عادة كاباروت  اليهودية .. أصلها من بابل وبلاد فارس

أخبار العالم

عادة كاباروت  اليهودية .. أصلها من بابل وبلاد فارس عادة كاباروت اليهودية
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/hj53

طقس الكاباروت أو الكفّارة، أحد الطقوس اليهودية المنتشرة على نطاق واسع، ويمارسه اليهود المتدينون عشية يوم الغفران.

وكاباروت صيغة جمع لكلمة «كابَّاراه» العبرية، أي الـ «كفّارة» بالعربية. وهي إحدى الشعائر اليهودية التي يتم من خلالها نقل خطايا اليهودي الآثم بشكل رمزي إلى طائر.

يتضمن هذا الطقس الديني عناصر مختلفة، وأشهرها – تدوير الشخص دجاجة حية أو مالا حول رأسه ثلاث مرات. وخلال ذلك تُتلى بعض المزامير وفقرات من سفر أيوب ثم يُدار حول رأس اليهودي الطائر الأضحية، ويُفضَّل أن يكون أبيض اللون، ثم يُتلى الدعاء التالي "هذا هو بديلي، قرباني، الذي ينوب عني في التكفير عني". ثم يُعطَى الطائر بعد ذلك لأحد الفقراء، أما أمعاؤه فتُقدّم للطيور.

عادة كاباروت اليهودية

ويقول المؤمنون بهذا الطقس من اليهود إن الغرض منه تذكير الشخص بأن ارتكاب الذنوب والخطايا سيليه عقاب شديد. وذلك، يجب أن يدفع الشخص نحو التوبة عشية يوم الغفران. ويجري تقديم الدجاجة المذبوحة أو المال للفقراء، وبذلك يزيد المرء من رصيده يوم القيامة.

ويفترض أن يحمل الرجل خلال كاباروت ديكا، والمرأة دجاجة. وفي حال عدم توفر الدجاج يمكن استبداله بأي طائر موافق للشريعة اليهودية ، ما عدا الببغاء. ويمكن كذلك استخدام سمكة حية، والبعض يستخدم المال. ويجري تدوير الأضحية 3 مرات مع ترديد عبارة "ابن آدم".

وقد ورد أول ذكر لهذا التقليد الديني في العام 852 قبل الميلاد في كتب نترونا بن غيليا، وهو غاون(زعيم ديني)، من أكاديمية سور في بابل القديمة، وفيها تم التنوية بأن هذا الطقس الديني من عادات يهود بابل وبلاد فارس آنذاك.

وفي القرن التاسع عشر، حاول رجال الدين اليهود تفسير هذه العادة من خلال أن كلمة "غيبير" التي تعني " الإنسان" تعني أيضا " الديك". ولذلك، يمكن لهذا الأخير أن يحمل على عاتقه خطايا الأول.

ويشار إلى أن هذه العادة تلاقي اعتراض بعض رجال الدين اليهود. فيرى هؤلاء المعترضون أنها عادة غير يهودية بتاتا وتتعارض مع روح الديانة اليهودية التي تعارض تقديم الأضحية خارج المعبد في القدس.

مصادر مختلفة