مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

31 خبر
  • فيديوهات
  • حرب الخليج
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • فيديوهات

    فيديوهات

  • حرب الخليج

    حرب الخليج

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • رياضة

    رياضة

  • خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة

    خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة

آمال "جنيف-3" تضعفها الخلافات بين دمشق والمعارضة وتضارب الرؤى الدولية

من المقرر أن تبدأ الأحد مناقشات وفد هيئة المعارضة السورية مع مبعوث الأمم المتحدة ستيفان دي ميستورا، على أن تنطلق الاثنين المفاوضات غير المباشرة بين المعارضة ووفد الحكومة السورية.

آمال "جنيف-3" تضعفها الخلافات بين دمشق والمعارضة وتضارب الرؤى الدولية
مفاوضات جنيف برعاية الأمم المتحدة / Denis Balibouse / Reuters

وعلى الرغم من أن وفد "معارضة الرياض" ربط المفاوضات بتنفيذ مطالبه الثلاثة (رفع الحصار عن البلدات، وقف القصف، إطلاق سراح المعتقلين لأسباب سياسية)، فإن من الواضح أن المفاوضات ستبدأ بغض النظر عن هذه الشروط في ظل توافق دولي عنوانه روسي - أمريكي للمضي قدما في "جنيف-3".

وبدت موسكو وواشنطن حريصتين على عدم فشل "جنيف-3"، وذلك واضح بالنظر إلى مستوى حضورهما في جنيف ممثلا بمساعدة وزير الخارجية الأميركي آن باترسون ونائب وزير الخارجية الروسي غينادي غاتيلوف.
لكن المشكلة ليست في انطلاق المفاوضات، بل في ما ستؤول إليه هذه المفاوضات مع التسريبات، التي صدرت عن الأمم المتحدة، وكشفتها مجلة "فورين بوليسي" الأمريكية، ولا سيما أن الأمم المتحدة غير قادرة على ضمان اتفاق جدي بين الجانبين بسبب الخلافات الكبيرة، ليس فقط بين الفريقين السوريين، بل وبين الدول الداعمة لكل طرف.

وتكمن الخلافات بين موقفي دمشق ووفد "معارضة الرياض" في نقاط، منها:
1ـ المعارضة تريد من الحكومة إنفاذ خطوات بناء الثقة قبل انطلاق المفاوضات، استنادا للبندين 12 و 13 من القرار الدولي 2254؛ في حين ترفض دمشق طلب المعارضة، وتعده نوعا من الشروط المسبقة، انطلاقا من أنها هي من تحدد إجراءات خطوات حسن النية وليس المعارضة.

وترى دمشق أن مطالب المعارضة هي تحييد لمنجزاتها العسكرية على الأرض، في حين لا تفضل المعارضة المضي قدما في جنيف من دون ترجمة فعلية للقرار الدولي، وبخاصة بعد النكسات الميدانية لفصائل المجموعات الإرهابية على الأرض، وبعد تراجع الخطاب السياسي الدولي.

2ـ تصر المعارضة على أن هدف المفاوضات تطبيق بنود "جنيف-1" والقرار 2254؛ في حين تصر دمشق على اعتماد "تفاهم فيينا1" و"تفاهم فيينا-2"، ثم القرار الدولي 2254، الذي تحدث عن "جنيف-1" بقدر ما تحدث عن "فيينا-2".

والفرق بين القراءتين مرتبط بشكل الحكم في المرحلة الانتقالية؛ فالمعارضة تريد تشكيل هيئة حكم انتقالي ذات صلاحيات تنفيذية كاملة وفق بيان جنيف، أما دمشق فتريد تشكيل حكومة وحدة وطنية. الأولى تتمتع بصلاحيات كاملة، ما يعني جعل منصب الرئاسة بروتوكوليا؛ والثانية تعني بقاء صلاحيات الرئاسة كما هي، مع نقل صلاحيات الحكومة والسلطة التشريعية إليها. وفي خضم ذلك تأتي تصريحات وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس، الذي أكد ضرورة السعي بجدية لتحقيق انتقال سياسي في سوريا، ما أثار أسئلة حول وحدة الموقف الغربي بشأن الأزمة، والتوافق مع الموقف الأمريكي – الروسي بهذا الشأن.

3ـ تريد المعارضة جدولا زمنيا واضحا لا تنفصل فيه المستويات الثلاثة عن بعضها بعضا: (الإنساني، العسكري، السياسي)، في حين تريد دمشق إعطاء الأولوية للجانب العسكري تحت عنوان "محاربة الإرهاب"، كما حدث في "جنيف-2" مطلع 2014.

الحكومة السورية تعتمد مبدأ الحرب امتدادا للسياسة وإن بوسائل أخرى؛ أي أن ما يجري تحقيقه على الأرض يجب استثماره سياسيا بغض النظر عن مطالب أحد أجزاء الشعب السوري، وبعبارة أخرى: تفضل تغيير الواقع الميداني قبل الانتقال إلى المستوى السياسي. في حين تفضل المعارضة مناقشة المستويين معا مع التركيز على البعد السياسي، ضمن رؤية ترى أن جوهر الأزمة هو سياسي، وبالتالي، يجب أن يكون الحل سياسيا أولا.

