مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

37 خبر
  • نبض الملاعب
  • فيديوهات
  • هدنة وحصار المضيق
  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

    إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

خلافات حادة تسبق اجتماع "فيينا" المقبل

تُسارع الدول الإقليمية والدولية لتكثيف جهودها الدبلوماسية قبيل عقد اجتماع فيينا المقبل حول سوريا المقرر السبت القادم.

خلافات حادة تسبق اجتماع "فيينا" المقبل
صورة أرشيفية / Reuters

 وتبدأ الخميس لجنة تحضيرية تضم مسؤولين من تسع دول في إعداد لوائح بأسماء المعارضين ولوائح أخرى تحدد المنظمات الإرهابية بحسب ما أعلنت وكالة الصحافة الفرنسية (ا ف ب) نقلا عن دبلوماسي أوروبي.

ومن المقرر أن تتوزع الأسماء التي سيتم التوافق عليها ضمن لجنتين سيناط بهما مفاوضة الحكومة السورية: الأولى للإصلاح السياسي والثانية للأمن، على أن تعمل اللجنتان تحت إشراف موفد الأمم المتحدة إلى سوريا ستيفان دي ميستورا.

ومن شأن هاتين اللجنتين أن تحلا محل لجان المبعوث الدولي الأربع (السلامة والحماية، مكافحة الإرهاب، القضايا السياسية والقانونية، إعادة الإعمار) بحيث يتحول عمل هذه اللجان إلى مجرد لجان استشارية مهمتها مساعدة الطرفين، ولن يكون لها أي دور غير ذلك، وكان هذا الأمر متوقعا في ظل رفض الحكومة السورية والائتلاف المعارض على السواء لعمل هذه اللجان.

لكن ثمة عقبتان تواجهان فرقاء "فيينا 2" لا بد من تذليلهما:

بالنسبة إلى لوائح أسماء المعارضين السياسيين، على كل بلد أن يقدم لائحة أسماء ويتم بعدها خفض عديدهم إلى عشرين أو 25 اسما، وقدمت السعودية لائحة من عشرين اسما معظمهم من الائتلاف، فيما قدمت مصر عشرة أسماء معظمهم من هيئة التنسيق وتيار قمح، أما روسيا فقد اقترحت لائحة تضم 38 معارضا تشمل كافة مكونات الشعب السوري، بينهم ثلاثة رؤساء سابقين للائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية (أحمد الجربا، هادي البحرة، معاذ الخطيب)، إضافة إلى ممثلين عن معارضة الداخل ممن هم مقبولون لدى دمشق، الأمر الذي أثار استياء أعضاء في الائتلاف.

تحاول موسكو تقديم مجموعة واسعة من الأسماء أما تركيا والسعودية وقطر فتحاول أن يكون العدد الأكبر من أعضاء اللجنة تابعين للائتلاف، في حين تبدو واشنطن في موقف وسط من الطرفين.

العقبة الثانية تتمثل في تصنيف الفصائل العسكرية التي تنضوي تحت قائمة المنظمات الإرهابية، وهذه المسألة تشكل خلافا كبيرا بين الفرقاء، ويبدو من الصعب التوصل إلى اتفاق حولها في الاجتماع المقبل.

دمشق وداعموها يعتبرون كل من يحارب الجيش السوري يجب وضعه في قائمة المنظمات الإرهابية، لا سيما الفصائل الإسلامية القوية (أحرار الشام، جيش الإسلام، جبهة النصرة)، أما "الجيش الحر" فيبقى محل تباين بين دمشق وطهران من جهة وموسكو من جهة ثانية على الأقل في المرحلة الراهنة .

أما السعودية الداعم الرئيسي لـ "جيش الإسلام"، وتركيا وقطر الداعمان الرئيسان لـ "أحرار الشام"، فيرفضون وضع هذين الفصيلين ضمن لائحة الإرهاب، في وقت تدعو السعودية إلى وضع قوات "حزب الله" والقوات الأخرى التي جلبتها إيران إلى سوريا ضمن قائمة الإرهاب، لكن يبدو أن الجهد السعودي في تعويم "جيش الإسلام" لن يلقى نجاحا بسبب قصفه المدنيين في دمشق وما قام به مؤخر من استخدام مدنيين كدروع بشرية، كما لن تلقى جهودها في وضع القوى غير السورية التي تقاتل مع دمشق في قائمة الإرهاب بسبب الرفض الروسي الصارم والأمريكي اللين.

