مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

61 خبر
  • خارج الملعب
  • حوار عنيف بين ترامب وزيلينسكي أمام الصحفيين
  • فيديوهات
  • خارج الملعب

    خارج الملعب

  • حوار عنيف بين ترامب وزيلينسكي أمام الصحفيين

    حوار عنيف بين ترامب وزيلينسكي أمام الصحفيين

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • موسكو وواشنطن نحو تسوية ملفات عالقة

    موسكو وواشنطن نحو تسوية ملفات عالقة

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • سجال اتفاقية المعادن بين واشنطن وكييف

    سجال اتفاقية المعادن بين واشنطن وكييف

  • تبادل الأسرى بين حماس وإسرائيل

    تبادل الأسرى بين حماس وإسرائيل

  • سوريا الجديدة

    سوريا الجديدة

  • إسرائيل تتوغل في سوريا

    إسرائيل تتوغل في سوريا

  • رياح ترامب تعصف بزيلينسكي وأوروبا

    رياح ترامب تعصف بزيلينسكي وأوروبا

  • قائمة أغلى 10 لاعبين في العالم بينهم جمال

    قائمة أغلى 10 لاعبين في العالم بينهم جمال

الرمادي بعد تكريت في الميزان

فور عودته من ‫الصين توجه رئيس الوزراء العراقي ‫العبادي إلى قيادة العمليات المشتركة للاطلاع على سير المعارك بالرمادي، فيما تتقدم القوات الأمنية العراقية باتجاه مركز مدينة الرمادي.

الرمادي بعد تكريت في الميزان
القوات العراقية البرية في الانبار غرب العراق / Reuters

وفيما معركة الرمادي تدخل يومها الثالث بقتال شوارع بين القوات العراقية والمسلحين، عبّر مسؤولون عراقيون عن تفاؤلهم بأن القوات العراقية سوف تستعيد المدينة بحلول نهاية الأسبوع، إلا أن متحدثا باسم التحالف الدولي كان أكثر حذرا وتوقع معركة صعبة.

وأحكمت القوات الحكومية الشهر الماضي تطويق المدينة، وحاصرت مسلحي التنظيم داخل مركزها لينقطع الاتصالات بينهم وبين معاقل التنظيم في مناطق الأنبار الأخرى وفي سوريا المجاورة. ونقل عن لقمان عبد الرحيم الفيلي، سفير العراق لدى الولايات المتحدة، قوله إن "القوات العراقية الآن في الفصل الأخير من كسب معركة الرمادي".

من جانبه، أعلن مجلس قضاء الخالدية بمحافظة الانبار التي مركزها الرمادي، أن القوات المشتركة تستعد لاقتحام المجمع الحكومي وسط مدينة الرمادي، وأشار إلى أن القوات الأمنية تعمل على إخلاء المدنيين من بعض المناطق لضمان سلامتهم، كما وأكد أن العلم العراقي سيرفع خلال الأيام القادمة فوق المباني الحكومية هناك.

وألقت القوات العراقية منشورات على المدينة تطالب السكان بالابتعاد عن مناطق القتال، وأكد عضو مجلس الرمادي إبراهيم العوسج، أن عدد الأسر المتواجدة داخل مدينة الرمادي أصبح قليلاً، مبيناً، أن الأسر غير الموالية لتنظيم "داعش" توجهت إلى مناطق شرق المدينة للجوء إلى قوات الجيش.

وواصلت القوات العراقية محاولتها اقتحام مدينة الرمادي مركز محافظة الأنبار، وتمكنت من استعادة السيطرة على مناطق عدة في المدينة من أيدي تنظيم داعش وقتل العديد من عناصره، وحررت منطقة الجرايشي شمال مركز مدينة الرمادي ومناطق أخرى شرق المدينة وغربها وأحياء داخل مركزهل، فيما أكد التحالف الدولي أن معركة تحرير الرمادي ستكون صعبة وطويلة نظرا لطبيعة المدينة السكنية والخشية من الكمائن التي نصبها التنظيم.

