الخوجة: الجولة الجديدة لاجتماع فيينا من شأنها أن تؤدي إلى جنيف 3

أخبار العالم العربي

الخوجة: الجولة الجديدة لاجتماع فيينا من شأنها أن تؤدي إلى جنيف 3وفد المعارضة السورية في موسكو - أرشيف
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/h5hq

قال رئيس "الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية" خالد الخوجة الجمعة 13 نوفمبر/تشرين الثاني إن الجولة الجديدة من مباحثات فيينا من شأنها أن تؤدي إلى عقد مؤتمر "جنيف - 3".

وأعرب الخوجة في حديث لوكالة "نوفوستي" الروسية للأنباء عن استعداد الائتلاف للمشاركة في المؤتمر، مشيرا إلى أن المعارضة السورية جاهزة دائما لاستئناف عملية التفاوض من النقطة التي توقفت فيها.

وفي معرض رده على سؤال فيما إذا كان الائتلاف سيشارك في الجولة الثالثة من مشاورات موسكو الخاصة بعملية تسوية الأزمة السورية، أكد الخوجة رفضه الوصول إلى العاصمة الروسية لخوض الاجتماع "، حتى تسحب الحكومة الروسية طائراتها العسكرية من سوريا، واستئنافها العملية السياسية في إطار "بيان جنيف"، مضيفا أنه لم يتلق دعوة للمشاركة في مشاورات موسكو.

يذكر أن الجولة الأولى من اجتماع فيينا الخاصة بالأزمة السورية أجريت أواخر شهر أكتوبر/تشرين الأول، وشارك فيها وزراء خارجية روسيا والولايات المتحدة والسعودية وتركيا، وانضم لهم لاحقا وبمبادرة من الجهة الروسية ممثلون عن عدد من الدول الأخرى بما فيها إيران.

مسلحون في المعارضة السورية - أرشيف

واتفق المشاركون في المباحثات، التي استمرت ليومين، على عدة مبادئ أهمها ضرورة الحفاظ على وحدة سوريا ومؤسسات الدولة السورية، والقضاء على تنظيم "الدولة الإسلامية" والمجموعات الإرهابية الأخرى، وتقديم المساعدة للاجئين السوريين والدول، التي تواجه تدفقهم، وضرورة أن يقرر مصير سوريا الشعب السوري وحده، وتشكيل الحكومة السورية الموحدة، التي ستضم ممثلي كل من الحكومة السورية الحالية والمعارضة، وصياغة دستور جديد للدولة فضلا عن إجراء الانتخابات. 

 

هاموند: على الأسد أن يتنحى في إطار المرحلة الانتقالية

أعلن وزير الخارجية البريطاني فيليب هاموند الجمعة 13 نوفمبر/تشرين الثاني أن على الرئيس السوري بشار الأسد "أن يتنحى في إطار المرحلة الانتقالية في سوريا".

وقال هاموند في مؤتمر صحفي أجراه عقب لقائه وزير الخارجية التشيكي لوبومير زاوريليك في العاصمة التشيكية براغ إن بريطانيا، وبغض النظر عن ضرورة استقالة الأسد من منصبه، تعتقد "أنه إذا كانت ثمة مرحلة انتقالية، فمن الممكن للأسد أن يشارك فيها إلى حد ما".

   

وزير الخارجية البريطاني فيليب هاموند

وشدد وزير الخارجية البريطاني على أن لندن وحلفاءها الغربيين لا يسعون إلى تصفية مؤسسات الدولة السورية، مشيرا إلى أنهم يرغبون في الحفاظ عليها ولكن مع إبعاد أولئك الذين تلطخت أيديهم بالدماء.

وأضاف هاموند أنه على يقين بضرورة إجراء الحوار ليس فقط مع أطياف المعارضة السورية، بل ومع الممثلين عن الحكومة، وذلك في إطار المفاوضات السياسية.

المصدر: وكالات

الأزمة اليمنية