موسكو وطهران تنفيان سقوط صواريخ روسية في إيران

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/h2er

نفت موسكو وطهران الخميس سقوط صواريخ روسية أطلقت على مواقع تنظيم "داعش" الإرهابي في سوريا من بحر قزوين، في أراضي إيران، وذلك ردا على ما نشرته وسائل إعلام أمريكية.

حيث صرح مسؤولون أمريكيون ووسائل إعلام أمريكية أن الصواريخ التي أطلقتها السفن الروسي سقطت في إيران.

وقال المتحدث باسم وزارة الدفاع الروسية الجنرال إيغور كوناشنكوف، "خلافا لما نشرته شبكة "سي.إن.إن" الإخبارية الأمريكية فنحن لا نتحدث استنادا إلى مصادر مجهولة، بل بالعكس نقوم بنشر صور عملية إطلاق الصواريخ وإصابة الأهداف.

وأضاف الجنرال إيغور كوناشنكوف أنه لا يستطيع التحدث عن كل الأشياء، مشيرا إلى أن أي مختص في هذا المجال يعلم أن تنفيذ مثل هذه العمليات ترافقه دائما صور الأهداف قبل وبعد إصابتها.

وذكر المتحدث باسم وزارة الدفاع الروسية أن الطائرات الروسية بدون طيار تعمل في سماء سوريا دون توقف على مدار اليوم.

وأكد كوناشنكوف قائلا إن ضربات الأسلحة الدقيقة للبنية التحتية لتنظيم "داعش" التي أطلقت من السفن الروسية أصابت أهدافها.

وزارة الدفاع الإيرانية تنفي سقوط صواريخ روسية في أراضي إيران

من جهتها نفت وزارة الدفاع الإيرانية سقوط صواريخ روسية في أراضي إيران. وقال مصدر في وزارة الدفاع الإيرانية يوم الخميس 8 أكتوبر/تشرين الأول، "لا توجد لدينا أي معلومات حول سقوط صواريخ روسية في الأراضي الإيرانية".

وأشار المصدر إلى أن "الولايات المتحدة تحاول الضغط على روسيا وتحاول تنشيط حرب نفسية ضدها".

وأضاف: "من الممكن أن نسمع في الأيام القريبة الكثير من الأنباء المشابهة، مثل أن هذه الصواريخ كانت موجهة ضد مدنيين أو أنها لا توجه ضد داعش. إنها قوالب معلومات مجهزة مسبقا، وتدل كل هذه التصريحات على فشل الأدارة الأمريكية التي لم تتمكن من منع روسيا بدء الحرب ضد الإرهاب".

قاذفة "سوخوي-24" الروسية تقلع من مطار حميميم في سوريا

الدفاع الروسية: طائراتنا بسوريا نفذت الليلة الماضية 22 طلعة استهدفت خلالها 27 موقعا للإرهابيين

أعلنت وزارة الدفاع الروسية أن طيرانها نفذ ليلة الأربعاء على الخميس 8 أكتوبر/تشرين الأول 22 طلعة في سوريا، وجهت خلالها ضربات إلى 27 موقعا للإرهابيين.

وقال المتحدث باسم الوزارة اللواء إيغور كوناشينكوف إن القاذفات الروسية هاجمت 8 مواقع للمسلحين في محافظة حمص، مما أسفر عن تدمير حصونهم بالكامل.

وأضاف أن الطائرات الروسية وجهت ضربات على 11 منطقة تقع فيها معسكرات تدريب لتنظيم داعش في محافظتي حماة والرقة، وتم تدمير البنية التحتية الخاصة لتدريب الإرهابيين.

وأوضح كوناشينكوف أن القصف الدقيق بقنابل خارقة للخرسانة المسلحة أدى إلى تدمير مخابئ للمسلحين تم اكتشافها سابقا بواسطة الاستطلاع الفضائي في منطقة بلدتي سلمى وعرافيت.

وأضاف أن الاستطلاع الجوي كشف أيضا قاعدة لداعش مخفية في الغابة وتم تدميرها لاحقا بهجوم نفذته طائرتان من طراز "سوخوي-25".

