Stories
-
حرب الخليج
RT STORIES
"دبلوماسية المضيق".. كيف تحول طهران التوتر إلى تفاهم مع عُمان لضمان عبور آمن؟
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"برميل لا قعر له".. حصار هرمز يضرب جيوب العالم ويبتلع المليارات
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
عُمان: إجلاء 16 فردا من ناقلة سعودية بعد تعرضها لهجوم إيراني
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
فاتورة الفوضى بهرمز.. هل تنجح طهران في تحميل واشنطن كلفة شلل الملاحة التجارية بالخليج؟
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
وزير أمريكي يربط بين التوصل لاتفاق نووي مع إيران بوصول إدارة جديدة لسدة الحكم في طهران
#اسأل_أكثر #Question_More
حرب الخليج
-
رياضة
RT STORIES
"أعظم بطل خارق في التاريخ".. سائق ينقذ منافسه من وسط النيران بعد حادث مروع (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
من هم أعلى المدربين أجرا في العالم؟
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بسبب زيزو.. الزمالك يطالب البرلمان بالتحقيق في عقود لاعبي الأهلي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"سجدة تفتح قلب الأمة".. سفير تركيا في مصر يتفاعل مع تألق محمد صلاح (صورة)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مبابي يعيد إلى الأذهان لقطة رونالدو الشهيرة (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لاعب برشلونة يتعرض لهجوم عنيف بعد الخماسية أمام فالنسيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
في حال التتويج بدوري أبطال أوروبا.. حمزة عبد الكريم يطارد قائمة تاريخية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
حدث استثنائي.. ميسي ورونالدو يجتمعان في فريق واحد
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مواجهة روسية خالصة على لقب العالم.. PFL تعود إلى دبي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إصابة بالغة تنهي حياة المصارع آندي ويليامز خلال نزاله وسط الحلبة (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
اكتساح روسي في طوكيو.. 8 ميداليات من أصل 12 في بطولة التزلج الفني
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
محمد صلاح يحقق أول رقم قياسي في الدوري التركي (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
زلزال إداري في ميلان.. إبراهيموفيتش أمام خطر فقدان نفوذه
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
فضية تحت راية روسيا.. المنتخب الروسي يقترب من إنجاز تاريخي في أول نسخة من كأس العالم لكرة الماء
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
حادث سائق فيراري يوقف سباق "فورمولا 1" في إيطاليا (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_Moreرياضة
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
"عجز هائل في ميزانية أوكرانيا".. المساعدات الغربية الضخمة عاجزة عن مساعدة كييف
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية: قواتنا تواصل تضييق الخناق على الوحدات الأوكرانية المحاصرة في خاركوف
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الصناعات الدفاعية الأوروبية أمام اختبار أوكرانيا.. هل تستطيع بروكسل مجاراة متطلبات الحرب؟
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بين فكي الكماشة الروسية.. وحدات أوكرانية تستغيث والمساحة تتقلص يوماً بعد يوم
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
على امتداد 17 مقاطعة وإقليما.. روسيا تعلن إسقاط 306 مسيرات أوكرانية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بين عروض إسطنبول والوساطة الأمريكية.. هل تقترب الأزمة الأوكرانية من طاولة المفاوضات الثلاثية؟
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية: ضرب ميناء في جنوب أوكرانيا وزورق دورية أوكراني في البحر الأسود
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"منطقة رمادية".. سفير روسي يؤكد وجود عشرات السجون السرية في أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية تعلن إسقاط 29 مسيرة أوكرانية خلال النهار
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية: استهداف سفينة شحن تحمل معدات غربية للجيش الأوكراني في البحر الأسود
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
فيديوهات
RT STORIES
ملايين زهور الداليا تجوب شوارع هولندا بصحبة موسيقية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مشاهد لطائرة الشحن المنكوبة بعد انحرافها عن المدرج في مطار ميامي الأمريكي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مشاهد لتدشين المدمرة "كانغ كون" بحضور زعيم كوريا الشمالية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الصين.. تصادم عنيف يشعل سيارة خلال سباق "China GT"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
اليابان.. عرض موسيقي لغزال في أحد أنفاق مدينة نارا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
جنوب لبنان.. لحظة استهداف طائرات الجيش الإسرائيلي لمبنى في بلدة عربصاليم
#اسأل_أكثر #Question_More
فيديوهات
-
المسار الدبلوماسي لحل الأزمة الأوكرانية
RT STORIES
مبعوثا ترامب قدما لبوتين نسخا محدثة من وثائق التسوية في أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
معالم التسوية الأوكرانية.. واشنطن تعلن خطواتها المقبلة خلال أسابيع
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
المبعوثان الأمريكيان يأملان بإجراء مفاوضات ثلاثية بين موسكو وواشنطن وكييف
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
هندسة التسوية الشتوية.. هل تنجح وساطة واشنطن في صياغة ملامح السلام الدائم بكييف؟
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"أكسيوس": ويتكوف وكوشنر أبلغا زيلينسكي برغبتهما في تحقيق انفراجة في المفاوضات
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ويتكوف وكوشنر يلتقيان زيلينسكي في كييف (صور+فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"رويترز": مستشارو الأمن القومي من بريطانيا وفرنسا وألمانيا في كييف تزامنا مع زيارة ويتكوف وكوشنر
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بيسكوف: حقيقة لقاء بوتين مع ويتكوف وكوشنر تظهر وجود جو من الثقة
#اسأل_أكثر #Question_More
المسار الدبلوماسي لحل الأزمة الأوكرانية
-
ترحيب روسي بـ "خطوات صغيرة نحو السلام"
RT STORIES
ترحيب روسي بـ "خطوات صغيرة نحو السلام"
#اسأل_أكثر #Question_More
دواء التغيير.. لمكافحة الإرهاب والتدمير
لو أن الحراك الشعبي في سورية الذي انطلق عام 2011، تواصل على هدي الشعارات الأولى، ولو أن تلك الشعارات لقيت أذنا صاغية عند أولي الأمر، لما كانت المسألة بحاجة لأية وصفات لمعالجتها.
