ليفربول يواجه الغواصات الصفراء في "انفيلد"

الرياضة

ليفربول يواجه الغواصات الصفراء في
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/hm9f

يحتضن ملعب "انفيلد" في مدينة ليفربول، الخميس 5 مايو/أيار، مباراة من العيار الثقيل بين ليفربول وضيفه فياريال الإسباني، وذلك في إياب الدور نصف النهائي للدوري الأوروبي لكرة القدم.

ويخوض فريق ليفربول، المسلح بعاملي الأرض والجمهور، المباراة بفرصة الفوز فقط، وبفارق هدفين على الأقل، لكي يعوض خسارته أمام فياريال بهدف وحيد سجله أدريان لوبيز في الوقت القاتل من مباراة الذهاب التي جرت الأسبوع الماضي، على ملعب "المادريغال"، ويبلغ نهائي يوروبا ليغ "بازل 2016"، أو الفوز بذات النتيجة التي آلت إليها مباراة الذهاب والاحتكام إلى ركلات الترجيح "الحظ" لتحديد الفائز.


ويأمل الألماني يورغن كلوب، مدرب ليفربول، في قلب موازين القوى لصالحه، مثلما فعل ضد فريقه السابق بوروسيا دورتموند الألماني، حيث كان متأخرا في النتيجة الإجمالية (2-4) حتى الدقيقة 65 من مباراة الإياب، لكنه انتفض وسط الدعم الجماهيري الكبير في ملعب "آنفيلد" وسجل ثلاثة أهداف متأخرة لينتزع بطاقة التأهل إلى المربع الذهبي ليوروبا ليغ.

وأكد يورغن كلوب أن فريقه سيجد الخلطة السحرية المناسبة قبل مواجهة ضيفه فياريال يوم الخميس على ملعب "انفيلد رود".
ويبدو أن المدرب الألماني واثق من استعادة ايقاعه في الوقت المناسب، بالرغم من أن ليفربول لم يحقق أي فوز في آخر 3 مباريات في مختلف المسابقات، بقوله: "لعبنا أمام سوانزي بهذه الطريقة، وبصراحة لم استمتع بما قدمناه. يجب أن نفكر في الأمر ونتعافى، وسنلعب أفضل بكثير من مباراة الأحد".
وتابع كلوب: "يجب أن نتقبل النتيجة، وسنعمل لنكون أفضل يوم الخميس".



وقال آدم لالانا، لاعب خط وسط الريدز: "ملعب آنفيلد سيكون حاسما، ما زلت أفكر في مواجهة دورتموند وما حدث فيها، علينا إشعال الأجواء في الملعب ومن ثم سنحرز الهدفين اللذين نحتاج إليهما".
ويسعى ليفربول إلى إحراز لقبه القاري الثاني عشر، والرابع في هذه المسابقة بعد الأعوام (1973 و1976 و2001)، كما يبحث عن التأهل إلى نهائي أول مسابقة أوروبية منذ خسارته في نهائي دوري الأبطال 2007.

فياريال يحلم بنهائي تاريخي

بينما يحتاج فياريال إلى التعادل فقط، وحتى الخسارة بفارق هدف فيما إذا سجل في ملعب "انفيلد" ستصب في مصلحته، وتؤهله إلى نهائي إسباني خالص في مدينة بازل السويسرية في 18 مايو/أيار الجاري، ضد إشبيلية، حامل اللقب، الذي يملك أفضلية واضحة أمام خصمه شاختيور دونيتسك الأوكراني بتعادله معه ذهابا (2-2) بعقر داره في مدينة لفيف الأوكرانية، كما هو الحال بالنسبة لنهائي المسابقة الأوروبية الأخرى دوري الأبطال الذي سيجمع قطبي مدريد الكرويين ريال وأتلتيكو في 28 من الشهر الجاري، على ملعب "سان سيرو" في مدينة ميلانو الإيطالية.


ويبحث فريق فياريال عن أول تتويج له في بطولة كبرى أو حتى الوصول إلى أول نهائي أوروبي له في تاريخه، فأفضل نتيجة له كانت وصوله إلى الدوري نصف النهائي لدوري أبطال أوروبا في العام 2006 وخسر فيه أمام أرسنال الإنجليزي، وأمام فالنسيا الإسباني في نصف نهائي كأس الاتحاد الأوروبي (الدوري الأوروبي حاليا) في العام 2004.
ويدرك لاعبو الغواصة الصفراء صعوبة المهمة في مباراة الحميس، وقال المدافع ماتيو موساكيو: "سنعاني كثيراً على ملعب آنفيلد"، مؤكد أن "ليفربول يكون قويا للغاية على ملعبه ووسط جماهيره، الجميع يعرف ذلك، لكني أعتقد أن لدينا الإمكانات والشخصية المطلوبة لتجاوز هذا الاختبار".


وسيلعب الفائز في هذه المباراة مع الفائز من المواجهة الثانية التي تجمع إشبيلية، الذي يبحث عن اللقب الثالث على التوالي والخامس في تاريخه، مع فريق شاختيور "العنيد"، الباحث عن ثاني لقب في تاريخه بعد تتويجه بلقب نسخة عام 2009 على حساب فريق فيردر بريمن الألماني بفوزه عليه بهدفين مقابل هدف واحد.

المصدر: وكالات

دوري أبطال اوروبا