مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

48 خبر
  • اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان
  • مونديال 2026
  • تبادل الضربات بين إسرائيل وإيران
  • اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان

    اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان

  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • تبادل الضربات بين إسرائيل وإيران

    تبادل الضربات بين إسرائيل وإيران

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • فيديوهات

    فيديوهات

جولة جنيف الرابعة ومصير الأسد

قبل أسبوع واحد فقط من بدء الجولة الرابعة من المباحثات السورية – السورية في جنيف، تتوالى التصريحات التي تقوض العملية السياسية في سوريا حول مصير الرئيس بشار الأسد.

جولة جنيف الرابعة ومصير الأسد
المبعوث الأممي إلى سوريا ستيفان دي ميستورا / Reuters

التصريحات والتسريبات التي تهدف عمليا إما إلى إطالة وتأجيل تلك العملية أو تقويضها تركز فقط على مصير الأسد، وكأن هذا الموضوع تحديدا هو مفتاح كل العمليات السياسية الممكنة وغير الممكنة للأزمة السورية.

في الحقيقة، يثير موقف الولايات المتحدة العديد من التساؤلات، الأمر الذي استدعى ردا من الكرملين ومن وزارة الخارجية الروسية. فبعد مباحثات وزير الخارجية الأمريكي جون كيري في موسكو مع كل من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ووزير الخارجية سيرغي لافروف، ظهرت أنباء منسوبة لكيري تزعم أنه اتفق مع موسكو على مستقبل الرئيس الأسد في التسوية السياسية. وكان الرد الروسي واضحا ومباشرا بأن هذا الموضوع يخص السوريين وحدهم الذين يجب أن يناقشوا قضاياهم الداخلية ويحددوا أولوياتهم وفقا لمجريات العملية السياسية.

وكان من الطبيعي أن تنفي الإدارة الأمريكية كل الأنباء التي تقول بأن "واشنطن وموسكو توصلتا إلى اتفاق بشأن رحيل الرئيس السوري بشار الأسد إلى بلد ثالث من أجل الحصول على لجوء سياسي". وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأمريكية إليزابيث ترودو إن "هذا الكلام ليس صحيح على الإطلاق". ولكنها من جهة أخرى أكدت تأييد الولايات المتحدة للمحادثات السورية السورية في جنيف، مشددة في الوقت نفسه على أن "موقف بلادها من الأسد لم يتغير".

كل ذلك لم يمنع الحوار الروسي – الأمريكي حول الأزمة السورية والعملية السياسية هناك. إذ تم بحث سبل تعزيز وقف إطلاق النار ومكافحة الإرهاب في سوريا، وتوسيع إيصال المساعدات الإنسانية، خلال مكالمة هاتفية بين لافروف وكيري في الأول من أبريل/ نيسان الحالي. ومع ذلك، فهناك العديد من الأطراف الإقليمية والدولية يحاول وضع العصا في الدولاب، مفضلا تكرار التجربة العراقية عندما كان مصير صدام حسين هو الشغل الشاغل للجميع، والقضية الرئيسة التي تصوَّر الجميع أنها مفتاح الاستقرار في العراق. وبالفعل تم استخدام مواقف الأطراف المحلية والإقليمية من قبل الأطراف الدولية للتخلص من صدام. ولكن لم يتم حل أي شئ، أو حتى الاقتراب من مفهوم الاستقرار، ولو نظريا. وعلى الفور قامت الأطراف الدولية بالتخلص من الحلفاء المحليين ليحل محلهم فريق آخر، ثم ثالث ثم رابع، إلى أن وصلنا إلى الوقت الراهن الذي يشكل فيه العراق بؤرة للإرهاب الدولي، وسابقة في العمليات الانفصالية والتراكيب الطائفية والعرقية التي لا تريد ولا تستطيع أن تتعايش مع بعضها البعض. ناهيك عن التدخلات الإقليمية والدولية التي تصب المزيد من الزيت على النار في العراق.

يبدو أن أطرافا بعينها تسعى، وقبل أسبوع واحد فقط من جولة جنيف الرابعة، إلى إعادة الأمور إلى الوراء والتركيز على بند واحد فقط. الأمر الذي استدعى بعض التصريحات الروسية التي تبدو كتحذير من إفساد البدايات المبشِّرة للعملية السياسية. إذ اقترحت موسكو مجددا إرجاء مناقشة مصير الرئيس السوري بشار الأسد. وكشفت بشكل غير مباشر عن وجود دول ومعارضين سوريين يعتبرون أنهم يملكون الحقيقة، ما يجعلهم غير مستعدين لقبول فكرة بقاء شخص بشار الأسد في مركز الساحة السياسية السورية.

