مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

51 خبر
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • تبادل الضربات بين إسرائيل وإيران
  • مونديال 2026
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • تبادل الضربات بين إسرائيل وإيران

    تبادل الضربات بين إسرائيل وإيران

  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان

    اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان

  • فيديوهات

    فيديوهات

بعد ريف اللاذقية الشمالي.. الجيش يستكمل فتح جبهات حلب

بعد سيطرته على مدينة سلمى في جبل الأكراد وربيعة في جبل التركمان، أصبح الجيش السوري قاب قوسين أو أدنى من إخراج ريف اللاذقية الشمالي من دائرة الصراع.

بعد ريف اللاذقية الشمالي.. الجيش يستكمل فتح جبهات حلب
صورة أرشيفية / Omar Sanadiki / Reuters

الخطوة العسكرية المقبلة لن تكون في إدلب، بل في محافظة حلب لإخراجها هي الأخرى من دائرة الصراع وإضعاف القبضة التركية على الحدود الشمالية الغربية، تمهيدا للمعركة الكبرى في محافظة إدلب، وقد بدت الاستعدادات العسكرية للجيش وداعميه واضحة خلال الأيام الماضية.

المعارك في حلب تختلف عن غيرها من المناطق السورية، من جهة المساحة الواسعة والثقل الديمغرافي، ومن جهة الأعداد الكبيرة للقوى المقاتلة، ولذلك قسم الجيش السوري حلب إلى أربع مناطق عسكرية.

المنطقة الأولى ريف حلب الجنوبي (جيش الفتح)

ريف حلب الشرقي وريف حلب الشمالي الشرقي (داعش)

3ـ ريف حلب الشمالي الغربي (جيش الفتح)

مدينة حلب (جيش الفتح، وفصائل أخرى)

ريف حلب الجنوبي

يشهد الريف الجنوبي حالة كر وفر بين الجيش السوري والقوات الرديفة له من جهة و"جيش الفتح" من جهة ثانية، لكن الغلبة تسير ببطء لمصلحة الجيش الذي استطاع تعزيز وجوده في منطقة جبل عزّان المهم خلال الأيام الأخيرة، وتمكن من السيطرة على بلدتي زيتان والقلعجية قبل أسبوع، الأمر الذي مكنه من تأمين محور بلدتي خلصة وحميرة، على الرغم من صمود الفصائل المسلحة في أكثر من موقع، ولا سيما في خان طومان وكفر أبيش.

معركة الريف الجنوبي تعدُّ ذات أهمية استراتيجية لمحاذاتها محافظة إدلب، ومن دون السيطرة على كامل ريف حلب الجنوبي لا إمكانية لفتح معركة إدلب؛ لكن الأمر يتطلب أولا السيطرة على ريفي حلب الشرقي والشمالي لإخراج داعش من المنطقة، وبالتالي لا يمكن فصل جبهات القتال في أرياف حلب عن بعضها بعضا على الرغم من بعدها الجغرافي.

بالنسبة إلى الجيش، لا بد من ربط ريفي حلب الشرقي والجنوبي معا، وربط الريف الجنوبي بمدينة حلب، وهي المهمة التي ستلقى على عاتق الجيش أثناء الشهر المقبل.

ريف حلب الشرقي

سيطر الجيش على قرية تل حطابات شمال مطار كويرس العسكري التي كان يتحصن فيها مقاتلون من تنظيم "داعش" الإرهابي، واستعاد السيطرة على قرية شويلخ شمالَ بلدة حميمة كبيرة وبلدة وديعة الاستراتيجية بالقرب من عين الحمش والجماجمة بعد معاركَ مع مسلحي داعش، في وقت يستعد فيه الجيش لتوسيع مساحات سيطرته لتشمل الشيخ نجار الصناعية على مشارف حلب.

وبهذا التقدم يكون الجيش قد أصبح على مسافة كيلومترات من المحطة الحرارية الأهم في الريف الشرقي، التي تشكل مع مدينة الباب الهدفين الأكبرين في المرحلة المقبلة.

تعدُّ مدينة الباب المعقل الاهم لـ "داعش" في الريف الشرقي، وتتجاوز السيطرة عليها مسألة إخراج التنظيم من هناك، ذلك أن السيطرة على الباب تمكن الجيش من الوقوف على منطقة استراتيجية، فهي تعدُّ بوابة تفصل بين مدينة حلب والريف الشمالي الشرقي، وبوابة تفصل بين الريف الشمالي الشرقي والريف الشرقي، فضلا عن قربها من الرقة.

