Stories
-
مونديال 2026
RT STORIES
وشم باللغة الروسية.. مشجعة مكسيكية تخطف الأنظار في كأس العالم 2026
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بعد الوداع المونديالي.. رياض محرز يعلن اعتزاله دوليا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجزائر تودع المونديال.. وسويسرا تتأهل إلى الدور الـ16
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أغرب قضية تعويض في كأس العالم والسبب قرار الـVAR!
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بسبب طفل.. توتر مفاجئ داخل معسكر مصر قبل دور الـ32 في كأس العالم
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"لست متهورا".. رونالدو يحسم الجدل حول اعتزاله
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
نبض اليوم الـ23 في كأس العالم 2026.. ختام دور الـ32 واكتمال عقد المتأهلين إلى دور الـ16
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رونالدو يردد "بسم الله".. ويكسر عقدته التاريخية في الأدوار الإقصائية بكأس العالم
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
سيناريو جنوني!.. البرتغال بشق الأنفس إلى دور الـ16 لكأس العالم 2026 (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الرقصة الأخيرة.. شقيقة رونالدو تفجر مفاجأة قبل مباراة البرتغال وكرواتيا (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
شاهد.. مشادة قوية بين إبراهيم حسن وأمن فندق "الفراعنة"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
فيفا.. مباراة مصر وإيران حققت "ظاهرة إقليمية" في تاريخ كأس العالم
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
شاهد.. احتفال لاعبي المغرب بانتقال صيباري إلى بايرن ميونخ
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مهاجم أرسنال السابق إيان رايت: منتخب وحيد قادر على إيقاف فرنسا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بعد الاتصال به شخصيا.. المعلق الجزائري حفيظ دراجي يكشف تفاصيل جديدة حول قضية الطفل وسيم
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مرحبا بكم في "مقهى الخاسرين".. حكاية المقهى الأشهر في كأس العالم (صور)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
طرائف مونديال 2026.. ساويرس يعلق بـ"كلمة طريفة" على خسارة السنغال أمام بلجيكا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الرئيس تبون يكشف عن مستجدات قضية اعتداء مغاربة على الطفل وسيم (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ما قصة الأعلام الضخمة التي تسبق مباريات مونديال 2026؟.. تقليد عالمي يخفي تفاصيل مدهشة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بعشرة لاعبين.. أمريكا تعبر البوسنة والهرسك وتبلغ دور الـ16من كأس العالم 2026
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
قائمة المتأهلين ومواعيد مباريات دور الـ16 من مونديال 2026
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
على خطى زيدان ورونالدينيو.. نجم أمريكا يحقق رقما تاريخيا بطعم المرارة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أول تمرد بعد المونديال.. نجم السنغال يرفض اللعب تحت قيادة المدرب
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
نبض اليوم الـ22 في كأس العالم 2026.. إسبانيا والبرتغال والجزائر في مهمة العبور
#اسأل_أكثر #Question_More
مونديال 2026
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
بوليانسكي: الغرب يتغاضى عن استخدام أوكرانيا أسلحته ضد المدنيين الروس
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
زيلينسكي مصدوما: دفعنا المال مقابل 200 صاروخ ولم نر شيئا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
زعيمة "تحالف سارة فاغنكنخت": ميرتس يرسل مليارات إلى كييف كمكافأة على تدمير خطوط الغاز الألمانية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
روسيا تحيل ملف "مأساة ستاروبيلسك" إلى الأمم المتحدة ومفوضة حقوق الإنسان تقدم مواد التحقيق
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاعات الجوية الروسية تدمر 100 طائرة مسيرة أوكرانية خلال 12 ساعة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
سلوتسكي: إلغاء رسوم الصادرات الأرمنية "مصيدة أوروبية" ويرفان تكرر أخطاء أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إصابة 12 شخصا إثر هجوم أوكراني استهدف حافلة في جمورية لوغانسك الشعبية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
غالوزين: مطالبة سيبيغا لروسيا بالجلوس إلى طاولة المفاوضات أمر سخيف فزيلينسكي حظر الحوار
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
للمرة الثانية.. مسيرة أوكرانية تستهدف حافلة تقل مواطنين بيلاروس في روسيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية: قواتنا تشارف على الانتهاء من تطهير مدينة كونستانتينوفكا الاستراتيجية في دونيتسك
