Stories
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
الكرملين: أوروبا تشارك فعليا في النزاع الأوكراني
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بوليانسكي: الغرب يفسر إنسانية روسيا في أوكرانيا على أنها ضعف
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ناريشكين: في حال فشلت الدبلوماسية لتسوية النزاع في أوكرانيا فإن روسيا ستقوم بذلك بالوسائل العسكرية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية: استهداف مواقع مرتبطة بالجيش الأوكراني بصواريخ فرط صوتية وتحرير بلدة في دونيتسك
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
شويغو: السلام المستدام في أوكرانيا لن يتحقق إلا بمعالجة الأسباب الجذرية للنزاع
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
روسيا.. اعتقال مواطنين من القرم زودا أوكرانيا بمعلومات عسكرية سرية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الخارجية الروسية: زيارات ويتكوف وكوشنر إلى موسكو صريحة ومفيدة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
روبيو: مستعدون لمواصلة وساطتنا في التسوية الأوكرانية ولا نمانع دخول آخرين على الخط
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
نبض الملاعب
RT STORIES
بعد أشهر من التكهنات.. سلوت يحسم مستقبله مع ليفربول
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ميسي يقود إنتر ميامي لفوز مثير على سينسيناتي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مونديال 2026 يواجه أول أزمة دبلوماسية بسبب إيران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لأول مرة في كأس العالم.."فيفا" يفاجئ العالم بعرض فني تاريخي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
صدام محتمل.. هل نشهد قمة تاريخية بين ميسي ورونالدو في كأس العالم 2026؟
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أزمة جديدة تضرب "فيفا".. تحقيق أمريكي في تذاكر مونديال 2026
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مفاجأة في مدريد.. ريال يجهز بديلا غير متوقع لمورينيو
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إعفاء جماهير 5 منتخبات عربية وإفريقية من شرط مالي مثير للجدل قبل مونديال 2026
#اسأل_أكثر #Question_More
نبض الملاعب
-
هدنة وحصار المضيق
RT STORIES
كاتس: مهمتنا في إيران لم تنتهِ ونستعد للعودة إلى الهجوم قريبا إذا لزم الأمر
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
باقري كني: الحرب على إيران هي بداية الهجوم على الجنوب العالمي وتهدف لمنع نهوض آسيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
وكالة "فارس": بدء عبور السفن الصينية عبر مضيق هرمز منذ الليلة الماضية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مسؤولون إسرائيليون: سنرفع حالة التأهب القصوى تحسبا لقرار ترامب استئناف الحرب
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إيران تدافع عن احتجاز ناقلات نفط أمريكية: "أحكام قضائية مشروعة"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
UKMTO: الاستيلاء على سفينة قبالة الفجيرة وتتجه نحو المياه الإيرانية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
عراقجي من "بريكس": لا حل عسكريا لإيران.. وشعبنا مسالم لكنه لا يقهر
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"فانس يهدد وقاليباف يصمد".. إيران تكشف خفايا المفاوضات الأمريكية الفاشلة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
طهران تتهم واشنطن باستغلال مجلس الأمن لتوفير غطاء سياسي لإجراءاتها "غير القانونية"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
كوريا الجنوبية ترسل فريق تحقيق إلى دبي وتستبعد تورط غير إيران باستهداف السفينة "نامو"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أوباما يدافع عن الاتفاق النووي: "لم نضطر لقتل الناس أو إغلاق هرمز"
#اسأل_أكثر #Question_More
هدنة وحصار المضيق
-
إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان
RT STORIES
نزوح عشرات العائلات من البقاع الغربي وجنوب لبنان عقب التهديدات الإسرائيلية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
فيديو يوثق حجم الدمار جراء غارة إسرائيلية في بلدة تفاحتا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بالفيديو.. غارة جوية إسرائيلية تستهدف بلدة القصيبة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
قتلى بغارات في جنوب لبنان والجيش الإسرائيلي يستهدف البقاع قبيل بدء مفاوضات واشنطن
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بري: لا نقبل بأقل من انسحاب إسرائيل وعودة الأهالي في مفاوضات اليوم بواشنطن
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
اليونيسف: مقتل وإصابة 59 طفلا على الأقل في لبنان خلال الأسبوع الماضي رغم وقف النار
#اسأل_أكثر #Question_Moreإسرائيل تواصل غاراتها على لبنان
-
زيارة ترامب إلى الصين
RT STORIES
شي جين بينغ مرحبا بترامب: "التجديد الصيني وMAGA يسيران يدا بيد"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
البيت الأبيض: ترامب وشي يتفقان على إبقاء هرمز مفتوحا ومنع إيران من امتلاك السلاح النووي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب: المحادثات مع شي جين بينغ سارت بشكل "ممتاز"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
وفد أمريكي رفيع من رجال الأعمال يرافق ترامب في زيارته إلى الصين وبكين ترحب
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
روبيو: نترقب تحركا صينيا في مجلس الأمن بشأن مشروع قرار هرمز
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بدء مباحثات القمة بين الرئيسين الصيني والأمريكي في قاعة الشعب الكبرى في بكين
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
روبيو: لسنا بصدد احتواء الصين ولكن لا ينبغي أن يصاحب صعودها سقوطنا
#اسأل_أكثر #Question_More
زيارة ترامب إلى الصين
-
الملاكمة العالمية على موعد مع ليلة استثنائية في المكسيك
RT STORIES
الملاكمة العالمية على موعد مع ليلة استثنائية في المكسيك
#اسأل_أكثر #Question_More
درع أوباما "الهجومي" وأمن روسيا القومي
تضع واشنطن استراتيجياتها السياسية والعسكرية وتحورها طبقا لآليات متشابكة وصارمة، إلا أن خططها لا تخلو من الغش والخداع بدءا من حرب النجوم وانتهاء بالدرع.
