مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

45 خبر
  • نبض الملاعب
  • هدنة وحصار المضيق
  • فيديوهات
  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

    إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • أسطورة MMA جيف مونسون يستهدف مواجهة إيميليانينكو

    أسطورة MMA جيف مونسون يستهدف مواجهة إيميليانينكو

الخاسرون والرابحون في مبادرة السيسي لحل القضية الفلسطينية

وجهت الاستخبارات العامة المصرية الدعوة إلى حركتي "فتح" و"حماس" لزيارة القاهرة قبل نهاية الشهر الجاري، لاستئناف جهود المصالحة،

الخاسرون والرابحون في مبادرة السيسي لحل القضية الفلسطينية
RT

والدخول في مباحثات مع الجانب الإسرائيلي في إطار مبادرة الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي للسلام.

 على الرغم من تعدد فصول المفاوضات الفلسطينية-الإسرائيلية، فإن الفشل كان حليفها على مدار سنوات الصراع العربي الإسرائيلي، لأسباب تباينت بين المراوغة الإسرائيلية والانحياز الأمريكي الأعمى. ولا يمكن إغفال تضارب المصالح العربية وعدم الرغبة في الاصطفاف خلف قيادة عربية موحدة، وصولا إلى الصراع الفلسطيني بين حركتي "فتح" و"حماس"، ما بدد ما تبقى من أمل لدى كل فلسطيني في الداخل وفي الشتات، وحال دون استمرار المفاوضات الرامية، لإقامة دولة فلسطينية على حدود عام 67، تكون عاصمتها القدس الشرقية.

وعلى مدار خمسة أعوام، أزاح ما يسمى "الربيع العربي"، الذي ضربت رياحه كلا من مصر وليبيا وسوريا وتونس واليمن، القضية الفلسطينية إلى المكان الخلفي في أولويات السياسة الخارجية للدول العربية والغربية أيضا، وبات الحديث عن ضغوط على الجانب الإسرائيلي للدخول في مفاوضات سلام دربا من الرفاهية لشعوب عربية، كانت تبحث عن الأمن ولقمة العيش في ظل غموض المصير. هذا، في وقت سعى فيه الجانب الإسرائيلي لتحقيق الاستفادة القصوى بإذكاء حالة الفوضى التي عصفت بالمنطقة، والتوسع الاستيطاني غير المسبوق، وصولا إلى تهويد القدس وإخفاء معالمها.

 غير أن "الربيع العربي" والانتهازية السياسية الإسرائيلية لم يكونا وحدهما المحركين لإفشال جهود السلام، التي تبددت حين تلونت إحدى فصائل المقاومة الفلسطينية «حماس» بلون سياسي، وفق ما أكدته مصادر مصرية، بشأن انتمائها إلى التنظيم الدولي لـ"جماعة الإخوان المسلمين".

فقد ظنت "حماس" أن حل الدولة الفلسطينية ينطلق من حلم الخلافة، الذي سعى له هذا التنظيم، انطلاقا من تمكين الجماعة في القاهرة. ولم تتعلم "حماس" من درس إطاحة الشعب المصري نظامَ حكم الإخوان الذي حدد المصالح العليا للبلاد، وباتت ملاذا آمنا لعناصر هذا التنظيم، الذي نقلت مصادر أمنية مصرية معلومات عنه، تؤكد اتخاذه من قطاع غزة قاعدة لشن هجمات على سيناء، ومحاولة تدويل قضيتها لإحراج الدولة المصرية. ولا يمكن أن نغفل في هذا الإطار العداء التركي-القطري المعلن لثورة 30 يونيو، وعلاقة هذا الأمر بـ"حماس" في قطاع غزة. الأمر، الذي وضعها في عداء مباشر مع الشعب المصري، الأكثر تعاطفا مع القضية الفلسطينية على مدار تاريخه.

