Stories
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
وزير الدفاع الفنلندي يرفض تزويد أوكرانيا بصواريخ "باتريوت"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية: استهداف مستودعات وقود مرتبطة بالجيش الأوكراني في أوديسا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية: إسقاط 153 مسيرة أوكرانية فوق عدة مناطق روسية والبحرين الأسود وآزوف
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
حاكم: إصابة 13 شخصا على الأقل جراء الهجوم الأوكراني على بيلغورود
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
انفجارات تهز كييف وسط دوي صفارات الإنذار الجوي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية: إسقاط 360 طائرة مسيرة أوكرانية خلال 12 ساعة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مصدر: ويتكوف وكوشنر قد يزوران كييف وموسكو الأسبوع المقبل
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
رياضة
RT STORIES
بعد محمد صلاح.. طرابزون سبور يبدأ خطواته لضم نجم الهلال السعودي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بعد فضائح عدة.. "الفيفا" يحذر من تشويه صورة إنفانتينو
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
عملاق إنجليزي جديد يقتحم صفقة عمر مرموش
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
برسالة مؤثرة.. رئيس اتحاد الكرة الأرجنتيني يعزي ميسي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لأول مرة في تاريخها.. الجزائر تتأهل لكأس العالم للسيدات بعد فوزها على كوت ديفوار
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"ارقد بسلام".. برشلونة وريال مدريد ينعيان خورخي ميسي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
وفاة والد ليونيل ميسي عن 68 عاما
#اسأل_أكثر #Question_More
رياضة
-
حرب الخليج
RT STORIES
البنتاغون يمنح شركات السلاح 21 يوما لتسريع الإنتاج وسط استنزاف المخزون
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مصدر لـRT: عمان تعلن اتفاقا حول مضيق هرمز خلال ساعات
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
طهران تراهن على "متلازمة جيمي كارتر" بخطة سرية تمثل "كابوسا" لترامب
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
عراقجي: الاتفاق مع عُمان لا يعني إعادة فتح مضيق هرمز
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إعلام إيراني: اندلاع حريق في سفينة أخرى بمضيق هرمز
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الحرس الثوري: إقرار الإعلام الأجنبي بهزيمة ترامب نتيجة لجهود الإعلام الثوري الإيراني
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
عراقجي يدعو دول الجوار للاعتماد على الذات ومواجهة التحديات المشتركة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بزشكيان يتعهد بالصمود ويعلن: لن أستقيل مهما حدث
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بعد 5 أشهر من الحرب.. بوادر اتفاق "وشيك" لفتح مضيق هرمز
#اسأل_أكثر #Question_More
حرب الخليج
-
فيديوهات
RT STORIES
اليابان.. إجلاء 260 ألف شخص من المناطق الجنوبية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
سوريا.. كاميرا مراقبة توثق لحظة وقوع تفجير في جرمانا بريف دمشق
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
روسيا.. إعصار غير مألوف يجتاح مقاطعة خاباروفسك
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
اليمن.. سيول تغمر شوارع العاصمة صنعاء
#اسأل_أكثر #Question_Moreفيديوهات
انتخابات البرلمان المصري: فشل السلطة أم النخب السياسية أم انتفاضة صامتة؟
عكست المرحلة الأولى في الانتخابات البرلمانية المصرية حالة من العزوف عن التصويت، وتراجع الإقبال بشكل أثار دهشة وسائل الإعلام المصرية، والمسؤولين عن الانتخابات.
بعد انتخابات برلمان 2010 في مصر، والعيوب التي شابت عمليات الاقتراع آنذاك وكانت أحد أسباب أحداث 25 يناير 2011، ارتفعت وتيرة الاهتمام السياسي بشكل غير مسبوق، لدرجة أن معدلات الإقبال ونسب التصويت في استفتاء 19 مارس 2011، ثم الانتخابات البرلمانية والرئاسية والاستفتاءات التي تلت ذلك، كانت غير عادية في الحياة السياسية في مصر.
الاستحقاق الثالث والأخير في خريطة الطريق التي وضعها الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، هو انتخابات البرلمان التي كان الإقبال فيها ضعيفا للغاية، لدرجة أن الحكومة المصرية منحت العاملين في الدولة نصف يوم عطلة من أجل التوجه إلى مراكز الاقتراع والتصويت لرفع معدلات الإقبال.
