العراق.. فرقة مكافحة الإرهاب تستعد لاقتحام مجمع الحكومة وسط الرمادي

أخبار العالم العربي

العراق.. فرقة مكافحة الإرهاب تستعد لاقتحام مجمع الحكومة وسط الرماديمعارك في الرمادي
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/h935

أعلن مسؤول أمني عراقي الأربعاء 23 ديسمبر/كانون الأول أن قوات جهاز مكافحة الإرهاب تستعد لاقتحام منطقة الحوز التي تضم المجمع الحكومي الواقع وسط مدينة الرمادي.

وقال المسؤول العراقي إن عناصر جهاز مكافحة الإرهاب فرضوا سيطرتهم على عدد من الأحياء وسط المدينة.

وقال ضابط رفيع في جهاز مكافحة الإرهاب: "قواتنا تستعد الآن لاقتحام منطقة الحوز التي يوجد فيها المجمع الحكومي وسط المدينة".

هذا وتمكنت قوات النخبة من دخول مركز المدينة من المحور الجنوبي وفرضت سيطرتها على عدد من الأحياء التي سقطت بيد مسلحي "داعش" في شهر مايو/أيار الماضي.

وتشكل إعادة السيطرة على المجمع الحكومي خطوة رئيسية لتأكيد السيطرة التامة على مدينة الرمادي التي قد تحصل خلال ثلاثة أيام بحسب المتحدث باسم جهاز مكافحة الإرهاب.

يذكر أن تنظيم الدولة الإسلامية يقوم قبل الانسحاب من مواقعه بتفخيخ الشوارع والطرق والمنازل ويهرب عبر أنفاق قد تكون كذلك مفخخة وتحتوي كمية كبيرة من المتفجرات، علما بأن القوات الأمنية عثرت خلال عمليات التمشيط للأحياء التي حررتها على كميات كبيرة من الأسلحة بينها صواريخ عملاقة مصنعة من قوارير غاز الطبخ.

وقال مراسل RT في العراق في وقت سابق إن العشرات من عناصر تنظيم "الدولة الإسلامية" قتلوا الأربعاء 23 ديسمبر/كانون الأول إثر غارات لاجوية على تجمعاتهم داخل الرمادي في محافظة الأنبار.

ودخلت القوات العراقية فجر الثلاثاء 22 ديسمبر/كانون الأول مركز مدينة الرمادي، كبرى مدن محافظة الأنبار التي يسيطر عليها تنظيم داعش منذ مارس/آذار الماضي.

وقال المتحدث باسم الجهاز العراقي لمكافحة الإرهاب لوكالة فرنس برس: "دخلنا مركز الرمادي من عدة محاور وبدأنا تطهير الأحياء السكنية" في المدينة التي تحاصرها القوات العراقية منذ أسابيع، موضحا أنه سيجري "تطهير المدينة في الـ72 ساعة المقبلة بالكامل".

وأضاف المتحدث: "قواتنا بلغت حي البكر والأرامل ولم تواجه مقاومة كبيرة في داخل المدن باستثناء القناصة والانتحاريين وهذا التكتيك كنا نتوقعه".

وقال ضابط رفيع المستوى في مكافحة الإرهاب للوكالة: "قواتنا استطاعت بناء جسور هندسية على نهر الفرات تمكنت خلالها من العبور إلى داخل الأحياء السكنية في مركز الرمادي"... "المسافة بين قواتنا والمجمع الحكومي الواقع في منطقة الحوز (مركز المدينة تماما) أقل من كيلومتر واحد، وتدور اشتباكات مع عناصر داعش في هذه المنطقة بكل الأسلحة".

وانطلق الهجوم الأخير في وقت مبكر من صباح الثلاثاء، ويهدف إلى استعادة السيطرة بشكل كامل على المدينة.

وتمكن عدد من الأسر المحاصرة في الرمادي من الفرار من منطقة الحوز الخاضعة لسيطرة التنظيم باتجاه القوات العراقية حسب ضابط في الجيش قال لوكالة فرانس برس إن "15 أسرة من أهالي الرمادي استطاعت الهروب من حصار داعش للمدينة واللجوء إلى قوات الجيش الموجودة في المحور الجنوبي من الرمادي".

وأضاف أن "الغالبية من أفراد الأسر هم من النساء والأطفال وكبار السن، ووصلت إلى قوات الجيش التي قامت بدورها بالتدقيق الأمني لمنع تسلل عناصر داعش بينهم إلى منطقة آمنة".

وفي السياق نفسه، أكدت قيادة العمليات المشتركة في العراق أن المناطق التي لا زالت خارج سيطرة القوات العراقية في المركز هي الضباط الأولى والمجمع الحكومي ومحيطه، في حين سيطرت القوات على حي الأرامل والبكر والضباط الثانية في الجزء الجنوبي للمدينة.

على صعيد متصل، تقدمت القوات على مشارف المربع الحكومي وهو في مرمى نيرانها ولا تزال عمليات التقدم مستمرة على أكثر من محور وجبهة.   

إلى ذلك، أوضحت العمليات المشتركة أنه لا يمكن تحديد سقف زمني لحسم المعركة إلى الآن في الرمادي لأنها تحتاج إلى عملية تطهير واسعة، مشيرة إلى أنه ليس المهم السرعة في حسم المعركة بل الدخول حسب الخطة وسلامة المقاتلين في ظل انتشار العبوات والمواد المتفجرة في جميع الطرق والمباني، وهو ما يحتاج إلى جهد هندسي كبير يقوم بتفكيك المواد المتفجرة.

المصدر: وكالات

الأزمة اليمنية