Stories
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
اندلاع حريق بمستودع نفط قرب فولغوغراد الروسية جراء سقوط حطام مسيرة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رئيس بلدية كييف يدعو سكان المدينة إلى مغادرتها
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية تعلن تحرير بلدة هامة في زابوروجيه وتكشف حصاد الأسبوع للعملية العسكرية الخاصة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
موسكو: ضرب مواقع حيوية أوكرانية باستخدام صاروخ "أوريشنيك" ردا على هجوم كييف على مقر إقامة بوتين
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
كأس أمم إفريقيا 2025
RT STORIES
المغرب يفك عقدته أمام الكاميرون ويبلغ نصف نهائي كأس إفريقيا (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"الكاف" يكشف رسميا عن حكم مباراة مصر وكوت ديفوار
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إبراهيم دياز يهز شباك الكاميرون ويدخل تاريخ كأس إفريقيا من أوسع الأبواب (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
السنغال أول المتأهلين إلى نصف نهائي كأس أمم إفريقيا 2025 (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
من سيواجه المغرب في نصف نهائي كأس إفريقيا؟
#اسأل_أكثر #Question_More
كأس أمم إفريقيا 2025
-
جنوب اليمن.. تصعيد عسكري وسياسي
RT STORIES
اليمن.. حل المجلس الانتقالي من الرياض وقيادات عدن ترفض البيان
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
اليمن.. نائب رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي: وفدنا محتجز في الرياض
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
خالد بن سلمان: مسار حقيقي لقضية جنوب اليمن برعاية سعودية ودعم دولي عبر مؤتمر الرياض
#اسأل_أكثر #Question_More
جنوب اليمن.. تصعيد عسكري وسياسي
-
واشنطن تعتقل مادورو
RT STORIES
موقع: هبوط طائرة للخارجية الأمريكية اليوم في مطار كاراكاس
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب يعلن إلغاء الموجة الثانية من الهجمات على فنزويلا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
وكالة: 3 سفن محملة بالنفط الفنزويلي تتجه إلى الولايات المتحدة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب لا يستبعد أن عملية فنزويلا كانت للوزير روبيو انتقاما
#اسأل_أكثر #Question_More
واشنطن تعتقل مادورو
-
90 دقيقة
RT STORIES
أول لاعب يستحق طردين!.. مدافع معار يوقع كارثة ضد زملائه السابقين (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ماذا قال سيميوني لفينيسيوس؟.. تفاصيل "العبارة المستفزة" التي أشعلت ديربي مدريد (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_More
90 دقيقة
-
فيديوهات
RT STORIES
موسكو.. الثلوج تغطي العاصمة الروسية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مقاطعة دنيبروبيتروفسك.. ضربات روسية دقيقة تدمر أهدافا عسكرية أوكرانية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
موسكو.. الباندا كاتيوشا تستمتع بالثلوج في حديقة الحيوان
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
قطاع غزة.. آثار الدمار في مخيم البريج نتيجة القصف الإسرائيلي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
آثار الفيضانات المدمرة في إندونيسيا
#اسأل_أكثر #Question_Moreفيديوهات
انتخابات البرلمان المصري: فشل السلطة أم النخب السياسية أم انتفاضة صامتة؟
عكست المرحلة الأولى في الانتخابات البرلمانية المصرية حالة من العزوف عن التصويت، وتراجع الإقبال بشكل أثار دهشة وسائل الإعلام المصرية، والمسؤولين عن الانتخابات.
بعد انتخابات برلمان 2010 في مصر، والعيوب التي شابت عمليات الاقتراع آنذاك وكانت أحد أسباب أحداث 25 يناير 2011، ارتفعت وتيرة الاهتمام السياسي بشكل غير مسبوق، لدرجة أن معدلات الإقبال ونسب التصويت في استفتاء 19 مارس 2011، ثم الانتخابات البرلمانية والرئاسية والاستفتاءات التي تلت ذلك، كانت غير عادية في الحياة السياسية في مصر.
الاستحقاق الثالث والأخير في خريطة الطريق التي وضعها الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، هو انتخابات البرلمان التي كان الإقبال فيها ضعيفا للغاية، لدرجة أن الحكومة المصرية منحت العاملين في الدولة نصف يوم عطلة من أجل التوجه إلى مراكز الاقتراع والتصويت لرفع معدلات الإقبال.
