خفايا قضية "التجسس الروسي"على تركيا؟

أخبار العالم

خفايا قضية وليد لوراخمايف
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/hk4p

بعد أن أكدت القنصلية الروسية في إسطنبول نبأ اعتقال مواطنين روسيين في تركيا بتهمة التجسس، بدأت السلطات الروسية تحقيقا خاصا بها في القضية وعثرت على أثر جنائي يقود إلى الشيشان.

ولم تكشف السلطات التركية حتى الآن عن تفاصيل قضية المواطنين الروسيين يوري أنيسيموف وألكسندر سميرنوف، لكن وسائل إعلام ذكرت أن التهمين يواجهان تهم التجسس والتورط في اغتيال المتطرف الشيشاني عبد الوحيد أديلغيرييف في الأول من نوفمبر/تشرين الثاني الماضي في إسطنوبل.

وحسب تقارير إعلامية، يحمل الروسيان وثائق مزورة.

وذكرت صحيفة "كوميرسانت" الروسية، الجمعة 15 أبريل/نيسان، نقلا عن مصادر في لجنة التحقيق الروسية أن المشتبه به سميرنوف، قد يكون اسمه الحقيقي وليد لوراخمايف الشيشاني الأصل وهو أحد متزعمي العصابات الإجرامية، ويشتبه بتورطه في سلسلة جرائم ابتزاز وقتل.

وأوضحت الصحيفة أن المحققين الروس ينتظرون من شركائهم الأتراك تسليمهم بصمات المشتبه به، لتأكيد أو نفي هذه الرواية.

صور تناقلتها قنوات تركية للمشتبه بهما في قضية "التجسس الروسي"

وتقول مصادر في لجنة التحقيق الروسية إنها كانت على علم بوجود لوراخمايف المطلوب للعدالة بتهمة قتل عدد من رجال الأعمال، في الأراضي التركية، لكن أنقرة كانت ترفض التعاون في القضية، حتى إلقاء القبض على المشتبه بهما بتهمة التجسس.

وحسب المصادر في لجنة التحقيق الروسية، فإن لوراخمايف أحد زعماء عصابة إجرامية كان أعضاؤها ينتحلون شخصيات موظفي الديوان الرئاسي الروسي ويعرضون على رجال أعمال شغل مناصب رسمية مقابل رشاوي بملايين الدولارات.

أما لوراخمايف فكان يتزعم قسم الاغتيالات في العصابة وهو مسؤول شخصيا عن قتل عدد من رجال الأعمال الروس الذين وقعوا في فخ العصابة.

ويبدو أن قضية التجسس التي تتحدث عنها وسائل الإعلام التركية ترتبط بقضية المتطرف الشيشاني عبد الوحيد أديلغيرييف وهو قريب لـ مولادي أودوغوف أحد مروجي الأيديولوجية الراديكالية في الشيشان.

وقتل أديلغيرييف يوم 1 نوفمبر/تشرين الثاني قرب منزله في إسطنبول، عندما أطلق مجهولون النار عليه من داخل سيارة بيضاء كانت تسير في المنقطة.

وأظهرت التحقيقات أن السيارة استأجرها المواطن الروسي ألكسندر نصيروف الذي كان في إسطنبول في الفترة منالـ 11 إلى الـ16 من سبتمبر/أيلول الماضي، وتعامل في هذه الفترة مع أنيسيموف وسميرنوف اللذين كانا يقيمان آنذاك في فندق وسط إسطنبول.

وفي الـ16 من سبتمبر، غادر الاثنان تركيا، وعادا مجددا في الـ4 من أبريل/نيسان الحالي، وبعد مرور 4 أيام على وصولهما، ألقت السلطات التركية القبض عليهما.

المصدر: وكالات

فيسبوك 12مليون