موسكو: جميع خطواتنا في سوريا ترمي إلى المساهمة في التسوية السياسية بالبلاد

أخبار العالم العربي

موسكو: جميع خطواتنا في سوريا ترمي إلى المساهمة في التسوية السياسية بالبلادماريا زاخاروفا الناطقة باسم وزارة الخارجية الروسية
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/h2ee

أكدت وزارة الخارجية الروسية أن جميع الخطوات التي تتخذها موسكو على المسار السوري تستهدف المساهمة في التسوية السياسية بالبلاد.

وقالت ماريا زاخاروفا الناطقة باسم وزارة الخارجية الروسية إن الجانب الروسي تلاحظ أن وسائل الإعلام الغربية بدأت تتحلى بموضوعية أكثر لدى تغطية العملية الجوية الروسية في سوريا، لكن مازالت هناك محاولات لتشويه أهداف روسيا في سوريا والخطوات التي تتخذها في سياق تحقيقها.

واعتبرت الدبلوماسية الروسية أن الهدف وراء جميع هذه المحاولات يكمن في إثارة شكوك حول مدى تمسك روسيا بمهمة القضاء على بؤرة التطرف والإرهاب الدوليين.

وشددت قائلة إن "جميع الخطوات التي تتخذها روسيا على المسار السوري ترمي إلى المساهمة بالتسوية السياسية في البلاد".

موسكو منفتحة على التعاون مع التحالف الدولي وتدعو إلى العمل الجماعي الحقيقي في مكافحة الإرهاب

وأكدت زاخاروفا أن إدراك أبعاد الخطر التي يمثله تنظيم "الدولة الإسلامية" والذي يهدد الجميع، يمهد الطريق لاتخاذ خطوات جماعية وفعالة ضد الإرهابيين.

وشددت على انفتاح روسيا على التعاون في مكافة الإرهاب، لكنها أصرت على ضرورة أن تعتمد مثل هذه الجهود المشتركة على الوفاء بمبادئ القانون الدولي قائلة: "هذا الإدارك (لأبعاد الخطر) التي توصل إليه كثيرون بينهم دول مما يسمى التحالف، يعطي مقدمات للانتقال إلى اتخاذ خطوات جماعية وفعالة حقا.. إننا منفتحون على ذلك، ولا يوجد ما يمنعننا من التعاون".

الخارجية الروسية: سلاح الجو الروسي يُستخدم في سوريا فقط لمحاربة الإرهابيين

شددت زاخاروفا على عدم استخدام سلاح الجو الروسي في سوريا إلا في محاربة الإرهابيين الدوليين.

وأردفت: "فيما يخص الأولويات التي تضعها روسيا نصب عينها، فيدور الحديث عن تعزيز المؤسسات الحكومية في سوريا وتنظيم جهود جماعية لمكافحة الإرهاب".

ونفت الدبلوماسية قطعا الأنباء التي تحدثت عن  سقوط ضحايا مدنيين جراء الغارات الروسية، ووصفتها بالأكاذيب.

وتابعت أن الجانب الروسي أبلغ جميع الشركاء الإقليميين بأن القوات الجوية الروسية في سوريا تُستخدم حصرا لمكافحة الإرهابيين الدوليين، وتحديدا مسلحي تنظيم "الدولة الإسلامية" والجماعات الإرهابية الأخرى.

وأردفت: "وفيما يخص أولئك الذين لا يتعاونون مع التنظيمات الإرهابية، فلا يوجد شيء يهددهم. على العكس، تدعو روسيا جميعهم إلى العمل المشترك من أجل تسريع العملية السياسية ومكافحة الإرهاب".

وأكدت زاخاروفا انفتاح روسيا على التعامل مع كافة هذه الأطراف، مؤكدة أن موسكو لم تحاول أبدا تحديد من هو على حق ومن هو على باطل في الأزمة السورية.

المصدر: وكالات

الأزمة اليمنية