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية تصدر بيانا خاصا حول الأهداف التي دمرتها الليلة الماضية في أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
سقوط طائرة أوكرانية مسيرة محملة بنحو 5 كلغ من المتفجرات في تركيا
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات
RT STORIES
"خاتم الأنبياء" يوجه تحذيرا لمن يخالف في مضيق هرمز جوا وبحرا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أول ظهور لقائد الحرس الثوري الإيراني الجديد (صور)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"بلومبرغ": دول الخليج قد تسمح بفرض رسوم على عبور مضيق هرمز
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"وول ستريت جورنال": واشنطن عرضت على إيران أصولا مجمدة مقابل التخلي عن رسوم هرمز
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
تاكر كارلسون يتهم إسرائيل بـ"تدمير" الولايات المتحدة والسيطرة على نظامها السياسي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب: إيران وافقت على كل شيء تقريبا خلال المفاوضات
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
واشنطن كانت تخشى اغتيال إسرائيل لكبار المفاوضين الإيرانيين خلال محادثات السلام
#اسأل_أكثر #Question_More
اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات
-
فيديوهات
RT STORIES
مئات اللبنانيين يستقبلون وزير الخارجية السوري في طرابلس
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
سوريا.. مشاهد من داخل مقهى في دمشق بعد تعرضه لانفجار مميت
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مع استمرار موجة الحر في فرنسا.. الصراع على امتلاك أجهزة التكييف يستحوذ على المتاجر
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
شاهد.. احتفالات فوز المكسيك على الإكوادور تتحول إلى مأساة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
شاهد.. آلاف زجاجات البيرة تسقط فجأة على الطريق السريع في الفلبين
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الصومال تحتفل بيوم الاستقلال بعرض عسكري في مقديشو
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
معجزة من تحت أنقاض.. فريق البحث الأردني ينقذ طفلا بعد 6 أيام من زلزال فنزويلا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
استقبال حافل للاعبي المنتخب الإيراني في مطار طهران بعد عودتهم من كأس العالم
#اسأل_أكثر #Question_More
فيديوهات
ماذا لو فرضوا وصاية أممية على الدول العربية المهددة بالتفكك والانهيار؟!
تدور التحليلات اليوم عن أولى نتائج الجهود العسكرية الروسية في سوريا لمكافحة الإرهاب، وبالذات حول تهميش دور القوى الإقليمية في الملفات المهمة.
لاشك أن المبادرة انتقلت إلى الدول الكبرى، بعد أن فشلت القوى الإقليمية في الحفاظ على استقرار وأمن المنطقة. بل وكانت الرعونة السياسية، والأنساق الانقسامية التي تميز سياسات القوى الإقليمية، والاصطفافات الخاطئة، والفشل في تحديد الأولويات، هي أسباب بديهية لما وصلت إليه منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.
الحديث يجري اليوم عن تعميم نموذج "ناميبيا"، وذلك بفرض وصاية الأمم المتحدة على الدول العربية التي يهددها التفكك والانهيار. هذا الحديث يدور بشكل جدي. ويبقى فقط وضع المقدمات المنطقية والقانونية، والاتفاق بين القوى الكبرى، لكي يتم التنفيذ. وربما تكون هناك خلافات واختلافات بشأن هذا الطرح الذي أصبح متداولا بشكل عام في الدول الغربية، وفي الولايات المتحدة بشكل خاص.
لقد عقد مركز القاهرة لدراسات حقوق الإنسان بالتعاون مع منظمة "حقوق الإنسان أولا"، الأربعاء 30 سبتمبر/أيولول الماضي، في نيويورك، ورشة عمل للخبراء حول حقوق الإنسان ومكافحة التطرف تحت شعار "أوقفوا التطرف بدعم حقوق الإنسان".
هذه الورشة عقدت على هامش اجتماعات قمة مكافحة التطرف التى انعقدت بمقر الأمم المتحدة بنيويورك فى 29 سبتمبر/أيلول. وسلطت الأضواء حول كيف يؤدي الاعتداء المنهجي الجسيم والمتواصل على حقوق الأفراد والجماعات، إلى خلق – أو تنمية– بيئة اجتماعية وسياسية مواتية للتطرف والإرهاب، ومحفزة على انتهاج التطرف السياسي والديني العنيف، واللجوء لأعمال العنف والانتقام الفردي والجماعي، والالتحاق بالجماعات الإرهابية.
لا شك أن هذه الورشة وطروحاتها وأهدافها تروق تماما للسياسات الأمريكية وسيناريوهات واشنطن المتعلقة بالتعامل مع القوى الدينية في المنطقة، وإعادة ترسيم حدود دول الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.
شارك في هذه الورشة 39 خبيرا من الأمم المتحدة، ووزارة الخارجية الأمريكية، ومصر، وسوريا، وليبيا، وتونس، وكينيا، والعراق، والسودان، والمغرب، وبريطانيا، وأيرلندا. وافتتح أعمالها زاخ سيلفرستين نائب مدير منظمة "حقوق الإنسان أولا"، وستيفن فيلدستين نائب مساعد وزير الخارجية الأمريكية للديمقراطية وحقوق الإنسان، وبهى الدين حسن مدير مركز القاهرة لدراسات حقوق الإنسان.
