بعد لقاء كوبا التاريخي.. بطريركية موسكو تنفي التوجه لدمج الكنيستين

أخبار روسيا

بعد لقاء كوبا التاريخي.. بطريركية موسكو تنفي التوجه لدمج الكنيستيناللقاء بين بطريرك موسكو كيريل وبابا الفاتيكان فرنسيس
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/he5y

نفت الكنيسة الأرثوذكسية الروسية أن يكون اللقاء التاريخي الذي عقد في كوبا بين بطريرك موسكو كيريل وبابا الفاتيكان فرنسيس، بداية للتقارب العقائدي بين الكنيستين.

وقال المطران هيلاريون رئيس قسم العلاقات الخارجية في السينودس المقدس للكنيسة الروسية في مقابلة مع وكالة "إنترفاكس" نشرت الأربعاء 17 فبراير/شباط، إن المحادثات بين البطريرك والبابا لم تتناول على الإطلاق أي مسائل عقائدية أو لاهوتية أو إمكانية الشروع في التقارب العقائدي.

وجاءت تصريحات المطران بغية تهدئة مخاوف بعض رعايا الكنيسة الروسية من أن يكون اللقاء بين البطريرك والبابا يأتي في إطار التحضير لعقد شراكة إيمانية بين الكنيستين.

وشدد المطران على أن الحديث لا يدور عن تجاوز الانقسام بين الكنيستين الأرثوذكسية والكاثوليكية الذي يعود إلى عام 1054، بل عن التعايش والتعاون في العالم المعاصر والعمل سويا كإخوة وليس كخصوم، من أجل الدفاع عن القيمة المشتركة بين الكنيستين.

وأعرب رجل الدين عن أمله في أن يواصل المسيحيون الأرثوذكس والكاثوليك السير في هذا الطريق الطويل معا، دون قبول أي حلول عقائدية وسط.

وفي الوقت نفسه لم يستبعد المطران احتمال تشكيل لجنة مشتركة بين الكنيستين لبحث مكانة الكنيسة الروم الكاثوليك في أوكرانيا، علما أنه يعد السبب الرئيسي للخلاف الذي نشب بين بطريركية موسكو والفاتيكان في بداية تسعينيات القرن الماضي على خلفية الوضع الديني والانقسامات الكنيسية في أوكرانيا، إذ اعتبرت بطريركية موسكو دور الفاتيكان في الأزمة ودعمه للروم الكاثوليك والمنشقين عن الكنيسة الأوكرانية الأرثوذكسية (التابعة لبطريركية موسكو) انتهاكا لحقوقها التاريخية في هذه المنطقة.

وكان راعيا الكنيستين قد أصدرا في ختام اجتماعهما في كوبا يوم 12 فبراير/شباط بيانا تناول العديد من القضايا المعاصرة، منها تهجير المسيحيين المشرقيين وضرورة تسوية النزاعات المسلحة وضمان الحرية والدينية والحوار بين الأديان.

المصدر: إنترفاكس

تويتر RT Arabic للأخبار العاجلة