4ـ مصير الأسد، إذ تشدد المعارضة على انتهاء دور الأسد حالما تبدأ المرحلة الانتقالية، تصر دمشق على أن مصير الأسد خارج إطار التفاوض، وأنه مسألة متروكة للشعب السوري، الذي وحده يحدد مصير رئيسه.

وقد اتفقت موسكو وواشنطن في اجتماعات فيينا على ترك مسألة مصير الأسد إلى ما بعد المرحلة الانتقالية، أو على الأقل إلى الفترة الأخيرة من المرحلة الانتقالية.

5ـ خلافات حول شكل وفد المعارضة، وهذه النقطة، على الرغم مما أحدثته من ضجة خلال الأيام السابقة، فإنها كانت أبسط المشكلات بين الطرفين، وسيجري حلها على دفعات، خصوصا في الجولة الثانية من مفاوضات "جنيف-3".

ولا يشكل قبول روسيا بهذه النقطة تراجعاً أمام الدول الإقليمية الداعمة للمعارضة، بقدر ما هو نتيجة تفاهمات مع واشنطن على أن القائمة الروسية يجب أن تتمتع بحضور قوي في وفد المعارضة، لكن بعد انتهاء الجولة الأولى (10 أيام). والمجتمع الدولي مجمع على ضرورة أن يشارك الأكراد في وفد المعارضة، وحتى فرنسا الداعمة للمعارضة أعلنت قبل أيام على لسان وزير الخارجية لوران فابيوس أن "الأكراد يجب أن يمثَلوا في وفد المعارضة، ولكن ليس الآن خشية من تفجير المفاوضات".

بيد أن الصيغة النهائية لهذه المشكلة غير معروفة؛ هل سيتم إدخال صالح مسلم أو مندوب عنه في وفد المعارضة؟ أم سيتم اعتماد هيثم مناع بصفته الجديدة كرئيس لمجلس سوريا الديمقراطي مع شريكته في رئاسة المجلس، واستبعاد مسلم على اعتبار أن مجلس سوريا الديمقراطي ذو غالبية كردية؟.

حسين محمد

(المقالة تعبر عن رأي الكاتب)

التعليقات

مرندي: ربما هذه الليلة الأخيرة من الهدوء في قطر والسعودية والكويت والبحرين والإمارات والأردن وعُمان

أكسيوس: محمد بن سلمان أبلغ ترامب مخاوفه من شن ضربات واسعة على إيران ودعاه إلى خفض التصعيد

"فارس" تنشر صورا فضائية وتقول إنها تظهر "أضرارا بمصفاة جازان في السعودية" جراء هجوم من اليمن (صورة)

كواليس تعليق الضربات الأمريكية.. هل رضخ ترامب لضغوط بن سلمان بشأن أهداف إيران؟

السخرية تلاحق ترامب بعد تراجعه عن ضرب إيران

بيان عاجل من السفارة الأمريكية في بغداد يحذر من التصعيد ويدعو للمغادرة

ترامب يعلن تعليق الهجوم على إيران وقبول اتفاق مبدئي لفتح مضيق هرمز وإنهاء التهديد النووي

السفارة الأمريكية في عمّان توصي الأمريكيين بمغادرة المنطقة

مستشار المرشد يرد على تهديدات ترامب: استهداف البنية التحتية الإيرانية سيهز أسس الهيمنة الأميركية

واشنطن تحذر رعاياها في الشرق الأوسط وخارجه وسفارات أمريكية في المنطقة تصدر تنبيهات جديدة

أزمة جديدة قرب قناة السويس قد تدفع الناتو للتدخل

إيران تلوح باللجوء إلى إحكام إغلاق مضيق هرمز وممرات ومضائق استراتيجية أخرى

مسؤول سوري: تنفيذ اندماج "قسد" مع الدولة السورية صار بمراحله الأخيرة

الجيش الأميركي يسحب منظومات "باتريوت" من أربيل

وزير الدفاع الإيراني: إعلان ترامب إلغاء الهجوم يندرج في حرب نفسية لن تخدعنا

11.8 مليون برميل يوميا ومليار برميل خارج السوق.. نتيجة الضربات الإيرانية لمواقع النفط

"وول ستريت جورنال" نقلا عن مصدر: ترامب أصدر أمر الهجوم على إيران

مخاوف إسرائيلية من حصول مصر على صواريخ "إس 400" الروسية من أنقرة

"خاتم الأنبياء": كل دولة في المنطقة تجعل نفسها درع دفاع لأمريكا ستحترق

إسرائيل تتأهب.. تقنيات التخفي والصواريخ الذكية لمواجهة "أس 300"

الجيش اللبناني: إصابة 5 عسكريين في بلدة كفرا جنوبي لبنان جراء استهداف إسرائيلي

عراقجي يؤكد لنظيره البريطاني تنظيم الملاحة عبر مضيق هرمز مع دولة عربية ويحذر من أي عرقلة