ويبدو من سياق التطورات العسكرية أن معركة الباب ستكون في مصلحة الجيش، بعدما تبين أن "داعش" لا ينوي البقاء في المدينة، حيث قام خلال الشهر الماضي بعمليات ترحيل للعائلات، نتيجة إدراكه أنه لن يسمح له بالبقاء في ريف حلب الشمالي والشرقي.

ومن شأن السيطرة على الباب أن تغير المعادلة العسكرية في محافظة اعتُبرت أكثر المحافظات تعقيدا لجهة القوى العسكرية المتقاتلة التي حالت على مدار السنوات الثلاث الماضية  دون حسم المعركة لمصلحة أي طرف.

ريف حلب الشمالي

ينقسم ريف حلب الشمالي إلى قسمين: الأول شرقي ويوجد فيه مسلحو داعش، والثاني غربي وينتشر فيه "جيش الفتح" وفصائل أخرى.

المعارك في الريف الشمالي تتوزع بين والجيش السوري و"داعش"، وفصائل مسلحة أخرى، بالإضافة إلى وحدات الحماية الكردية.

وهي المهمة التي بدأ المسلحون الانتباه إليها مؤخرا، ودفعت "جبهة النصرة" إلى تعزيز تواجدها في الطرف الشرقي للمدينة تحسبا لأي هجوم مضاد من الجيش السوري.

ونجح الجيش خلال الفترة الأخيرة من التمركز في باشكوي ومن الوصول إلى مشارف خان العسل بالريف الغربي، تمهيدا لاستكمال حصاره للمناطق في الريف الشمالي الغربي.

ويسعى الجيش، بعد استكمال سيطرته على الريف الشمالي الشرقي، لتطويق الإرهابيين بالتعاون مع وحدات الحماية الكردية المنتشرة في الريف الغربي لحلب، تمهيدا لفصل مدينة حلب عن أريافها الأربعة، وهي المهمة الكبرى قبيل حصار حلب.

حسين محمد

 

التعليقات

"الأمن القومي" بالبرلمان الإيراني: سنرد على استهداف الضاحية.. ترقبوا سماء الأراضي المحتلة الليلة

السعودية.. سماع دوي انفجارات وبيان عاجل من منصة الإنذار المبكر في حالات الطوارئ

الحرس الثوري يهدد دول المنطقة: اللعبة الخطيرة ستطال كل مواقع الطاقة

ترامب يكشف تفاصيل الاتفاق المرتقب مع إيران و"مصير" مجتبى خامنئي

موقع إيراني: وقعنا في الفخ

بعد الهجوم الإيراني نتنياهو أمام أخطر اختبار: رد قاس أو ثمن سياسي باهظ

بأوامر من نتنياهو وكاتس.. دمار كبير جراء استهداف الضاحية الجنوبية لبيروت (فيديوهات)

غضب إسرائيلي متصاعد: الليلة إيران أنهت دور إسرائيل في المنطقة وحولتها لـ"ملطشة" الشرق الأوسط

"خاتم الأنبياء" يتوعد إسرائيل: ردنا سيكون مدمرا في حال قصفتم إيران.. سنوجه ضربة ساحقة لتل أبيب

مخاوف إسرائيلية من صفقات عسكرية مصرية تركية قد تغير موازين القوى في المتوسط

نتنياهو يعقد اجتماعا عاجلا لبحث تهديد إيران بضرب إسرائيل الليلة

المنفذ السعودي.. حلول خليجية لإدارة أزمات المضائق في ظل مشكلة هرمز

الحرس الثوري: العدو الصهيوني استهداف مواقع داخل إيران بصواريخ باليستية جوية

لبنان لحظة بلحظة.. وقف إطلاق نار شكلي بين "الحزب" وإسرائيل وضحايا بينهم ضباط لبنانيون

إسرائيل تترقب ردا إيرانيا وشيكا وتستعد لهجوم صاروخي محتمل واسع على تل أبيب خلال ساعات

ضوء أخضر أمريكي.. تناقض في إسرائيل حول "الهدف الثمين" في الضاحية الجنوبية لبيروت (فيديو)

مسؤول أمريكي يكشف تفاصيل مكالمة ترامب مع نتنياهو

تحول استراتيجي إسرائيلي.. البنية التحتية الإيرانية في خطر

الجيش الإسرائيلي يعلن تنفيذ غارات على أهداف عسكرية في غرب ووسط إيران

"إسرائيل هيوم": معادلة جديدة تشكلت وتساؤلات بشأن الخطوة التالية ضد طهران

عراقجي يبحث مع نظرائه في فرنسا وبريطانيا وتركيا وقائد الجيش الباكستاني قصف إيران لإسرائيل