وأكد قائد جهاز مكافحة الإرهاب الفريق الركن عبد الغني الأسدي، أن "التنظيم استخدم عبوات ناسفة جديدة معدة للتأثير على المعدات الثقيلة"، مشددا إلى أن التقدم مستمر ولن تثني عزيمة الرجال.

وأضاف الأسدي "إن المنطقة، التي جرى الوصول إليها هي مفتاح بقية المناطق، وبالنسبة لهم انكسار لبقية المناطق"، مبينا أن القوات الأمنية دخلت من الموقع، الذي راهنوا عليه كثيراً وكانوا يتبجحون بأنه سيبقى محصناً.

وكان قائد عمليات الأنبار اللواء إسماعيل المحلاوي قال "إن القوات العراقية تواصل تقدمها نحو مركز الرمادي وتحديدا المجمع الحكومي فيها"، مؤكدا أن هناك مقاومة، ولكنها ليست بالقوية.

من جهته، رجح المتحدث باسم جهاز مكافحة الإرهاب، صباح النعماني استعادة السيطرة على الرمادي خلال الأيام الثلاثة القادمة، مشيرا إلى أن القوات العراقية لم تواجه مقاومة شديدة داخل المدن باستثناء القناصة والانتحاريين.

وقال رئيس مجلس محافظة الأنبار صباح كرحوت إن "تنظيم داعش انكسر بشكل كامل في مدينة الرمادي".

وأضاف كرحوت إن "إعلان تحرير مركز الرمادي على الأبواب، خاصة مع وصول القوات الأمنية البطلة على بعد مئات الأمتار عن المجمع الحكومي في مركز المدينة".

بدوره، قال رئيس أركان الجيش العراقي الفريق عثمان الغانمي إن "قواتنا المسلحة ستزف بشرى تحرير مدينة الرمادي بالكامل في غضون أيام قلائل".

وثمن رئيس البرلمان العراقي سليم الجبوري، بشائر النصر، القادمة من محافظة الأنبار، داعيا إلى حماية المدنيين أثناء المعارك الدائرة مع داعش في المحافظة.

جدير بالذكر أن الرمادي، التي يبدو أن تحريرها أصبح قاب قوسين أو أدنى، كانت قد سقطت بشكل كامل بيد داعش في منتصف مايو/أيار الماضي.

وفيما تم تحرير مدينة تكريت بواسطة الجيش وقوات الحشد الشعبي مدعومة بقوات التحالف الدولي، بعد طول انتظار وتلكؤ بسبب خلافات بين قوات الحشد والتحالف الدولي، يجري تحرير مدينة الرمادي، ثاني أهم مدينة بعد تكريت، بقوات الجيش مدعومة بقوات عشائر من أبناء الأنبار ودون مشاركة الحشد الشعبي، وسط تصريحات للتحالف الدولي باحتمال تأخر تحرير المدينة، وخلافات بين مسؤولي الحشد ونواب في تحالف القوى الوطنية حول أهمية مشاركة أو عدم مشاركة الحشد الشعبي.

فهل ينجح الجيش وقوات العشائر، بدون الحشد الشعبي،في مهمة تحرير الرمادي كما نجح الجيش وقوات الحشد في تكريت؟ وهل الهدف من عدم مشاركة الحشد في تحرير الرمادي مقصود لذاته أم لغيره أم كليهما؟.

عمر عبد الستار

(المقالة تعبر عن رأي الكاتب، وهيئة التحرير غير مسؤولة عن فحواها)

التعليقات

الجيش الإسرائيلي: القسام نفذت واحدة من أكبر وأعقد خطط الخداع بالتاريخ العسكري في هجوم 7 أكتوبر

مفاوضات سرية وترقب سعودي وناد إيطالي يدخل على الخط.. سيناريوهات مستقبل محمد صلاح