الأسد: الشعب السوري ضد الفيدرالية  

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/hiey

أكد الرئيس السوري بشار الأسد أن مسألة فيدرالية سوريا، وفي حال طرحت للتصويت عليها، فهي لن تحظى بموافقة الشعب السوري، مشيرا إلى أن البلاد أصغر من أن تكون فيدرالية.

وقال الأسد في حديث لوكالتي "نوفوستي" و"سبوتنيك" الروسيتين للأنباء، الثلاثاء 29 مارس/آذار: "إن فكرة وجود فيدرالية ليست طرحا عاما في سوريا، لذلك لا أعتقد أن هذا الطرح، في حال طرح ليتم التصويت عليه، سيحظى بموافقة الشعب السوري".

وأشار الرئيس السوري إلى ضرورة عدم الخلط بين بعض الأكراد الذين يريدون النظام الفيدرالي في البلاد، وكافة الأكراد في سوريا، لكون معظم أكراد البلاد، يرغبون بالعيش في ظل دولة سورية موحدة.

الأسد يرجح صياغة الدستور السوري الجديد خلال أسابيع

على صعيد متصل قال الرئيس السوري إن صياغة الدستور السوري الجديد "ربما ستكون جاهزة خلال أسابيع"، مضيفا أن "الخبراء موجودون، وهناك مقترحات جاهزة يمكن جمعها، فيما الأمر الذي يتطلب الحيز الأكبر من الوقت، هو مناقشة المواد الدستورية، والأمر الأهم لا يكمن في عامل الوقت، وإنما في العملية السياسية التي سيتم تطبيقها بموجب الدستور".

وفي تعليقه على تصريح وزير الخارجية الأمريكي جون كيري الذي اعتبر شهر آب/أغسطس موعدا ملائما للانتهاء من صياغة الدستور في سوريا، قال:"أرى أن المدة المتبقية حتى الشهر المذكور، كافية".

وشدد الرئيس السوري في هذه المناسبة على ضرورة تبلور طابع موحد يسم المعارضة السورية بما يتيح لنا التفاوض معها، أمامنا حتى شهر آب ما يكفي من الوقت".

الأسد: تشكيل حكومة انتقالية في سوريا أمر ميسر، فيما الأهمية تكمن في التوافق عليها

وفي إجابة عن سؤال حول كيفية تشكيل الحكومة الانتقالية في بلاده، قال الأسد: "هذا هو الهدف من جنيف. حوار سوري – سوري نتّفق فيه على طبيعة هذه الحكومة. طبعا نحن الآن لم نضع تصورا نهائيا لهذه الحكومة، نظرا لأن الأطراف السورية الأخرى لم توافق على المبدأ بعد".

وأضاف:يقتضي المنطق تمثيل القوى المستقلة في الحكومة المنتظرة، على حد سواء مع قوى المعارضة، والموالية للدولة.

وأشار إلى وجود الكثير من المسائل التفصيلية التي لابد من أن تخضع للنقاش بين أطراف المفاوضات في جنيف، معتبرا أن هذه القضايا غير معقدة، وقابلة للحل بمجملها.

الأسد يقدر الأضرار التي لحقت بسوريا جراء الحرب بأكثر من 200 مليار دولار

وقدر الأسد قيمة الأضرار التي لحقت بسوريا خلال سنوات الحرب، بنحو 200 مليار دولار.

وفي صدد إعادة الإعمار في سوريا، أكد أنه يتوقع الاعتماد في هذه العملية بشكل رئيسي على روسيا والصين وإيران.

وأضاف: "إعادة الإعمار، عملية رابحة بجميع الأحوال بالنسبة للشركات التي ستساهم فيها، ولا سيما إذا ما استطاعت هذه الشركات الحصول على قروض من الدول المانحة. طبعا نتوقع في هذه الحالة أن تعتمد العملية على ثلاث دول أساسية وقفت مع سوريا خلال هذه الأزمة، وهي روسيا والصين وإيران".

وتابع يقول:" لكنني لا أرجح انخراط الدول التي وقفت ضد سوريا، وأعني الغربية بالدرجة الأولى، التي ستحاول إرسال شركاتها لتكون جزءاً من هذه العملية. إلا أنه، وبالنسبة إلينا في سوريا، ما من أدنى شك لدينا في أن التوجّه الأساسي على هذا الصعيد سيشمل الدول الصديقة. أرى أن المجال سيكون واسعاً جداً أمام جميع الشركات الروسية للمساهمة في إعادة إعمار بلادنا".

المصدر: سبوتنيك

الأزمة اليمنية