والاعتقاد أن هذه المشاريع يمكن تغييرها بسهولة أوالغاؤها بمجرد وصول رئيس جديد إلى البيت الأبيض، مهما كانت الظروف التي دفعت به، أو الشعارات التي وعد بها، حماسة عاطفية بعيدة كل البعد عن واقع آليات صنع القرار في هذا البلد الذي يحلو لزعمائه وصفه بالاستثنائي.
هذه الخلاصة لا تنفي البصمة الخاصة التي يمكن أن يتركها الرئيس الأمريكي على السياسات المتبعة، إلا أن ذلك محكوم بهامش محدد تتيحه منظومة المؤسسات الأمريكية ويستحيل عمليا تجاوزه.
يمكن تتبع ما يمكن تسميته بـ "ظاهرة أوباما" من خلال إلغاء مشروع الدرع الدفاعية الصاروخية السابق في شرق أوروبا في السابع عشر من سبتمبر/أيلول 2009.
بالقاء نظرة فاحصة على مشروع أوباما البديل للدرع الصاروخية، يمكن الاقتراب من إجابات معقولة تفسر إلغاء منظومة بوش السابقة، وعلاقة ذلك بالموقف الروسي الرافض لاقامة منظومة الدرع الصاروخية التي هي من حيث الجوهر، منظومة "دفاع" بغرض "الهجوم".
وقبل أن نستعرض تفاصيل مشروع أوباما للدفاع الصاروخي، نمر أولا، لتكتمل الصورة، على مشروع درع بوش السابق المضاد للصواريخ..
يمكن القول إن انسحاب واشنطن من معاهدة الحد من الأنظمة المضادة للصواريخ في 13 ديسمبر/كانون الأول عام 2001، شكل مدخلا لتدشين مشروع الدرع الأمريكية المضادة للصواريخ، إذ أن هذه المعاهدة الموقعة بين الولايات المتحدة والاتحاد السوفيتي عام 1972، أريد منها الحفاظ على التوازن العسكري آنذاك عن طريق حظر إقامة دروع مضادة للصواريخ.
مبادرة الولايات المتحدة بالانسحاب من معاهدة الحد من الأنظمة المضادة للصواريخ، جاءت في وقت تغيرت فيه موازين القوى بعد تفتت الاتحاد السوفيتي، الظرف الذي استغلته واشنطن للتنصل من قيود هذه المعاهدة بحجة ظهور ما يسمى خطر صواريخ "الدول المارقة".
بدأت الولايات المتحدة الأمريكية الترويج للدرع الصاروخية في شرق أوروبا، أو ما يعرف بالمنطقة الدفاعية الثالثة عام 2007، وتركز مشروعها آنذاك على نصب منظومة رادارية في تشيكيا بحلول عام 2011، ونصب عشرة صواريخ مضادة للصواريخ الباليستية على الأراضي البولندية بحلول عام 2013 .
روسيا على الفور اتخذت موقفا معارضا لنصب هذه المنظومة المضادة للصواريخ بمحاذاة حدودها، وأكدت موسكو أن هذه الدرع التي زعمت إدارة الرئيس الأمريكي بوش إنها موجهة ضد الصواريخ الايرانية، تخل بتوازن القوى في المنطقة وتهدد دفاعاتها، وتعرض أمنها القومي للخطر.
مشروع الرئيس أوباما البديل للدفاع الصاروخي يعتمد على الصواريخ الاعتراضية من طراز "إس إم" التي تحملها سفن البحرية الأمريكية، وهي مخصصة لاعتراض الصواريخ متوسطة وقصيرة المدى، بالإضافة إلى منظومة إيجيس "Aegis Weapon System" الرادارية البحرية المتكاملة لتتبع الأهداف الجوية المعادية وتوجيه الأسلحة لتدميرها.