ولولا الانحراف القاتل باتجاه السلاح والتدخل الخارجي، واستسهال الحلول الأمنية والعسكرية، ما كان أحد ليجهد نفسه في البحث عن مخارج من حالة استعصاء سداه ولحمته العنف الدموي.
أما وقد "وقعت الفأس بالرأس"، وبات الجميع يتلظون في أتون حرب مجنونة أوشكت أن تصل بالبلاد والعباد إلى أدنى مهاوي التهلكة، فلا مناص من اللجوء إلى كل السبل، واستجداء كل المسميات، من العقل والضمير إلى العواطف والمشاعر الإنسانية وغيرها؛ فضلا عن استدراج مساعي القريب والغريب... كل ذلك، بغية فتح كوة بسيطة في جدار "الأزمة" الأصم.
ولعل من باب الأولويات أن يتوقف المراقب عند مستوى العنف الذي استحال- من جهة- عسفا سلطويا غير مسبوق، تُغذيه حساسيةٌ مفرطة إزاء أية معارضة لسلطة الأمر الواقع، وتقفُ خلفه كتلة متأهبة لارتكاب كل شيء من أجل الاحتفاظ بهذه السلطة. أما من الجهة الأخرى، فقد انداح العنف إرهابا تكفيريا أسود سافرا، يلطخ وجه الوطن بأقبح فنون الموت، ويتوسل ما لا يتصوره الخيال كي يتمكن دعاته من اقتناص السلطة، وإقامة مشروعهم التدميري المريع.
أرقام الهلاك والدمار، التي يوردها المتابعون المتخصصون في أكثر من مجال، باتت مخيفة حقا... مئات الآلاف من الضحايا الذين لن يُغنيهم شيئا وصفُهم بالشهداء. ومثلهم من المعطوبين والمشوهين الذين تقف أنبلُ العواطف، وأرقُ تعابير المواساة، عاجزة عن تعويضهم ما فقدوه.
ضربَ الإرهاب أطنابه في جميع مناحي الحياة السورية، وصار جزءا لا يتجزأ من يوميات المواطن، قريبا كان أم بعيدا عن الجهات المتصارعة؛ فبعد أن كان، في كل وقت، مشروعَ ضحية لأجهزة منفلتة من عقالها، صار اليوم ضحية "ناجزة" تتقاذفها جهات عديدة، تشهر على مدار الساعة سلاح القتل، عشوائيا ومبرمجا، حتى بات هذا المواطن "كالمستجير من الرمضاء بالنار".
وبغض النظر عمَّن يمارسه، أضحى الإرهاب في الأراضي السورية وحولها، خطرا ماثلا يهدد العديد من اللاعبين، الذين لن يتخلوا، بطبيعة الحال، عما يرونه مصالحَ حيوية لهم في منطقة بالغة الحساسية، تتقاطع فيها شتى الدروب والمصالح منذ غابر الأزمان.
تعرضت بنى المجتمع السوري إلى تدمير جهنمي مارسته كل الأطراف في حربها المجنونة هذه... منذ البداية انهال النظام بالرصاص على المتظاهرين، فوجد "البعض" في ذلك الحجة والذريعة لحمل السلاح، والذهاب إلى أقصى حد، في "تثوير" حركة الجمهور السوري الذي اقتصرت مطالبه آنذاك على الحرية والكرامة. تكاثر المسلحون، تقاطروا من كل حدب وصوب، دخلوا المدن والبلدات والأحياء والقرى، وسيطروا على قسم كبير منها، فما كان من آلة جبروت السلطة إلا أن بادلتهم "التحية" بأحسن منها، ضربا وقتلا وتدميرا بحجة مكافحة الإرهاب... وهكذا دواليك، حتى أمسى العديد من حاضرات البلاد قاعا صفصفا.