أما "أحرار الشام" فوضعها يختلف وإن لم يحسم بعد بسبب المخاوف الأمريكية من ارتباطاتها السابقة مع القاعدة، على الرغم من التحولات الأيديولوجية التي أصابت التنظيم مؤخرا والانفتاح على الغرب.

ويأتي الموقف التركي ليزيد صعوبة عمليات الفرز، حيث تصر أنقرة على وضع "وحدات حماية الشعب الكردي" ضمن قائمة الإرهاب بسبب ارتباطه بحزب العمال الكردستاني (PKK)، وهو ما ترفضه واشنطن وموسكو معا.

وأمام هذه الصعوبات بدأت واشنطن وموسكو مؤخرا عملية تدوير الزوايا، فعمدت واشنطن إلى إنشاء تشكيلات عسكرية خارج معادلة ثنائية النظام، معارضة (قوات سوريا الديمقراطية، جيش سوريا الجديد)، في حين عمدت موسكو في الآونة الأخيرة إلى الانفتاح على "وحدات حماية الشعب الكردي" ومن الواضح أن الولايات المتحدة وروسيا، تهدفان من هذه الخطوة إلى إعادة تشكيل ائتلافات عسكرية خارج المنظومة التركية والسعودية والقطرية.

وعلى الرغم من الخلاف الحاد بين الأطراف حول تعريف موحد للإرهاب في سوريا، يبدو أن ثمة قرار دولي في المضي قدما بوضع قائمة موحدة للمنظمات الإرهابية في سوريا، وهو ما عبر عنه وزير الخارجية البريطاني فيليب هاموند "بعض الدول قد تضطر إلى التخلي عن دعم حلفائها على الأرض"، لكن هذه الخطوات ما تزال تصطدم بتصلب الدول الإقليمية الداعمة للمعارضة خشية من أن تؤدي قائمة الإرهاب الجديدة إلى تغيير التوازن العسكري على الأرض.

 

حسين محمد

 

 

 

التعليقات

تقييم استخباراتي أمريكي: إيران استعادت السيطرة على 90% من منشآتها تحت الأرض لتخزين وإطلاق الصواريخ

مصادر إسرائيلية لـ CNN: تل أبيب قلقة من إبرام ترامب "صفقة سيئة" مع إيران تترك أهداف الحرب دون تحقيق

بكين تتجاوز عقوبات روبيو وتستقبله مع ترامب وسط إثارته الجدل بزي مادورو الأسير

شبكة CNN: حرب إيران تستنزف الأمريكيين والكلفة الحقيقية تقفز إلى تريليون دولار

محمد رضا عارف: السيطرة على مضيق هرمز حسمت وإيران دخلت مرحلة القوة العظمى بعد حرب رمضان

تقرير رسمي: تدهور قدرات إسرائيل في التسليح وتراجع مخزوناتها منذ 7 أكتوبر وهي في وضع هش عسكريا

ترامب قبل توجهه للصين: حلف الناتو خيب آمالي ويمكنني الانسحاب من الحرب مع إيران الآن

دبي.. تركيب شبكات لحماية المواقع الاستراتيجية من الضربات الإيرانية (صورة)

طول مدرجه 850 مترا.. الأقمار الصناعية تكشف عن مطار إسرائيل السري في العراق (فيديو)

كلفة هائلة للحرب الأمريكية على إيران

شهادات "تقشعر لها الأبدان" عن اغتصاب وتعذيب فلسطينيين جنسيا في السجون الإسرائيلية

ترامب وبن سلمان يبحثان مع محمد بن زايد الوضع في المنطقة

طهران تؤكد حتمية الاتفاق لإنهاء الحرب مع واشنطن

مصير إيران والدول العربية في الخليج سيحسم في بكين

لبنان لحظة بلحظة.. تمهيد لمفاوضات الخميس وسط تحذير لبناني واستمرار التصعيد مع "حزب الله"

بالفيديو.. ناشط يهتف "أوقفوا الإبادة الجماعية" في وجه ممثل إسرائيل بمسابقة "يوروفيجن"

إيران تعلن منع وصول الأسلحة الأمريكية إلى قواعد المنطقة