احتجاجات الطيارين تتسع ضد ظروف عملهم الصعبة

أخبار العالم العربي

احتجاجات الطيارين تتسع ضد ظروف عملهم الصعبةصورة أرشيفية
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/hhw0

بعد نشر RT تقريرها حول قضية إرهاق طواقم شركة "فلاي دبي"، أبلغ طيارو شركة طيران الإمارات قناتنا بأن غيرها من الشركات الإماراتية تنتهك أيضا حقوق العاملين وتعرض حياة الركاب للخطر.

يذكر أن كارثة رحلة "FZ981 " التابعة لشركة "فلاي دبي"، والتي قضى فيها نحبهم جميع ركاب الطائرة البالغ عددهم 55 والطاقم المكون من 7 أشخاص، وقعت أثناء محاولة الهبوط في مطار روستوف على الدون جنوب روسيا في 19 مارس/آذار، في ظل ظروف جوية صعبة جدا ورياح عاتية. وفيما لم تتمكن الطائرة من الهبوط خلال محاولتها الأولى، تحطمت أثناء المحاولة الثانية وانفجرت بعد اصطدامها بالأرض.

واعتبر قائد طائرة، عمل سابقا بشركة "فلاي دبي" الإماراتية في حديث لـ RT مؤخرا، أنه لا مفر من وقوع كوارث لطائرات الشركة بسبب إرغام الطيارين على العمل في حالة إرهاق شديد.  

وقال طيار حالي لشركة طيران الإمارات لقناتنا معتذرا عن ذكر اسمه إن "سبعة طيارين في شركة طيران الإمارات يقومون بالعمل الذي يوزع على 10 أو 11 شخصا في شركات الطيران الأوروبية. وبالتالي، فإن هؤلاء الطيارين السبعة سيضطرون للعمل خلال فترة أطول، ويبقى لديهم وقت أقل كثيرا للنوم والاستراحة". وأضاف أن الشركة تعارض حصول العاملين على إجازات بسبب المرض.

كما أشار الطيار إلى أن شركات الطيران في دبي تسجل مواعيد غير صحيحة لوصول الرحلات لكي يتمكن الطيار نفسه من قيادة عدد أكبر من الرحلات بمرتب أقل.

وقال طيار سابق بشركة طيران الإمارات إن ظروف العمل السيئة تؤدي إلى تراكم التعب لدى الطيارين ومرضهم، مشيرا إلى أن إدارة الشركة أقالته بعد أن تقدم إليها بشكاوى بهذا الشأن.

وأكد الطيار السابق أن "الإمارات" و"فلاي دبي" شركتان مختلفتان لكن قيادتهما واحدة ومشاكلهما متشابهة.

فيما أفاد طيار ما زال على رأس عمله بشركة طيران الإمارات، معتذرا هو الآخر عن ذكر اسمه، بأنه عمل أكثر من 100 ساعة إضافية خلال فترة 28 يوما في نهاية العام الماضي، مضيفا أن الشركة تواجه دائما مشكلة نقص الطيارين، خاصة الآن بسبب خطة "الإمارات" لزيادة عدد طائراتها.

وقامت قناة "RT" بتقديم المعلومات التي حصلت عليها إلى الهيئة العامة للطيران المدني الإماراتية والنقابة المستقلة للطيارين والوكالة الأوروبية لسلامة الطيران والمنظمة الدولية للطيران المدني وغيرها من المنظمات المعنية.

المصدر: RT