كثيرٌ من المراقبين، والمواطنين العاديين، يمرون على هذه الوقائع، التي لم تعد بحاجة لدليل أو برهان، ليطرحوا السؤال الملح: ما العمل لمكافحة الإرهاب ووقف التدمير والخراب؟
لا شك في أن هذا السؤال برسم النخب السورية، وقوى المجتمع وفعالياته السياسية والاقتصادية والثقافية والأكاديمية....إلخ، رغم أن القضية برمتها أحيلت إلى المحافل الدولية. ولا شك أيضا في أن ثمة العديد من الأجوبة والوصفات التي يراها أصحابها في غاية النجاعة والصلاحية. ولكن، بعيدا عن الغرق في تفاصيل اللوحة، أو اجتزاء عناصرها الرئيسة، لا مفر من مواجهة الأمر الواقع بعين الواقع ذاته... وبصوته الصارخ: أن لا عودة إلى ما كان قبل الحراك... وهنا، لم، ولن، تسعف أحدا روايات "الاندساس، والتآمر والتكفير، والعدوان على أهل المقاومة... وغير ذلك".
وفي المقلب المواجه، لم يُجدِ – ولن يُجديَ- نفعا، ترديد أن "الشعب يريد إسقاط النظام"، و "تنحية الرئيس"، مع ما يرافق هذا الضجيج من توصيفات وتنويعات صارت باهتة لكثرة تكرارها الممل. لا معنى، بعد كل ما جرى، للتمترس في المواقع ذاتها... فلا بد من تغيراتٍ في الخارطة، واختراقاتٍ في النظرة والممارسة، لفتح المنافذ أمام هواءِ جديد يساعد على إعمال العقل، التماسا للحقيقة الموضوعية، وامتثالا لوقائع الحياة، "العنيدة" بطبعها، المحزنة بمآلاتها إن هي ازدريت.
ولعل تمهيد التربة أمام حل تلتف حوله القوى المناهضة للإرهاب، وصاحبة المقدرة على وقف آلة الخراب والتدمير، يقتضي أولا وبالضرورة إجراء تغيرات ملموسة، وجوهرية في بنية السلطة الأمنية القائمة على وحدانية مركز القرار، وتغييب أية مشاركة حقيقية في تقرير مصير الشعب والوطن. لا بأس( بل ربما من الأفضل) أن تأخذ تلك التغيرات طابعا تدرجيا سلميا هادئا، يحافظ على مؤسسات الدولة، ويتيح إعادة هيكلتها بما يحقق الهدف من التغيير، ويصون الدولة من التفكك والانهيار.
إن التغيرات المنشودة في إطار من هذا القبيل، ومهما كانت متواضعة، سوف تسهم إسهاما وازنا في توفير الظروف المؤاتية لمكافحة الإرهاب والتدمير، ووضع عربة الأزمة على سكة الحل، وذلك لعوامل واعتبارات منها:
• إحياء الأمل بجدوى وإمكانية كسر الجمود، وتجاوز حالة الاستعصاء، ما قد يدفع الجمهور نحو الفعالية الميدانية، وتخلي الأغلبية الصامتة عن صمتها، بحيث يعجل ذلك بإحداث اختلال في ميزان القوى لصالح الساعين إلى نبذ العنف، وإلى بلورة حل سلمي يتجاوب والمصلحة الوطنية.
• أي تغيير في الحالة الراهنة، حتى ولو كان خطوة جزئية كالإفراج عن المعتقلين من النساء والأطفال، سيخلق مناخات أفضل للثقة بين مختلف أطراف الصراع، ويفتح أفقا عمليا لتوجيه الجهود المشتركة نحو مكافحة الإرهاب، ووقف آلة التدمير والخراب.
• التغييرات المنشودة، وخاصة إذا جاءت في إطار تنازلات متبادلة، ستكون عونا لكل من يعمل على بلورة القواعد الضرورية لقيام جبهة داخلية عريضة تخلخل البيئة الحاضنة للإرهاب، وتحمي أي إنجاز يصب في مجرى الحل السياسي.
• كما أن أي مستوى من التغيير سيزيد في ثقة القوى الخارجية بفرص الحل، وقد يشجعها على بذل جهود أكبر على هذا الطريق، والمساهمة الجادة في محاصرة قوى الإرهاب، وتقديم العون المادي لإعادة الإعمار، إذا ما كتب النجاح لمساعي الخير.
عادل اسماعيل
إقرأ المزيد
فاوض تربح..!
مع نهاية الأسبوع تكون محادثات جنيف قد قطعت مرحلتها التمهيدية ودخلت منعرجا جديدا ينطوي على العديد من المجاهيل، أولها مصير الخطوة التالية المتوقعة مطلع الأسبوع القادم.
التعليقات