مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

71 خبر
  • اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان
  • كأس العالم لكرة القدم
  • فيديوهات
  • اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان

    اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان

  • كأس العالم لكرة القدم

    كأس العالم لكرة القدم

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • منتدى بطرسبورغ الاقتصادي الدولي

    منتدى بطرسبورغ الاقتصادي الدولي

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • عملاق إيطالي يدخل خط المنافسة ويتحرك لضم محمد صلاح

    عملاق إيطالي يدخل خط المنافسة ويتحرك لضم محمد صلاح

سوريا: التوازن العسكري في ريف حلب والدفع باتجاه المصالحات

استعاد الجيش السوري بلدة خناصر الاستراتيجية في ريف حلب الجنوبي الشرقي من أيدي مسلحي "داعش"، إثر هجوم واسع بغطاء جوي روسي.

سوريا: التوازن العسكري في ريف حلب والدفع باتجاه المصالحات

وبدا واضحا، منذ أن سيطر التنظيم على خناصر قبل يومين، أن الجيش السوري والقيادة الروسية لن يسمحا لمثل هذا التطور بالاستمرار؛ وذلك بسبب موقع خناصر المهم على مستوى المعركة في ريفي حلب الجنوبي والشرقي من جهة، ولأنه يأتي قبل أيام من تنفيذ الاتفاق الأمريكي-الروسي حول وقف "الأعمال العدائية" من جهة ثانية.
ومع أن الهدنة لا تشمل "داعش"، فإنه لا يمكن فصل مفاعيلها على الأرض. بمعنى أن الهدنة قد تؤدي إلى تغيير في التحالفات العسكرية، وقد يجد التنظيم الإرهابي من يدعمه في الشمال السوري؛ ولذلك، فإن استمرار سيطرته على هذه المنطقة من شأنها تهديد حركة الجيش في عموم المنطقة.
وقد بدت ملامح ذلك بالظهور؛ إذ تؤكد معلومات من مصادر مختلفة مشاركة تنظيم "جند الأقصى" المقرب من تنظيم "القاعدة" و"كتائب القوقاز" و"الحزب الإسلامي التركستاني" بمهاجمة طريق إثريا - خناصر من الجهة الغربية، في الوقت الذي كان "داعش" يهاجمه من الجهة الشرقية. 
ويرى كثيرون أن سيطرة "داعش" على هذه المنطقة ستصب في مصلحة فصائل مسلحة، لا تجد في التنظيم في هذه المرحلة الحساسة عدوا لها، وقد تستغل سيطرته على هذه المنطقة لتنفيذ عمليات عسكرية تعوض ما خسرته أمام الجيش قبيل بدء سريان مفعول وقف "الأعمال العدائية" السبت المقبل.
أما فيما يتعلق بخناصر، فهي تقع على طريق حلب - خناصر الاستراتيجي، وهو الطريق الوحيد، الذي يستطيع الجيش، المتمركز في غرب مدينة حلب والمناطق المحيطة بها، سلوكه للوصول من وسط البلاد إلى محافظة حلب وبالعكس، وقد سيطر عليه التنظيم قبل يوم واحد من سيطرته على بلدة خناصر.
ويحاول الجيش، بعد استعادته خناصر، السيطرة على التلال المحيطة بالبلدة، تمهيداً لاسترجاع الطريق الاستراتيجي (حلب - خناصر).
كما أن أهمية الطريق هذه لا تقتصر على ريفي حلب الجنوبي والشرقي، بل تتعداهما إلى ريف حماة الشمال الشرقي؛ حيث يسيطر التنظيم. وتقع بلدة خناصر في مكانٍ وسط بين إثريا في ريف حماة الشمالي الشرقي ومدينة حلب. ولذا، قام الجيش بسحب أعداد كبيرة من عناصره، من القرى المحيطة ببلدة حربنفسه في ريف حماة الجنوبي، ونقلها إلى الريف الشرقي لزجها في المعارك الدائرة هناك مع التنظيم، في مسعى لاستعادة طريق إثريا - خناصر الاستراتيجي.
ومن شأن السيطرة على هذا الطريق الطويل (إثريا - خناصر - حلب) منحُ الجيش القدرةَ على محاربة التنظيم في جبهتي حماة وحلب على حد سواء، ولا يُستبعد بعد تنفيذ الهدنة أن يعزز الجيش وجوده في هاتين المنطقتين. ويتوقع مراقبون أن يشتبك التنظيم مع فصائل مسلحة في ريف حلب الشرقي بعد ذلك.
أما في المرحلة المقبلة، فسيحاول الجيش إحكام السيطرة على المنطقة الواقعة بين طريق حلب - الرقة شرقا، وطريق حلب - إثريا جنوبا، بعد سيطرته منذ أيام على أجزاء من طريق حلب - الرقة.
ويحقق التقدم الأخير تأمين طرق إمداد الجيش الواصلة بين السفيرة جنوبا، والقرى والبلدات الواقعة شمال مطار كويرس، في أقصى الشمال الشرقي من ريف حلب. 
وفي إطار استكماله استعادة مزيد من الأراضي، تعمل وزارة المصالحة بالتوازي مع الجيش لاستكمال المصالحات. وفي هذا الصدد وقع ممثلون عن أكثر من عشرين بلدة في ريف حماة الشمالي وريف إدلب الجنوبي اتفاقات مصالحة مع السلطات السورية.
وهاتان المنطقتان (ريف حماة الشمالي، ريف إدلب الجنوبي) تُعدان البوابتين الرئيسيتن للانطلاق نحو عمق محافظة إدلب؛ حيث يسيطر "جيش الفتح". ومن المستبعد أن تسمح الأيام المقبلة بفتح معركة في هاتين المنطقتين؛ لكن إخراج أعداد من المسلحين من دائرة الصراع يعَدُّ تطورا مهما هناك قبيل الهدنة؛ وذلك في محاولة من الجيش لتجميع أكبر قدر ممكن من المقاتلين لمحاربة "داعش"، وهو ما بدت ملامحه بالظهور مع استقبال مركز التنسيق في حميميم اتصالات من مسلحين بوقف القتال ضد الجيش.
حسين محمد