وسائل الإعلام المصرية رأت أن الحكومة لو كانت قد منحت الموظفين عطلة ليوم كامل، لما ذهبوا إلى مراكز الاقتراع، وبقيت معدلات الإقبال كما هي. لكن المدهش أن لهجة وسائل الإعلام الحكومية وغير الحكومية (التابعة لرجال الأعمال) تغيرت بشكل يثير الدهشة والتساؤلات. فبعد أن كانت تتحدث عن "الشعب المصري العظيم"، و"الشعب المصري الواعي"، و"الشعب الذي يعي مصالحه بعد ثورة 30 يونيو"، و"الشعب الذي يدعم الرئيس"، انقلب الحديث خلال النصف الثاني من يوم 18 أكتوبر الحالي، إلى انتقادات "للشعب الذي لا يعي مصالحه" و"الشعب الذي لا يدعم الرئيس" و"الشعب غير الواعي". وتصاعدت لهجة الانتقاد للمصريين عقب إغلاق مراكز الاقتراع في اليوم الأول، على أمل أن "يفيق الشعب من غفوته" ويشارك في الانتخابات، لدرجة أن مقدمي برامج "التوك شو" وضيوفهم من رجال الجيش والشرطة ورجال الدينين الإسلامي والمسيحي بدأوا في توجيه العظات الدينية، وإطلاق الفتاوى، وتوجيه الكلمات القاسية للشباب الذين لم يشاركوا تقريبا في عمليات التصويت.
الانتقادات والتقريع موجهان إلى فئة الشباب تحديدا. والشباب في مصر غاضب من أجل أصدقائه الذين قتلوا خلال السنوات الأربع الماضية، وغاضب من أجل أصدقائه الموجودين في السجون بتهم سياسية مختلفة، على رأسها "التظاهر ضد قانون التظاهر". الشباب المصري غاضب لغياب العدل والعدالة والقانون، الشباب غاضب لتفشي الفساد السياسي والإداري في مصر. ولذلك عزف الشباب (60% من الناخبين) عن التوجه إلى مراكز الاقتراع، ولم يهتموا بفتاوى رجال الدين المسلمين والمسيحيين، أو يبالوا بالأخبار والتهديدات التي تنشرها وسائل الإعلام الحكومية أو التابعة لرجال الأعمال بشأن الغرامة المالية على الذين يمتنعون عن التصويت.
التفسيرات والتحليلات تتوالى بشأن هذه الظاهرة. البعض يراها فشلا للسلطة والنظام السياسي الحالي، لأنهما لم يتمكنا من ردم الهوة بينهما وبين الشباب، ولم ينجحا في لم شمل الأطياف السياسية أو إقامة حياة سياسية صحية يمكن أن تعمل فيها القوى السياسية، والتحالف مع القوى الدينية السلفية، وإعادة رموز الحكم الذي سبق أحداث 25 يناير 2011، وتوحش وسائل الإعلام الحكومية، وغيرها من المملوكة لرجال الأعمال، والتي غرقت في مستنقع التخوين وتوجيه الاتهامات بالعمالة والخيانة والجاسوسية لكل من يعارض أو ينتقد النظام السياسي الحالي.
ولكن هناك من يرى أن الفشل أيضا لا يقتصر على ممارسات النظام السياسي، ولكن النخب السياسية تتحمل جزء من المسؤولية، فهي لم تتمكن من التواصل مع الشباب، وحاولت تغييبهم والتلاعب بهم، واتخذت مواقف تتعارض مع أحلام وطموحات غالبية المصريين، التحالفات غير المقدسة بين بعض القوى السياسية والنظام السياسي، وظهور تحالفات أخرى بين قوى من أقصى اليسار مع قوى من أقصى اليمين مع طرح شعارات سياسية خادعة ومتناقضة مع برامج هذه القوى السياسية. إضافة إلى الغرق أيضا في مستنقع الاتهامات والتخوين والإقصاء.
هناك أيضا اتجاه ثالث يتحدث عن انتفاضة صامتة يمارسها المصريون عموما، والشباب على وجه الخصوص، بعد أن أدركوا حجم الهوة التي تفصلهم عن النظام السياسي وتوجهاته السياسية من جهة، وبعد أن فهموا أيضا مدى التردي السياسي الذي غرقت فيه النحب السياسية من جهة أخرى.
لكن المفاجأة المهمة التي وردت في إشارات وتلميحات، هي أن هذه الانتخابات التي تعد الاستحقاق الثالث والأخير في خريطة الطريق، ليست فقط انتخابات برلمانية، وإنما استفتاء على مرور 16 شهرا على وجود الرئيس عبد الفتاح السيسي في قمة السلطة في مصر.
أشرف الصباغ
التعليقات