صواريخ "إس إم 3" لفتت الانتباه إليها عام 2008 بعد أن نجح صاروخ من هذا النوع، أطلق من سطح سفينة حربية في المحيط الهادئ، في تدمير قمر اصطناعي كان خرج عن مداره على ارتفاع 247 كيلومترا.
واشنطن ستُحمل في المرحلة الأولى سفنها الحربية العاملة في شرق البحر المتوسط عام 2011 بصواريخ "إس إم 3"، وفي المرحلة الثانية من المشروع الدفاعي الأمريكي الجديد، سيتم نشر صواريخ "إس إم 3"، والمرحلة الثالثة ستبدأ عام 2018، وسيتم بمقتضاها نشر صواريخ "إم إس 3" التي يجري تصميمها وتطويرها في الوقت الراهن وهي ستوفر لأوروبا والولايات المتحدة مظلة حماية ضد الصواريخ قصيرة ومتوسطة المدى.
أما المرحلة الرابعة والأخيرة فسيشرع في تنفيذها عام 2020 بنشر صواريخ "إم إس 3" أكثر تطورا مخصصة لاعتراض جميع أنواع الصواريخ بما في ذلك الباليستية.
وزير الدفاع الأمريكي الأسبق روبيرت غيتس واجه اتهامات صدرت من بعض دول شرق أوروبا بالتخلي عن المنطقة، عندما أكد ، في مقالة نشرها في صحيفة نيويورك تايمز في 19 – 09 – 2009، على أن بلاده بمنظومتها الجديدة لا تلغي بل تعزز الدفاع الصاروخي في أوروبا.
غيتس دافع حينها عن المشروع الجديد المضاد للصواريخ بالقول إنه طبقا للخطط الجديدة سيتم نشر عشرات الصواريخ "إم إس 3" في المراحل المختلفة بحرا وبرا، بدلا من نصب عشرة صواريخ فقط في بولندا، كما كان مخططا في المشروع القديم، ما يعني منحها فعالية ومرونة أكبر.
أما بالنسبة للرادار الذي كان سينصب سابقا في تشيكيا فغيتس أوضح أن المشروع الجديد سيعتمد على وسائط حديثة، ستحملها الطائرات والأقمار الاصطناعية، وسينشر بعضها على الأرض، وتتميز بدقة اكتشاف أكبر وبتأمينها قدرات أشمل للمتابعة وللإنذار المبكر، بالاضافة إلى أنها تندمج وتعمل بسهولة داخل المنظومة، ويمكن للرادارات العاملة حاليا العمل في الشبكة الجديدة بفعالية.
استبدلت إدارة الرئيس الأمريكي باراك أوباما، مشروعا في مراحله الأولى يتمركز في شرق أوروبا، مزود بعشرة صواريخ لمهام الاعتراض فشلت جميع التجارب الاعتراضية التي أجريت على وسائطه، بمشروع أوسع، أكثر حركة ومرونة، ويستخدم مئات الصواريخ المجربة المتمركزة في البحر وفي البر.
وعلى الرغم من أن المشروع الجديد سيكون أكثر كلفة من سابقه بعد اكتمال مراحله، إلا أن الانفاق التدريجي في بنائه سيقلل من ثقل كلفته على ميزانية الدولة.
الجانب الإيجابي الذي رأي البعض آنذاك أنه يسبغ أهمية على الخطوة الأمريكية يتمثل في أن المنظومة الدفاعية الجديدة مخصصة حتى عام 2020 لاعتراض الصواريخ القصيرة ومتوسطة المدى، وبالتالي فلن تشكل خطرا آنيا على القدرات الدفاعية الصاروخية الروسية.
إلا أن هذه الحجة تفقد مبرراتها باكتمال مراحل المنظومة في فترة ليست طويلة، إذ سيتحول المشروع الدفاعي الجديد في غضون عشر سنوات إلى سد متحرك يطوق روسيا من بحر الشمال إلى البحر المتوسط، بالاضافة إلى شرق أوروبا وجنوبها، ما يعني تهديد أمن روسيا القومي من خلال محاولة تحييد وسائطها الصاروخية.
هذه المعطيات تفضي بنا إلى نتيجة مفادها أن أوباما استخدم تلك الخطوة "الملتوية" التي بدت كما لو أنها "تصحيحية" في تلميع صورة الولايات المتحدة في العالم بعد سياسات القوة المنفردة التي اتبعتها إدارة الرئيس السابق بوش وأدت إلى إشعال حربين واحتلال بلدين، لا يزالان مشتعلين بالعنف، وقد نجح الرئيس أوباما أيما نجاح خلال إدارته التي تقترب من نهايتها في إعطاء انطباع متفائل للجميع، وربما هذا كل ما سيتركه خلفه بعد رحيله.
محمد الطاهر
التعليقات