التعليقات

مجلة عسكرية: خروج مركز العمليات الجوية الأمريكية في قاعدة العديد بقطر عن الخدمة

عراقجي يرد بعنف على هجوم عون غير المسبوق على إيران و"حزب الله"

لأول مرة إسرائيل تنشر أسرار الزيارة التي غيرت التاريخ وخوفها من هبوط "طائرة السادات" في بن غوريون

إنذارات بهجمات صاروخية ومسيرات معادية في الكويت والبحرين (فيديوهات)

صحيفة إسرائيلية تكشف عن أسماء قد تكون عطلت عملية ضخمة للموساد وأمريكا لإسقاط النظام في إيران

بوتين يصف رسالة زيلينسكي بـ"الوقحة" ويوجه الجيش الروسي: "اعملوا أيها الإخوة"

الكرملين: واشنطن تحاول الانسحاب من مفاوضات أوكرانيا بعد إدراكها حتمية انتصار روسيا

ترامب يستخدم الذكاء الاصطناعي لتوثيق حال السفن الحربية الإيرانية في قاع البحر (فيديو)

إيران تهدد ترامب بحرب تمتد من هرمز إلى المحيط الهندي ومضيق باب المندب والبحرين الأحمر والمتوسط

استخبارات البنتاغون ترفع مستوى خطر التجسس الإسرائيلي على الولايات المتحدة إلى أعلى درجة

بيسكوف: نرحب بتمسّك واشنطن بالتسوية في أوكرانيا

لحظة بلحظة.. استمرار القصف المتبادل بين "حزب الله" وإسرائيل رغم وقف إطلاق النار

مقاتلان فلسطينيان يرويان وقائع معركة قلعة الشقيف في جنوب لبنان قبل 44 عاما