مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

30 خبر
  • زيارة ترامب إلى الصين
  • هدنة وحصار المضيق
  • نبض الملاعب
  • زيارة ترامب إلى الصين

    زيارة ترامب إلى الصين

  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

    إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

  • عراقجي: مضيق هرمز مفتوح أمام الملاحة التجارية

    عراقجي: مضيق هرمز مفتوح أمام الملاحة التجارية

ريف حلب الشمالي: متغيرات عسكرية يسمع صداها سياسيا

تتصدر محافظة حلب الأحداث، في الأسبوعين الأخيرين، وتشغل موقعا مركزيا في معادلة الصراع المحلي والإقليمي والدولي في سوريا. فهل تشكّل أحداثها مفتاحا للحسم أم مدخلا إلى مزيد من التصعيد؟

ريف حلب الشمالي: متغيرات عسكرية يسمع صداها سياسيا
القوات السورية بريف حلب / Sana / Reuters

وبدا واضحا أن العملية العسكرية الروسية الكبيرة في سوريا تتجه نحو استكمال تغيير المعادلة الميدانية في الشمال الغربي، والتي تشكل فيها حلب بيضة الميزان، بعدما كانت لسنوات ثلاث ساحة صراع لمختلف القوى العسكرية من دون أن ينجح طرف من الأطراف في فرض سيطرته على الآخر.

وقد تمكن الجيش السوري و"قوات سوريا الديمقراطية"، بدعم جوي روسي، من السيطرة على أهم المفاصل في محافظة حلب، بدءا من مطار كويرس العسكري وتلة برلهي في الشرق، إلى مطار منغ العسكري وبلدات ماير ورتيان ونبل والزهراء ومقالع قرية الطامورة في الشمال إلى بلدة قال والحاضر والعيس في الجنوب.

هدف موسكو، كما يرى خبراء، هو إغلاق الحدود التركية السورية نهائيا والحيلولة دون دخول مقاتلين وأسلحة للجماعات الإرهابية أولا، وحصر هذ الجماعات بين فكي كماشة الجيش السوري و"قوات سوريا الديمقراطية" ثانيا.

وتحقيق هذا الهدف يتطلب تحقيق السيطرة على كامل الحدود التركية - السورية غرب نهر الفرات التي يبلغ طولها نحو 160 كلم، وهي منطقة منقسمة بين ثلاثة قوى:

 داعش يسيطر على نحو 100 كيلومتر بين جرابلس في الشرق وأعزاز في الغرب.

 "وحدات الحماية الكردية" و"قوات سوريا الديمقراطية" تسيطران على نحو 45 كلم في منطقة عفرين من

 فصائل إسلامية أخرى تسيطر على شريط ضيق بطول نحو 15 كلم شمال أعزاز.

أعزاز

تشكل مدينة أعزاز موقعا استراتيجيا بالغ الأهمية في ريف حلب الشمالي، فهي تقع في وسط الريف الشمالي على الحدود التركية، فاصلة بين شرقه وغربه، كما أنها تقع على الطريق الدولي من غازي عنتاب في تركيا إلى مدينة حلب.

وتعتبر المدينة معقلا هاما لعدد من الفصائل الإسلامية مثلما تعتبر مدينة الباب في الريف الشرقي معقلا مهما لـ "داعش"، حيث استطاعت الفصائل إبقاء سيطرتها عليها خلال فترة طويلة، منذ منتصف يوليو/تموز 2012.

لكن الأمور الآن تجري في غير صالح الفصائل، إذ أصبحت مدينة إعزاز ومحيطها قاب قوسين أو أدنى من الوقوع تحت حصار الجيش السوري في الريفين الجنوبي والشمالي، و"قوات سوريا الديمقراطية" و"وحدات حماية الشعب الكردي" المدعومتين من قبل روسيا والولايات المتحدة في الريف الغربي، و"داعش" في الريفين الشمالي والشرقي.

ونجحت مجموعات من "وحدات حماية الشعب" و"قوات سوريا الديمقراطية" من طرق أبواب مدينة أعزاز ومحيطها من جهة الغرب والشمال، في تقسيم واضح للمعارك: قوات الحماية الكردية اقتربت من غرب المدينة في محيط مشفى أعزاز الوطني وحاجز الشط، و"قوات سوريا الديمقراطية" تطوق الطريق الدولي بين حلب - أعزاز وتهاجم المدينة أيضا.

المقاربة العسكرية الروسية تستند إلى قيام الجيش السوري بشن هجوم من بلدتي نبل والزهراء نحو الشمال الشرقي إلى كفر نايا وتل رفعت ومارع اللواتي تشكلن مع مدينة أعزاز جغرافيا الفصائل المسلحة، في وقت تشن فيه القوى الكردية هجوما من عفرين في الغرب نحو أعزاز والطريق الدولي.

