موسكو: قرارات مجلس الأمن بشأن سوريا لا تلغي مواصلة الضربات ضد "داعش" و"النصرة"

أخبار العالم العربي

موسكو: قرارات مجلس الأمن بشأن سوريا لا تلغي مواصلة الضربات ضد مندوب روسيا الدائم لدى مقر الأمم المتحدة في جنيف أليكسي بورودافكين
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/hf8n

رفض مندوب موسكو لدى مقر المنظمات الدولية في جنيف أليكسي بورودافكين اتهامات وجهتها بعض الأطراف الإقليمية إلى روسيا بسبب مواصلتها غاراتها الجوية ضد المسلحين في سوريا.

جاءت تصريحات مندوب موسكو في تعليقه، الأحد 28 فبراير/شباط، على شكاوى بعض دول المنطقة بشأن مواصلة الغارات الروسية على مجموعات مسلحة تحظى بحمايتها. وذكر بورودافكين أن الطيران الحربي الروسي قلص بشكل ملحوظ كثافة ضرباته في سوريا، وذلك ما تبرهنه لقطات تم تصويرها في قاعدة "حميميم" الجوية الروسية.

وتابع الدبلوماسي قائلا: "يتعين على المجموعات التي تزعم أنها تعرضت للقصف ألا تتوجه إلى حماتها في الإقليم بل إلى الجهتين المعروفتين وهما المركزان الروسي والأمريكي المعنيان بدعم وقف إطلاق النار، لإبلاغهما عن الانتهاكات التي قالت إنها سجلتها.. لكن الأفضل بالنسبة لها هو ببساطة أن تسجل نفسها لدى هذين المركزين مع إعلان انضمامها إلى نظام وقف الأعمال القتالية، بدلا من أن تقدم شكاوى بدون توقيع ولا تثبها وقائع".
كما نوه المندوب الروسي إلى أن قراري 2254 و2268 لمجلس الأمن الدولي بشأن سوريا "لا يعنيان توقف سلاح الجو الروسي وطيران التحالف بزعامة الولايات المتحدة، عن توجيه ضربات ضد داعش وجبهة النصرة وغيرهما من التنظيمات الإرهابية في سوريا، والتي تعتبر إرهابية بموجب قرارات مجلس الأمن الدولي".

وأضاف أن روسيا تعول على أن تقف المجموعات المعارضة المنضمة إلى وقف القتال في سوريا، في نهاية المطاف، جنبا إلى جنب مع القوات الحكومية للقضاء على الإرهاب في أراضي سوريا".

المعارضة السورية: استمرار انتهاك الحكومة للهدنة يقوض محادثات السلام

قالت الهيئة العليا للمفاوضات التابعة للمعارضة السورية، اليوم الأحد، إن "الأعمال العدائية من قبل النظام، والجهات الداعمة له، تواصلت رغم دخول الهدنة أمس حيز التنفيذ، مما أسفر عن مقتل 29 شخصا، وجرح العشرات".

منسق الهيئة العليا للمفاوضات رياض حجاب

وأضاف منسق الهيئة، الدكتور رياض حجاب، في رسالة وجهها إلى الأمين العام للأمم المتحدة، بان كي مون أنه "تم تسجيل خروقات كبيرة منذ دخول الهدنة حيز التنفيذ".
وتابعت الرسالة قائلة إن ما تصفه بالانتهاكات المستمرة للحكومة السورية وحلفائها لاتفاق الهدنة الأمريكي الروسي سيجعل استئناف المفاوضات التي تدعمها الأمم المتحدة أمرا "بعيد المنال".

وأضافت المعارضة إن الانتهاكات ستقوض أيضا "الجهود الدولية لضمان استمرار الهدنة وستؤدي إلى انهيار العملية السياسية التي تبنتها الأمم المتحدة".

وجاء في رسالة المعارضة أن "الهدف من قبول الهدنة المؤقتة هو...المساعدة في تنفيذ ضرورات إنسانية ضمن قرار مجلس الأمن الدولي 2254. لكن عدم إحراز تقدم في هذا الأمر سيدفعنا إلى البحث عن بدائل أخرى لحماية الشعب السوري. لذا فإن الأمر يتطلب موقفا صارما من مجلس الأمن قبل فوات الأوان".

المصدر: وكالات