وزارة الدفاع الروسية: الانتقادات الموجهة لغاراتنا لا أساس لها

وذكر المتحدث أن ادعاءات ممثلي بعض وزارات الدفاع الأجنبية حول عدم فعالية الغارات الروسية لا أساس لها. وقال: "نحن على علم بأن نقادنا يرون موادنا ويحللونها ويعرفون حجم الخسائر التي نكبدها لداعش في هذه المنطقة. لكنهم يلتفون على الحقيقة مرددين عبارات مثل: لا نصدقكم أو عملياتكم غير فعالة".

وأشار إلى أن الوزارة تنشر يوميا تقارير عن عملياتها ضد داعش مع تحديد أماكن توجيه الضربات وتقديم بيانات المراقبة المستقلة عن تدمير مخازن ذخائر ومعامل لتصنيع أسلحة ومتفجرات يستخدمها انتحاريون.

وقال كوناشينكوف: "أود أن أقول لنقادنا: أيها السادة، لقد قمتم بقصف مواقع داعش في هذه المنطقة خلال أكثر من سنة، لكن أين النتيجة؟ فقد اتسعت مساحة الأراضي التي يسيطر داعش عليها في سوريا والعراق أضعافا مضاعفة".

وزارة الدفاع الروسية: طيراننا استهدف فصائل داعش الأكثر وحشية

وذكرت وزارة الدفاع الروسية في بيان لها الخميس أن فصائل داعش التي تعرضت الليلة الماضية للقصف الكثيف من قبل الطيران الحربي الروسي هي تلك التي كانت تظهر القدر الأكبر من الوحشية في معاملتها مع المدنيين في سوريا.

هذا وأفاد البيان بأن قاذفة روسية من طراز "سوخوي-34 دمرت مواقع نارية لمسلحي داعش في منطقة الصفصافة (محافظة حمص).

برلماني روسي: خلال ثلاثة أيام حققت روسيا في سوريا ما لم يحققه التحالف خلال أكثر من سنة

قال فرانتس كلينتسيفيتش، النائب الأول لرئيس لجنة الدفاع في مجلس النواب الروسي، إنه خلال الأيام الثلاثة الماضية حققت روسيا في سوريا ما أخفق التحالف الغربي المكون من 62 دولة تحقيقه خلال أكثر سنة ونصف السنة.

وجاء ذلك في كلمة ألقاها كلينتسيفيتش في اجتماع طاولة مستديرة بعنوان "روسيا وسلاحها"، جرى في مدينة تولا الروسية وحضره ملحقون عسكريون في سفارات دول منظمة شنغهاي للتعاون ومجموعة "بريكس".

فرانتس كلينتسيفيتش، النائب الأول لرئيس لجنة الدفاع في مجلس النواب الروسي

وأشار البرلماني إلى أن المعلومات التي يجري بموجبها توجيه الضربات الجوية إلى مواقع الإرهابيين في سوريا، يتم جمعها من 5 أو 7 مصادر على الأقل، الأمر الذي يستبعد أي شكوك في مصداقية هذه المعلومات.

يذكر أن روسيا بدأت في 30 من الشهر الماضي، وتلبية لطلب الرئيس السوري بشار الأسد، توجيه ضربات جوية دقيقة إلى مواقع تنظيم "الدولة الإسلامية"، وذلك باستخدام طائرات هجومية "سوخوي-25"، وقاذفات "سوخوي-24 أم" و"سوخوي-34"، وكذلك مقاتلات "سوخوي-30 أس أم". هذا وقامت السفن الحربية الروسية في بحر قزوين بإطلاق 26 صاروخا مجنحا على مواقع لداعش في سوريا، ولا يتجاوز مدى انحراف هذه الصواريخ عن اهدافها 5 أمتار. ويتم تحديد الأهداف على أساس معلومات استطلاعية روسية وسورية وعراقية وإيرانية.

وفي وقت سابق من الخميس أكد السفير السوري في موسكو رياض حداد أن الضربات تستهدف التنظيمات الإرهابية وليس المعارضة السورية أو المدنيين. وبحسبه فإن عمليات القصف الروسية قد أسفرت عن تدمير نحو 40 في المئة من البنى التحتية التابعة لتنظيم داعش.

المصدر: وكالات

الأزمة اليمنية