لقد دعت روسيا، على لسان نائب وزير خارجيتها سيرغي ريابكوف، إلى "تأجيل" بحث موضوع مستقبل الأسد لكي تحدد الأطراف السورية نفسها متى وعلى أي أساس سيطرح هذا الموضوع من جديد، تفاديا لتقويض العملية السياسية وتطبيع الأوضاع وإفساد العمليات الإنسانية التي تجري بنجاح نسبي في سوريا. هنا لا يمكن أن نتجاهل كل الخطوات التركية التي تهدف إلى تقويض ما يمكن تقويضه، لا شئ إلا للتأكيد على "حصافة" الرئيس إردوغان وصحة آرائه، وضرورة تحقيق طموحاته التي أصبحت تشكل خطرا ليس فقط على منطقة الشرق الأوسط وأوروبا، بل على الدولة التركية نفسها.

إن موسكو لا تستثني ولا تستبعد بحث مستقبل الرئيس بشار الأسد، ولكن ليس بمعزل عن مجمل العمليات السياسية والإنسانية والتشريعية في سوريا، وليس أيضا بمعزل عن إرادة السوريين أنفسهم، سواء الأطراف المتفاوضة أو المواطنين السوريين أنفسهم. أي أن العملية السياسية ما هي إلا رزمة من البنود التي لا يمكن فصلها عن بعضها البعض حتى لا تختل المعادلة السياسية ويتكرر مصير العراق في سوريا. ولكن الولايات المتحدة التي ترواح في منتصف الطريق، لأهداف خاصة بها هي بشكل حصري، تريد إرضاء الصقور الإقليميين والمحليين من جهة، وتحقيق مصالحها الكبرى والحصرية من جهة أخرى، وتقليص مساحات الأطراف الأخرى من جهة ثالثة، والحفاظ بطبيعة الحال على أمن إسرائيل من جهة رابعة، وتأديب بعض الدول من جهة خامسة.

أشرف الصباغ

التعليقات

"الأمن القومي" بالبرلمان الإيراني: سنرد على استهداف الضاحية.. ترقبوا سماء الأراضي المحتلة الليلة

السعودية.. سماع دوي انفجارات وبيان عاجل من منصة الإنذار المبكر في حالات الطوارئ

ترامب يكشف تفاصيل الاتفاق المرتقب مع إيران و"مصير" مجتبى خامنئي

الحرس الثوري يهدد دول المنطقة: اللعبة الخطيرة ستطال كل مواقع الطاقة

بعد الهجوم الإيراني نتنياهو أمام أخطر اختبار: رد قاس أو ثمن سياسي باهظ

بأوامر من نتنياهو وكاتس.. دمار كبير جراء استهداف الضاحية الجنوبية لبيروت (فيديوهات)

موقع إيراني: وقعنا في الفخ

مخاوف إسرائيلية من صفقات عسكرية مصرية تركية قد تغير موازين القوى في المتوسط

غضب إسرائيلي متصاعد: الليلة إيران أنهت دور إسرائيل في المنطقة وحولتها لـ"ملطشة" الشرق الأوسط

"خاتم الأنبياء" يتوعد إسرائيل: ردنا سيكون مدمرا في حال قصفتم إيران.. سنوجه ضربة ساحقة لتل أبيب

نتنياهو يعقد اجتماعا عاجلا لبحث تهديد إيران بضرب إسرائيل الليلة

المنفذ السعودي.. حلول خليجية لإدارة أزمات المضائق في ظل مشكلة هرمز

لبنان لحظة بلحظة.. وقف إطلاق نار شكلي بين "الحزب" وإسرائيل وضحايا بينهم ضباط لبنانيون

الحرس الثوري: العدو الصهيوني استهداف مواقع داخل إيران بصواريخ باليستية جوية

ضوء أخضر أمريكي.. تناقض في إسرائيل حول "الهدف الثمين" في الضاحية الجنوبية لبيروت (فيديو)

إسرائيل تترقب ردا إيرانيا وشيكا وتستعد لهجوم صاروخي محتمل واسع على تل أبيب خلال ساعات

مسؤول أمريكي يكشف تفاصيل مكالمة ترامب مع نتنياهو

الجيش الإسرائيلي يعلن تنفيذ غارات على أهداف عسكرية في غرب ووسط إيران

عراقجي يبحث مع نظرائه في فرنسا وبريطانيا وتركيا وقائد الجيش الباكستاني قصف إيران لإسرائيل

قاليباف: القواعد والمصالح الأمريكية والإسرائيلية في المنطقة أهداف مشروعة لنا وقواتنا يدها طليقة للرد