في هذه الأثناء، يستكمل الجيش السوري عملياته العسكرية في محيط نبل والزهراء، وكان آخرها السيطرة على مقالع قرية الطامورة المطلة على مواقع للمعارضة.

السيطرة على مدينة إعزاز تعني انتهاء سيطرة الجماعات المسلحة في حلب بشكل شبه نهائي، وانتقال الشريط الحدود الذي تسيطر عليه هذه الفصائل إلى الطرف الآخر، إما الجيش أو الوحدات الكردية، التي يرى مراقبون أنها تسارع الوقت للسيطرة على إعزاز وضمها إلى كانتون عفرين.

ما بعد أعزاز؟

إخراج مدينة أعزاز ومحيطها من يد الفصائل المسلحة والإرهابية، سيمنح الجيش والقوى الكردية حرية التحرك أكثر على ثلاث جبهات: الأولى في الشرق حيث المعركة الكبرى في مدينة الباب التي يسيطر عليه "داعش"، والجبهة الثانية في ريف حلب الجنوبي حيث يسيطر "جيش الفتح" وقوى أخرى على بلدات ومدن قريبة من محافظة إدلب، والثالثة معركة مدينة حلب.

وتشكل كفريا والفوعة في إدلب أهمية رمزية كبيرة للجيش السوري وحلفائه على الأرض، وهي على ما يبدو ستكون عنوان المعركة المقبلة بعيد تثبيت الواقع الميداني الجديد في أرياف حلب.

وبدأ الجيش هجوما على مواقع المسلحين في الريف الجنوبي من أجل قطع طرق الإمداد عنهم والسيطرة على الطريق الدولي بين دمشق وحلب.

لكن معركة الريف الجنوبي ستكون أصعب من نظيراتها في حلب، بسبب ملاصقة الريف الجنوبي لمحافظة إدلب في الشمال الغربي لسوريا، وهذه معركة تتطلب تحضيرا جيدا.

ومع ذلك، فإن الجهد العسكري لن يتوقف قبيل تحول الوضع في الشمال الغربي لسوريا، بما فيه محافظة إدلب ذاتها، فمن شأن سيطرة الجيش على هذه المنطقة تغيير خريطة الاشتباك والسيطرة بشكل كبير.

حسين محمد

التعليقات

محمد رضا عارف: السيطرة على مضيق هرمز حسمت وإيران دخلت مرحلة القوة العظمى بعد حرب رمضان

شبكة CNN: حرب إيران تستنزف الأمريكيين والكلفة الحقيقية تقفز إلى تريليون دولار

رغم نفي أبو ظبي رسميا.. عراقجي يهاجم الإمارات على خلفية إعلان إسرائيلي عن زيارة نتنياهو

شلل هرمز يضرب التجارة العالمية.. عملاق الشحن هاباغ لويد يخسر عشرات الملايين أسبوعيا

مصادر عسكرية واستخبارية أمريكية: الحرب في إيران تمنح الصين ورقة ضغط وتستنزف السلاح لصالح بكين

بكين تتجاوز عقوبات روبيو وتستقبله مع ترامب وسط إثارته الجدل بزي مادورو الأسير

دبي.. تركيب شبكات لحماية المواقع الاستراتيجية من الضربات الإيرانية (صورة)

شهادات "تقشعر لها الأبدان" عن اغتصاب وتعذيب فلسطينيين جنسيا في السجون الإسرائيلية

كلفة هائلة للحرب الأمريكية على إيران

طهران تؤكد حتمية الاتفاق لإنهاء الحرب مع واشنطن

مصير إيران والدول العربية في الخليج سيحسم في بكين

مصادر إسرائيلية لـ CNN: تل أبيب قلقة من إبرام ترامب "صفقة سيئة" مع إيران تترك أهداف الحرب دون تحقيق

تقييم استخباراتي أمريكي: إيران استعادت السيطرة على 90% من منشآتها تحت الأرض لتخزين وإطلاق الصواريخ

إيران تعلن منع وصول الأسلحة الأمريكية إلى قواعد المنطقة

لبنان لحظة بلحظة.. تمهيد لمفاوضات الخميس وسط تحذير لبناني واستمرار التصعيد مع "حزب الله"

إيران تفتح شريانا بديلا للتجارة عبر روسيا يفك الحصار الأمريكي على موانئها

وزير الطاقة الأمريكي: إيران على بعد أسابيع من إنتاج سلاح نووي ووصولها للتخصيب العسكري وشيك