الكرملين: لا علاقة بين قضية سافتشينكو واتفاقات مينسك لكن صفقة التبادل غير مستبعدة

أخبار روسيا

الكرملين: لا علاقة بين قضية سافتشينكو واتفاقات مينسك لكن صفقة التبادل غير مستبعدةناديجدا سافتشينكو
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/hhyh

نفى الكرملين وجود أي صلة بين قضية الأوكرانية ناديجدا سافتشينكو المسجونة في روسيا وتنفيذ اتفاقات مينسك، لكنه لم يستبعد احتمال عقد صفقة تبادل سجناء بين موسكو وكييف تشمل سافتشينكو.

وقال رئيس الديوان الرئاسي الروسي سيرغي إيفانوف في تصريح صحفي يوم الجمعة 25 مارس/آذار أن عقد مثل هذه الصفقة "ممكن نظريا"، ولكن بشرطين، وهما مراعاة القانون الروسي بشكل صارم أولا، واتخاذ القرار بهذا الشأن من قبل الرئيس الروسي حصريا ثانيا.

وشدد إيفانوف على عدم جواز الربط بين احتمال مبادلة سافتشينكو بمواطنين روس معتقلين في أوكرانيا، وبين تنفيذ اتفاقات مينسك.

وأردف قائلا: "لا علاقة لهذا الموضوع باتفاقات مينسك على الإطلاق، لأن روسيا ليست طرفا في النزاع".

يذكر أن محكمة روسية دانت سافتشينكو الأسبوع الماضي بقتل صحفيين روسيين خلال المعارك في جنوب شرق أوكرانيا في يونيو/حزيران عام 2014، وقضت بسجنها لمدة 22 عاما.

يذكر أن الأجهزة الأمنية الروسية ألقت القبض على سافتشينكو، وهي ملاحة مروحية "مي-24" في الجيش الأوكراني، في يوليو/تموز عام 2014 داخل الأراضي الروسية. واتضح، بعد تحديد هويتها، أنها من المتهمين في قضية قتل الصحفيين الروسيين، إذ يعتقد المحققون الروس أنها حددت إحداثيات مكان تواجد مجموعة من الصحفيين والمدنيين في ضواحي لوغانسك بجنوب شرق أوكرانيا، وقامت بتصويب قصف القوات الاوكرانية الذي استهدف المجموعة.

وتجدر الإشارة إلى أن قيادة الوحدة العسكرية التي كانت سافتشينكو تخدم فيها، لم تسمح لها بالتوجه إلى منطقة النزاع، إثر بدء العمليات القتالية في جنوب شرق أوكرانيا في أبريل/نيسان عام 2014. ولذلك أخذت سافتشينكو إجازة والتحقت بكتيبة "أيدار"، وهي من كتائب المتطرفين الأوكرانيين الموالية لـ كييف والتي شكلت القوة الرئيسية التي هاجمت لوغانسك ودونيتسك إثر انفصالهما عن أوكرانيا رفضا للانقلاب على السلطة التي شهدته البلاد في فبراير/شباط عام 2014.

وبعد صدور الحكم في قضية سافتشينكو، جدد الرئيس الأوكراني بيترو بوروشينكو استعداده لعقد صفقة مع روسيا لمبادلة سافتشينكو بالمواطنين الروسيين ألكسندر ألكسندروف ويفغيني يروفييف اللذين اعتقلتهما السلطات الأوكرانية في مقاطعة لوغانسك في مايو/أيار عام 2015 واتهمتهما بأنهما عنصران في الاستخبارات العسكرية الروسية، وبأنهما كانا مكلفين بمهام تخريبية في أوكرانيا، وهو أمر نفته وزارة الدفاع الروسية قطعيا.

موسكو تدعو كييف إلى معاقبة قتلة محامي مواطن روسي معتقل في أوكرانيا

وفي هذا السياق نشرت وزارة الخارجية الروسية بيانا بشان اغتيال  يوري غرابوفسكوي، محامي المواطن الروسي يفغيني يروفييف المعتقل في أوكرانيا.

وكان المحامي يوري غرابوفسكوي قد اختفى في مدينة أوديسا الأوكرانية في وقت سابق من الشهر الجاري، وذلك بعد أن فتحت سلطات كييف قضية جنائية ضد زميله المحامي الآخر المكلف بالدفاع عن المواطن الروسي الثاني الكسندر ألكسندروف.

وأكد الأمن الأوكراني يوم الجمعة العثور على جثة غرابوفسكوي وإلقاء القبض على اثنين من المشتبه بهم في اغتياله. كما نوهت كييف بأن اغتيال غرابوفسكوي ربما جاء "نتيجة عملية مخطط لها" تقف وراءها الاستخبارات الروسية، حسب ادعائها.

من جانب آخر، ذكرت هيئة الدفاع عن الروسيين المعتقلين في أوكرانيا، أنه بالتزامن مع اختفاء غرابوفسكوي، اختفت أيضا أوراق مهمة خاصة بالقضية.

وفي هذا السياق اعتبرت وزارة الخارجية الروسية أن اغتيال غرابوفسكوي يدل على موجة جديدة من التخويف وملاحقة المعارضين في أوكرانيا، وعن احتدام النزعات الشمولية المعادية للديمقراطية في أوكرانيا.

المصدر: وكالات

تويتر RT Arabic للأخبار العاجلة