وسائل الإعلام المصرية رأت أن الحكومة لو كانت قد منحت الموظفين عطلة ليوم كامل، لما ذهبوا إلى مراكز الاقتراع، وبقيت معدلات الإقبال كما هي. لكن المدهش أن لهجة وسائل الإعلام الحكومية وغير الحكومية (التابعة لرجال الأعمال) تغيرت بشكل يثير الدهشة والتساؤلات. فبعد أن كانت تتحدث عن "الشعب المصري العظيم"، و"الشعب المصري الواعي"، و"الشعب الذي يعي مصالحه بعد ثورة 30 يونيو"، و"الشعب الذي يدعم الرئيس"، انقلب الحديث خلال النصف الثاني من يوم 18 أكتوبر الحالي، إلى انتقادات "للشعب الذي لا يعي مصالحه" و"الشعب الذي لا يدعم الرئيس" و"الشعب غير الواعي". وتصاعدت لهجة الانتقاد للمصريين عقب إغلاق مراكز الاقتراع في اليوم الأول، على أمل أن "يفيق الشعب من غفوته" ويشارك في الانتخابات، لدرجة أن مقدمي برامج "التوك شو" وضيوفهم من رجال الجيش والشرطة ورجال الدينين الإسلامي والمسيحي بدأوا في توجيه العظات الدينية، وإطلاق الفتاوى، وتوجيه الكلمات القاسية للشباب الذين لم يشاركوا تقريبا في عمليات التصويت.
الانتقادات والتقريع موجهان إلى فئة الشباب تحديدا. والشباب في مصر غاضب من أجل أصدقائه الذين قتلوا خلال السنوات الأربع الماضية، وغاضب من أجل أصدقائه الموجودين في السجون بتهم سياسية مختلفة، على رأسها "التظاهر ضد قانون التظاهر". الشباب المصري غاضب لغياب العدل والعدالة والقانون، الشباب غاضب لتفشي الفساد السياسي والإداري في مصر. ولذلك عزف الشباب (60% من الناخبين) عن التوجه إلى مراكز الاقتراع، ولم يهتموا بفتاوى رجال الدين المسلمين والمسيحيين، أو يبالوا بالأخبار والتهديدات التي تنشرها وسائل الإعلام الحكومية أو التابعة لرجال الأعمال بشأن الغرامة المالية على الذين يمتنعون عن التصويت.
التفسيرات والتحليلات تتوالى بشأن هذه الظاهرة. البعض يراها فشلا للسلطة والنظام السياسي الحالي، لأنهما لم يتمكنا من ردم الهوة بينهما وبين الشباب، ولم ينجحا في لم شمل الأطياف السياسية أو إقامة حياة سياسية صحية يمكن أن تعمل فيها القوى السياسية، والتحالف مع القوى الدينية السلفية، وإعادة رموز الحكم الذي سبق أحداث 25 يناير 2011، وتوحش وسائل الإعلام الحكومية، وغيرها من المملوكة لرجال الأعمال، والتي غرقت في مستنقع التخوين وتوجيه الاتهامات بالعمالة والخيانة والجاسوسية لكل من يعارض أو ينتقد النظام السياسي الحالي.
ولكن هناك من يرى أن الفشل أيضا لا يقتصر على ممارسات النظام السياسي، ولكن النخب السياسية تتحمل جزء من المسؤولية، فهي لم تتمكن من التواصل مع الشباب، وحاولت تغييبهم والتلاعب بهم، واتخذت مواقف تتعارض مع أحلام وطموحات غالبية المصريين، التحالفات غير المقدسة بين بعض القوى السياسية والنظام السياسي، وظهور تحالفات أخرى بين قوى من أقصى اليسار مع قوى من أقصى اليمين مع طرح شعارات سياسية خادعة ومتناقضة مع برامج هذه القوى السياسية. إضافة إلى الغرق أيضا في مستنقع الاتهامات والتخوين والإقصاء.
هناك أيضا اتجاه ثالث يتحدث عن انتفاضة صامتة يمارسها المصريون عموما، والشباب على وجه الخصوص، بعد أن أدركوا حجم الهوة التي تفصلهم عن النظام السياسي وتوجهاته السياسية من جهة، وبعد أن فهموا أيضا مدى التردي السياسي الذي غرقت فيه النحب السياسية من جهة أخرى.
لكن المفاجأة المهمة التي وردت في إشارات وتلميحات، هي أن هذه الانتخابات التي تعد الاستحقاق الثالث والأخير في خريطة الطريق، ليست فقط انتخابات برلمانية، وإنما استفتاء على مرور 16 شهرا على وجود الرئيس عبد الفتاح السيسي في قمة السلطة في مصر.
أشرف الصباغ
التعليقات