مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

43 خبر
  • 90 دقيقة
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • كأس أمم إفريقيا 2025
  • 90 دقيقة

    90 دقيقة

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • كأس أمم إفريقيا 2025

    كأس أمم إفريقيا 2025

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • ترامب والناتو وامتحان غرينلاند

    ترامب والناتو وامتحان غرينلاند

  • الجيش السوري و"قسد" وجها لوجه

    الجيش السوري و"قسد" وجها لوجه

  • احتجاجات إيران

    احتجاجات إيران

  • شاهد.. تصدي ياسين بونو لركة ترجيحية حاسمة ببراعة

    شاهد.. تصدي ياسين بونو لركة ترجيحية حاسمة ببراعة

فتى ينجو من "داعش" مرتين !

تعرّف أزامات كابوروف على تنظيم "الدولة الإسلامية" عبر الانترنت، ومن خلالها تم استقطابه والتغرير به ودفعه إلى ترك كلية الطب في إقليم أستراخان الروسي والانقطاع عن حياته السابقة.

فتى ينجو من "داعش" مرتين !
(صورة تعبيرية) مجموعة من الشباب والأولاد في قرية غيمري الداغستانية 9 يوليو 2012 / Maria Turchenkova / Reuters

 حبائل داعش المنتشرة في الانترنت أحاطت بالفتى أزامات البالغ من العمر 20 عاما صيف العام الماضي وقلبت حياته رأسا على عقب، وكان يمكن أن تؤدي به إلى التهلكة.

دخل الفتى إلى أحد مواقع التواصل الاجتماعي صدفة، بحسب شهادته، وإذا به في مواجهة دعايات براقة، سلم له قياده وسمح لها أن تغسل أفكاره وأن تصنع به ما شاءت.

فكروا عنه وغرسوا في عقله الغض ما طاب لهم، ورسموا له الطريق إليهم بعد أن أوهموه أنه هو من اتخذ القرار ومن سعى لا هم.

أرادوا أن يجعلوا منه آلة للقتل وللجريمة كما يفعلون مع كل من يحشدونه ويرسلونه إلى براثن التنظيم في سوريا والعراق. وهناك يقتلون به ويدمرون ويذبحون وينشرون رعبهم وساديتهم التي لا تخفيها أساليبهم الوحشية المصورة والمعلنة.

دفع المتآمرون من خلف أجهزة الكمبيوتر الفتى أزامات إلى كره الجميع وإلى معاداه أهله كي يقطعوا عليه خط الرجعة ولكي يصبح وحيدا بلا سند، فتسهل قيادته والسيطرة عليه.

ترك الفتى المسلم البسيط ما تعود عليه، وتبنى التطرف والغلو المغموس في الدم والتوحش. رسم له مجندوه عالما وضاء فانساق إليهم بعد أن رهن إرادته لهم وسلمهم قياده.

أرسله والداه نهاية أغسطس إلى أستراخان ليتابع دراسته بعد أن زودوه بالمال اللازم وبدعائهما، لكنه احتفظ بقيمة القسط الدراسي الجامعي في جيبه، كما أوحى إليه أولئك الذين تآمروا على مستقبله وعلى حياته.

اشترى أزامات تذكرة سفر إلى تركيا، حيث سينتظره أصدقاؤه الجدد لينقلوه إلى سوريا بعد أن علموه توخي الحذر وأن ينادي من يتحدث معه على الخط الآخر بصفة أبي أو أمي.

لحسن حظ أزامات أنه لم يقابل "أسرته" الجديدة، وذلك لأن أجهزة الأمن الروسية كانت تتابعه منذ أشهر، وحين استلم في المطار بطاقة الصعود، تقدم منه رجال الأمن للحديث معه.

لم يتم اعتقال الفتى لعدم وجود أساس قانوني، واكتفى المحققون بحوار وقائي معه. ووعد الفتى بأن لا يكرر غلطته ويحاول الهرب إلى الجحيم، لكنه فعل.

بعد أسبوع، حاز على تذكرة سفر إلى موسكو ومنها إلى اسطنبول. وفي مطار موسكو انتظره رجال الأمن من جديد. وفي هذه المرة كان الحديث أكثر شمولا وجدية.

في استراخان، وجد أزامات والده في انتظاره في المطار ليعيده إلى رشده وينقذه من براثن داعش ومن طريقه الدموي والمهلك.

عبّر الأب عما يشعر به في جمل واضحة وقاطعة: "هذا عار بالنسبة لنا. نحن أناس مسالمون لا نتمنى الشر لأحد. وقد ملأ هؤلاء عقل الفتى بصنوف من البدع".

المصدر: وكالات

التعليقات

وزير الخارجية الإيراني: الاضطرابات انتهت وطهران تحت السيطرة الكاملة

الشرع في مقابلة مع قناة "شمس": التحرير هو أول رد حقيقي على المظالم التي تعرض لها الأكراد سابقا

وسائل إعلام: 6 طائرات تزويد بالوقود أقلعت من قاعدة العديد الجوية في قطر (صور)

"معاريف": تفعيل التشويش على نظام تحديد المواقع العالمي (GPS) في أجزاء من العراق وإيران

"القناة 12" العبرية: الولايات المتحدة ستبلغ إسرائيل بموعد العملية قبل تنفيذها بساعات

الإعلام السورية: لا نرى سببا مبررا لحجب لقاء الشرع المصور وسنبثه عبر منصاتنا

"وول ستريت جورنال" تكشف تفاصيل السيناريو المحتمل لأي ضربة عسكرية أمريكية ضد إيران

تاريخ أمريكي حافل في ضم أراضي الغير.. ومشروع "ضم غرينلاند" الأول منذ 128 عاما

إيران.. استخبارات "الحرس الثوري" تنشر جزءا من عمليات الجهاز في الأيام الماضية

سيناتور جمهوري يحدد ما يجب تقديمه للمحتجين في إيران ويوجه عبارات قاسية للسلطات في طهران

متى تهاجم الولايات المتحدة إيران؟