نصب تذكاري لعمال طوارئ "تشيرنوبيل" في إنغوشيا

أخبار روسيا

نصب تذكاري لعمال طوارئ امرأة تقف بالقرب من نصب كارثة تشرنوبيل في أوكرانيا
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/hljy

تم الخميس 28 إبريل/نيسان، وفي الذكرى الـ30 لكارثة محطة تشيرنوبيل للطاقة النووية، افتتاح نصب تذكاري داخل مدينة نازران في جمهورية إنغوشيا الروسية تخليدا لذكرى عمال الطوارئ.

وتمثل المنحوتات عمال الطوارئ، ووضعت في منطقة النصب التذكارية للجمهورية، وجمعت الأموال من تبرعات السكان المحليين وتبرعات أعضاء المنظمة الإقليمية "اتحاد التشرنوبليون".

يذكر أن 200 من عمال الإنقاذ الإنغوش ساهموا في أعمال الطوارئ وقت وقوع الكارثة.

وأشار الرئيس الإنغوشي يونس بيك إفكوروف إلى أن وقت حدوث الكارثة أرسل غالبية العسكريين إلى تشرنوبيل كمتطوعين.

وقال إفكوروف: "كل واحد منهم كان يعرف ما هي المحطة الكهروذرية والإشعاع، الخطر والمخاطرة، لكن الرجال الحقيقيين نفذوا المهمة التي ألقيت على عاتقهم، كانوا يعرفون أنهم إن لم يوقفوا الكارثة في مراحلها الأولية فإنها ستتسع وتكبر".

وأكد الرئيس الإنغوشي على أنه وبفضل الشجاعة والبطولة والصمود الذي أبداه عمال الطوارئ، فقد تمكنوا من إنقاذ الكثير من الأرواح، وكذلك الحد من انتشار المواد المشعة إلى مناطق أخرى.

يذكر أن الكارثة وقعت في الـ26 من أبريل/نيسان عام 1986 في محطة تشرنوبيل للطاقة النووية في أوكرانيا، حيث وقع انفجار في الوحدة الرابعة من المحطة.

وقدرت مساحة الأراضي الأوكرانية التي تلوثت بالإشعاعات بـ 50 ألف كيلومتر مربع، عدا ذلك فقد تأثرت بالإشعاعات الضارة 19 منطقة روسية وبمساحة قدرت بـ 60 ألف كيلومتر مربع، كما تأثر 2.6 مليون شخص في المناطق الروسية.

أما بيلاروس فقد غطت الإشعاعات المنبعثة عقب الكارثة مساحة قدرت بـ 46.5 ألف كيلومتر ما شكل 23% من أراضي الجمهورية.

المصدر: نوفوستي