مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

51 خبر
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • تبادل الضربات بين إسرائيل وإيران
  • مونديال 2026
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • تبادل الضربات بين إسرائيل وإيران

    تبادل الضربات بين إسرائيل وإيران

  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان

    اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان

  • فيديوهات

    فيديوهات

آمال "جنيف-3" تضعفها الخلافات بين دمشق والمعارضة وتضارب الرؤى الدولية

من المقرر أن تبدأ الأحد مناقشات وفد هيئة المعارضة السورية مع مبعوث الأمم المتحدة ستيفان دي ميستورا، على أن تنطلق الاثنين المفاوضات غير المباشرة بين المعارضة ووفد الحكومة السورية.

آمال "جنيف-3" تضعفها الخلافات بين دمشق والمعارضة وتضارب الرؤى الدولية
مفاوضات جنيف برعاية الأمم المتحدة / Denis Balibouse / Reuters

وعلى الرغم من أن وفد "معارضة الرياض" ربط المفاوضات بتنفيذ مطالبه الثلاثة (رفع الحصار عن البلدات، وقف القصف، إطلاق سراح المعتقلين لأسباب سياسية)، فإن من الواضح أن المفاوضات ستبدأ بغض النظر عن هذه الشروط في ظل توافق دولي عنوانه روسي - أمريكي للمضي قدما في "جنيف-3".

وبدت موسكو وواشنطن حريصتين على عدم فشل "جنيف-3"، وذلك واضح بالنظر إلى مستوى حضورهما في جنيف ممثلا بمساعدة وزير الخارجية الأميركي آن باترسون ونائب وزير الخارجية الروسي غينادي غاتيلوف.
لكن المشكلة ليست في انطلاق المفاوضات، بل في ما ستؤول إليه هذه المفاوضات مع التسريبات، التي صدرت عن الأمم المتحدة، وكشفتها مجلة "فورين بوليسي" الأمريكية، ولا سيما أن الأمم المتحدة غير قادرة على ضمان اتفاق جدي بين الجانبين بسبب الخلافات الكبيرة، ليس فقط بين الفريقين السوريين، بل وبين الدول الداعمة لكل طرف.

وتكمن الخلافات بين موقفي دمشق ووفد "معارضة الرياض" في نقاط، منها:
1ـ المعارضة تريد من الحكومة إنفاذ خطوات بناء الثقة قبل انطلاق المفاوضات، استنادا للبندين 12 و 13 من القرار الدولي 2254؛ في حين ترفض دمشق طلب المعارضة، وتعده نوعا من الشروط المسبقة، انطلاقا من أنها هي من تحدد إجراءات خطوات حسن النية وليس المعارضة.

وترى دمشق أن مطالب المعارضة هي تحييد لمنجزاتها العسكرية على الأرض، في حين لا تفضل المعارضة المضي قدما في جنيف من دون ترجمة فعلية للقرار الدولي، وبخاصة بعد النكسات الميدانية لفصائل المجموعات الإرهابية على الأرض، وبعد تراجع الخطاب السياسي الدولي.

2ـ تصر المعارضة على أن هدف المفاوضات تطبيق بنود "جنيف-1" والقرار 2254؛ في حين تصر دمشق على اعتماد "تفاهم فيينا1" و"تفاهم فيينا-2"، ثم القرار الدولي 2254، الذي تحدث عن "جنيف-1" بقدر ما تحدث عن "فيينا-2".

والفرق بين القراءتين مرتبط بشكل الحكم في المرحلة الانتقالية؛ فالمعارضة تريد تشكيل هيئة حكم انتقالي ذات صلاحيات تنفيذية كاملة وفق بيان جنيف، أما دمشق فتريد تشكيل حكومة وحدة وطنية. الأولى تتمتع بصلاحيات كاملة، ما يعني جعل منصب الرئاسة بروتوكوليا؛ والثانية تعني بقاء صلاحيات الرئاسة كما هي، مع نقل صلاحيات الحكومة والسلطة التشريعية إليها. وفي خضم ذلك تأتي تصريحات وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس، الذي أكد ضرورة السعي بجدية لتحقيق انتقال سياسي في سوريا، ما أثار أسئلة حول وحدة الموقف الغربي بشأن الأزمة، والتوافق مع الموقف الأمريكي – الروسي بهذا الشأن.

3ـ تريد المعارضة جدولا زمنيا واضحا لا تنفصل فيه المستويات الثلاثة عن بعضها بعضا: (الإنساني، العسكري، السياسي)، في حين تريد دمشق إعطاء الأولوية للجانب العسكري تحت عنوان "محاربة الإرهاب"، كما حدث في "جنيف-2" مطلع 2014.

الحكومة السورية تعتمد مبدأ الحرب امتدادا للسياسة وإن بوسائل أخرى؛ أي أن ما يجري تحقيقه على الأرض يجب استثماره سياسيا بغض النظر عن مطالب أحد أجزاء الشعب السوري، وبعبارة أخرى: تفضل تغيير الواقع الميداني قبل الانتقال إلى المستوى السياسي. في حين تفضل المعارضة مناقشة المستويين معا مع التركيز على البعد السياسي، ضمن رؤية ترى أن جوهر الأزمة هو سياسي، وبالتالي، يجب أن يكون الحل سياسيا أولا.