ومن دون مقدمات، جاءت مبادرة الرئيس عبد الفتاح السيسي، الذي دعا من صعيد مصر إلى فتح صفحة جديدة للسلام، وكل الفصائل الفلسطينية إلى إتمام المصالحة الداخلية برعاية القاهرة. وكانت تنحيته لما تعرضت له مصر من حركة «حماس» جانبا، وفاءً بتعهدات القاهرة ومواقفها المساندة للقضية الفلسطينية على مدار تاريخها، ثم الانطلاق لمباحثات فلسطينية-إسرائيلية لتوقيع اتفاق سلام طال انتظاره وسط انشغال المنطقة العربية بما تعانيه من صراعات داخلية.

وبعد رفض إسرائيل الدعوة الفرنسية لعقد مؤتمر دولي للسلام، جاءت هذه المبادرة لتشبه حجرا ألقي في المياه الراكدة، وتبعث برسالة أمل إلى كل الفلسطينيين في الداخل والخارج. ويبدو أن كل الأطراف كانت مهيأة لقبول تلك الدعوة غير المشروطة بشكل سريع؛ حيث وصل إلى القاهرة وفد "حركة الجهاد الإسلامي"، وأعلنت حركتا "فتح" و"حماس" ترحيبهما بمبادرة الرئيس السيسي، واستعدادهما للجلوس إلى طاولة المفاوضات في القاهرة. كما رحبت إسرائيل أيضا بالمبادرة، واعتبرتها خطوة علي طريق تحقيق أمن الإسرائيليين.

وبمنطق "الخاسرين والرابحين"، لا يمكن أن تؤخذ نوايا كل الأطراف المشاركة في تلك المبادرة بمعزل عن ضغوط دولية تقودها قطر وتركيا، قد تسعى لإفشال جهود الرئيس السيسي لإحلال السلام لا لمصلحة أي من الأطراف، بل سعيا لتقويض مساعي القاهرة لاستعادة دورها المحوري في الشرق الأوسط. الأمر، الذي يضع ممثلي أطراف التفاوض أمام مسؤولياتهم التاريخية من أجل رفع المعاناة عن شعوبهم باعتبارهم الرابحين الحقيقيين من مبادرة السيسي لحل القضية الفلسطينية.

محمد سويد

التعليقات

قاليباف: مستعدون لكل الخيارات.. سيفاجأون

أكسيوس: ترامب يفكر باستئناف القصف على إيران وإسرائيل تضغط عليه لتنفيذ عملية الاستحواذ على اليورانيوم

ترامب يجتمع بالجنرالات ويقول: وقف النار مع إيران يحتضر ولا يمكنها امتلاك سلاح نووي لتدمير إسرائيل

إيران تهدد برفع تخصيب اليورانيوم إلى 90% في حال تعرضها لهجوم جديد

هل خدع نتنياهو الإسرائيليين؟ تصريحات متناقضة بين 2025 و2026 حول تدمير النووي الإيراني

لبنان لحظة بلحظة.. غارات مكثفة وردود واسعة للحزب وقاسم يقطع طريق التفاوض: "الميدان أولا"

ادعاءات ترامب على المحك.. سيئول بصدد تحليل حطام أجسام هاجمت سفينتها في مضيق هرمز

إيران تشترط الإشارة إلى "العدوان والحصار" في أي قرار أممي حول مضيق هرمز

الشيخة فاطمة بنت مبارك تتكفل بترميم الجامع الأموي ومساجد أثرية في سوريا (فيديو)

طول مدرجه 850 مترا.. الأقمار الصناعية تكشف عن مطار إسرائيل السري في العراق (فيديو)

ترامب قبل توجهه للصين: حلف الناتو خيب آمالي ويمكنني الانسحاب من الحرب مع إيران الآن

تقرير إسرائيلي: ترامب يلعب مع إيران لعبة "الدجاجة".. الخيارات المستقبلية والطريق نحو القنبلة الذرية!

بحرية الحرس الثوري الإيراني تعلن توسيع نطاق مضيق هرمز

ترامب يهدد الزوارق الإيرانية السريعة ويكشف عن كيفية استهدافها (صورة)