/hpw8

أعلنت الممثلة التجارية لروسيا الاتحادية في إسبانيا، غالينا كوروشكينا، عن اهتمام مدريد بجذب السائح الروسي، لقضاء عطلته السنوية على شواطئها، والتمتع بمعالمها السياحية.

وقالت كوروشكينا، لوكالة "نوفوستي" الروسية، الأربعاء 8 يونيو/حزيران: "الشركات الإسبانية بدأت، فعلا، ببذل كافة الجهود الممكنة لتقديم نظام عطلة مفتوح وشامل من أجل مواطنينا الروس".

وتوقعت كوروشكينا أن يزداد تدفق السياح الروس إلى إسبانيا، هذا العام، والعكس بالعكس:"على الرغم من أن روسيا تواجه هذا العام تحديا اقتصاديا، إلا أن إسبانيا أصبحت، خلال الأشهر التسعة الأخيرة من 2015، الوجهة الرابعة المحببة للسائح الروسي، بعد تركيا ومصر واليونان، من أجل قضاء العطلات والاستجمام".

وأكدت المسؤولة الروسية أن السياح الإسبان أبدوا توجها مماثلا، من خلال رغبتهم في قضاء عطلهم وإجازاتهم في روسيا، فقالت:" تسعى إسبانيا لتعزيز السياحة، من روسيا وإليها، لاسيما بعد أن حُرم ملايين الروس من قضاء وقت طيب على الشواطئ التركية والمصرية، ورؤية الأماكن السياحية".

إسبانيا تمنح امتيازات خاصة للسائح الروسي

وكانت روسيا قد قررت، في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، تعليق الرحلات الجوية السياحية إلى مصر، بعد تحطم طائرة تابعة لشركة الطيران الروسية "كوغاليم أفيا" فوق شبه جزيرة سيناء المصرية بعيد إقلاعها من مطار شرم الشيخ، نتيجة عمل إرهابي، ما أدى إلى مقتل جميع ركابها الـ217  وأفراد طاقمها الـ7.

وبعث "الاتحاد الروسي للسياحة" برسالة إلى الحكومة المصرية طالب فيها الأمن المصري بضمان سلامة المجال الجوي، وحثه على ضرورة اتخاذ تدابير أمنية إضافية، وتأمين المنتجعات والمرافق السياحية في مصر بما يضمن سلامة السائح الروسي قبل استئناف الرحلات المعلقة.

وتجدر الإشارة إلى أن روسيا كانت قد فرضت على تركيا إجراءات اقتصادية، طالت قطاع السياحة، إذ منعت وكالات السفر الروسية، منذ نهاية شهر نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، من تنظيم رحلات إلى تركيا لأسباب أمنية، بعدما أسقط الطيران التركي قاذفة روسية في سوريا أثناء تنفيذها لمهمة رسمية ضد الإرهاب، كما حذرت الخارجية الروسية رعاياها من التوجه إلى تركيا.

ولعب توتر العلاقات الروسية- التركية دورا هاما في تراجع صناعة السياحة هناك، فضلا عن زيادة نشاط المتطرفين على الأراضي التركية وقدرتهم على شن هجمات إرهابية في المدن الكبرى وتصاعد أعمال العنف والتوتر الأمني الأمر الذي سبب خوفا لدى السياح وامتناعهم عن السفر إلى تركيا.

ودخل، منذ مطلع العام الحالي، حيز التنفيذ نظام التأشيرات بين روسيا وتركيا، كما حظرت رحلات الطيران غير المنتظمة "تشارتر" بين البلدين، وتم تقييد استيراد بعض السلع التركية، ووقف بيع تذاكر الرحلات السياحية إلى تركيا.

المصدر: وكالات