4ـ مصير الأسد، إذ تشدد المعارضة على انتهاء دور الأسد حالما تبدأ المرحلة الانتقالية، تصر دمشق على أن مصير الأسد خارج إطار التفاوض، وأنه مسألة متروكة للشعب السوري، الذي وحده يحدد مصير رئيسه.

وقد اتفقت موسكو وواشنطن في اجتماعات فيينا على ترك مسألة مصير الأسد إلى ما بعد المرحلة الانتقالية، أو على الأقل إلى الفترة الأخيرة من المرحلة الانتقالية.

5ـ خلافات حول شكل وفد المعارضة، وهذه النقطة، على الرغم مما أحدثته من ضجة خلال الأيام السابقة، فإنها كانت أبسط المشكلات بين الطرفين، وسيجري حلها على دفعات، خصوصا في الجولة الثانية من مفاوضات "جنيف-3".

ولا يشكل قبول روسيا بهذه النقطة تراجعاً أمام الدول الإقليمية الداعمة للمعارضة، بقدر ما هو نتيجة تفاهمات مع واشنطن على أن القائمة الروسية يجب أن تتمتع بحضور قوي في وفد المعارضة، لكن بعد انتهاء الجولة الأولى (10 أيام). والمجتمع الدولي مجمع على ضرورة أن يشارك الأكراد في وفد المعارضة، وحتى فرنسا الداعمة للمعارضة أعلنت قبل أيام على لسان وزير الخارجية لوران فابيوس أن "الأكراد يجب أن يمثَلوا في وفد المعارضة، ولكن ليس الآن خشية من تفجير المفاوضات".

بيد أن الصيغة النهائية لهذه المشكلة غير معروفة؛ هل سيتم إدخال صالح مسلم أو مندوب عنه في وفد المعارضة؟ أم سيتم اعتماد هيثم مناع بصفته الجديدة كرئيس لمجلس سوريا الديمقراطي مع شريكته في رئاسة المجلس، واستبعاد مسلم على اعتبار أن مجلس سوريا الديمقراطي ذو غالبية كردية؟.

حسين محمد

(المقالة تعبر عن رأي الكاتب)

التعليقات

"الأمن القومي" بالبرلمان الإيراني: سنرد على استهداف الضاحية.. ترقبوا سماء الأراضي المحتلة الليلة

السعودية.. سماع دوي انفجارات وبيان عاجل من منصة الإنذار المبكر في حالات الطوارئ

الحرس الثوري يهدد دول المنطقة: اللعبة الخطيرة ستطال كل مواقع الطاقة

ترامب يكشف تفاصيل الاتفاق المرتقب مع إيران و"مصير" مجتبى خامنئي

موقع إيراني: وقعنا في الفخ

بعد الهجوم الإيراني نتنياهو أمام أخطر اختبار: رد قاس أو ثمن سياسي باهظ

بأوامر من نتنياهو وكاتس.. دمار كبير جراء استهداف الضاحية الجنوبية لبيروت (فيديوهات)

غضب إسرائيلي متصاعد: الليلة إيران أنهت دور إسرائيل في المنطقة وحولتها لـ"ملطشة" الشرق الأوسط

"خاتم الأنبياء" يتوعد إسرائيل: ردنا سيكون مدمرا في حال قصفتم إيران.. سنوجه ضربة ساحقة لتل أبيب

مخاوف إسرائيلية من صفقات عسكرية مصرية تركية قد تغير موازين القوى في المتوسط

نتنياهو يعقد اجتماعا عاجلا لبحث تهديد إيران بضرب إسرائيل الليلة

المنفذ السعودي.. حلول خليجية لإدارة أزمات المضائق في ظل مشكلة هرمز

الحرس الثوري: العدو الصهيوني استهداف مواقع داخل إيران بصواريخ باليستية جوية

لبنان لحظة بلحظة.. وقف إطلاق نار شكلي بين "الحزب" وإسرائيل وضحايا بينهم ضباط لبنانيون

إسرائيل تترقب ردا إيرانيا وشيكا وتستعد لهجوم صاروخي محتمل واسع على تل أبيب خلال ساعات

ضوء أخضر أمريكي.. تناقض في إسرائيل حول "الهدف الثمين" في الضاحية الجنوبية لبيروت (فيديو)

مسؤول أمريكي يكشف تفاصيل مكالمة ترامب مع نتنياهو

تحول استراتيجي إسرائيلي.. البنية التحتية الإيرانية في خطر

الجيش الإسرائيلي يعلن تنفيذ غارات على أهداف عسكرية في غرب ووسط إيران

"إسرائيل هيوم": معادلة جديدة تشكلت وتساؤلات بشأن الخطوة التالية ضد طهران

عراقجي يبحث مع نظرائه في فرنسا وبريطانيا وتركيا وقائد الجيش الباكستاني قصف إيران لإسرائيل