انطلاق عملية تحرير قضاء الرطبة العراقي

أخبار العالم العربي

 انطلاق عملية تحرير قضاء الرطبة العراقي عناصر من الجيش العراقي.. أرشيف
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/hnbm

أعلنت قيادة "عمليات الجزيرة" الاثنين 16 مايو/أيار انطلاق عملية كبرى من ثلاثة محاور لتحرير قضاء الرطبة العراقي من سيطرة "داعش".

ونقلت "السومرية" قائد عمليات الجزيرة اللواء علي إبراهيم دبعون قوله إن "عملية عسكرية كبرى انطلقت، صباح اليوم، لتحرير مدينة الرطبة، (310 كم غرب الرمادي) من تنظيم داعش الإرهابي"، مبينا أن "العملية انطلقت من محاور المدينة الغربية والجنوبية والشرقية". 

وأضاف دبعون، أن "العملية تشارك فيها قطعات الفرقة السابعة بالجيش وجهاز مكافحة الإرهاب والشرطة الاتحادية وأفواج طوارئ شرطة الأنبار ومقاتلو العشائر والحشد الشعبي وحرس الحدود وطيران التحالف الدولي والقوة الجوية والمروحية للجيش".

يذكر أن مدينة الرطبة يسيطر عليها تنظيم "داعش" منذ منتصف عام 2014، بعد انسحاب القوات الأمنية منها، فيما يفرض التنظيم الإقامة الجبرية على أهالي المدينة ويمنع خروجهم منها.

وتعطي قيادة القوات المشتركة الأولوية لتحرير القضاء ثم التوجه لاستعادة مدينة الفلوجة من سيطرة التنظيم.

ونقل "راديو سوا" عن عضو اللجنة الأمنية في مجلس المحافظة حميد أحمد الهاشم قوله الأحد إن "طيران الجيش العراقي والتحالف الدولي سيشارك في معركة تحرير الرطبة".

وأضاف الهاشمي أن عملية تحرير القضاء تكتسي أهمية أمنية واقتصادية.

وكان بريت ماكغورك مبعوث الرئيس الأمريكي باراك أوباما في التحالف الدولي ضد تنظيم داعش قد أعلن الأحد 15 مايو/أيار من عمان أن عملية عزل وحصار التنظيم المتطرف في الموصل العراقية قد بدأت.

وقال ماكغورك في مؤتمر صحافي: " حملة عزل وسحق وحصار تنظيم داعش في الموصل قد بدأت، ونحن نشن غارات دقيقة في الموصل كل يوم، ولدينا معلومات كثيرة من الناس داخل المدينة حول المسلحين وما يفعلونه هناك".

واستولى داعش في يونيو/حزيران 2014 على مدينة الموصل، فيما تقود الولايات المتحدة تحالفا دوليا يشن ضربات ضده في سوريا والعراق.

وتعد معركة الموصل الأصعب ضد المسلحين نظرا لمساحتها الكبيرة وبعدها عن العاصمة واتصالها بطرق إمداد معقدة وكثيرة بمعاقلهم في سوريا.

وأوضح ماكغورك أن التحالف "يحرز تقدما الآن ضد داعش"، مشيرا إلى أن "هناك ضغطا كبيرا مستمرا ومتزامنا على التنظيم"، مؤكدا أن "داعش كما يسمونه يتقلص، وهو الآن في موقف دفاعي، مناطق نفوذه تتقلص ولهذا عاد إلى التفجيرات الانتحارية ضد المدنيين".

وأوضح المبعوث الدولي أن نحو 60 ألفا عادوا إلى الرمادي بعد تحريرها من سيطرة التنظيم، مشيرا إلى أن التحالف سينفق 50 مليون دولار لتنظيف المدينة من الألغام والقنابل التي تركها خلفه.

وأعلنت بغداد أواخر ديسمبر/كانون الأول استعادة السيطرة على مدينة الرمادي من قبضة المسلحين.

المصدر: وكالات