ربط حسن فى كلمته بين فشل الحرب على الإرهاب خلال 14 عاما منذ هجمات 11 سبتمبر/ايلول، وبين تجاهل استراتيجيات مكافحة الإرهاب في الواقع العملي للعوامل السياسية والاقتصادية والاجتماعية والدينية الأساسية –بما فى ذلك الاعتداءات الجسيمة على حقوق الإنسان– التي ساهمت في خلق هذه الظاهرة أو في تمددها، والتركيز بدلا من ذلك على الوسائل الأمنية والعسكرية التى ثبت محدودية فعاليتها، ذلك برغم وجود عدد من مقررات الأمم المتحدة وقمة البيت الأبيض في فبراير/ شباط الماضي، التي أكدت على أهمية التركيز على معالجة "الجذور الأساسية للإرهاب".
وأعرب حسن عن خشيته من أن تكون قمة مكافحة التطرف العنيف –التي انعقدت في اليوم السابق للورشة، وحضر حسن مداولاتها– هي فرصة ضائعة أخرى على الطريق الفاشل ذاته. ناقشت الورشة العلاقة بين تدهور وضعية حقوق الإنسان وبين تفاقم التطرف العنيف والإرهاب في مصر، تونس، سوريا، العراق، ودول الخليج وكينيا، من خلال أوراق عمل أعدها عدد من الباحثين والحقوقيين.
اختتمت الورشة أعمالها بجلسة خاصة لاستخلاص الاستنتاجات الرئيسية من مداولات الجلسات السابقة. أدار هذه الجلسة مايكل بوزنر مساعد وزير الخارجية الأمريكية السباق للديمقراطية وحقوق الإنسان، والمحاضر حاليا بجامعة نيويورك. وتحدث فيها هاني مجلي المدير السابق لإدارة العالم العربي وأسيا والباسيفيك بمفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان، ونيل هيكس مدير تعزيز حقوق الإنسان بـ"حقوق الإنسان أولا"، ومدير مركز القاهرة لدراسات حقوق الإنسان بهى الدين حسن. وخرجت الورشة بـ 10 رسائل، من أبرزها:
-الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان هى جزء من مشكلة الإرهاب فى العالم العربي. احترام وتعزيز حقوق الإنسان هو خطوة أساسية للتغلب على المشكلة، وخاصةً حقوق "السنة" في العراق وسوريا و"البدو" في مصر.
-الخطاب المتطرف للمؤسسات الدينية الحكومية هو أحد أسباب تفاقم الإرهاب فى العالم العربي. وبالتالي، فاستقلال هذه المؤسسات عن الحكومات ومنع تسييسها، هو خطوة لا مناص منها للتغلب على المشكلة.
-ضرورة قيام الدول المصدرة للسلاح إلى الدول التي تكافح الإرهاب، بالتأكد من أن هذه الأسلحة لا تستخدم لقمع الشعوب والأفراد والجماعات المعارضة سلميا، هذا القمع غير المشروع يؤدي إلى تعزيز دوافع النزوع للتطرف والعنف وأعمال الانتقام عند هذه الجماعات والأفراد، وتنمية بيئة مواتية لتجنيد أنصار ومقاتلين جدد للتنظيمات الإرهابية.
-انهيار المكانة الأدبية لجامعة الدول العربية، وبالتالي عجزها عن القيام بدور تفاوضي إيجابي مقبول في حل الصراعات المسلحة بين الدول العربية الأعضاء أو الحروب الأهلية الداخلية، أحد أسباب تفاقم الإرهاب وتمدده بالاستفادة من هذه الصراعات. وبالتالي، فعلى الأمم المتحدة أن تسد هذه الفجوة الخطيرة، من خلال القيام بدور نشيط وأكثر فعالية، لأنها تتمتع بقبول ومصداقية أكبر من كل الدول والأطراف العربية وغير العربية.
كما أنه على الأمم المتحدة دراسة إمكانية وضع الدول العربية التي في سبيلها للتفكك تحت وصايتها (مثل سوريا واليمن)، على نمط ماقرره المجتمع الدولي من قبل مع دولة ناميبيا وغيرها. وذلك من أجل تجنب الانهيار الكامل لهذه الدول وتفككها إلى عدة دويلات فاشلة، تصبح أرضا خصبة للجماعات الإرهابية. ومن أجل وضع حد لمعاناة شعوب هذه الدول فى الداخل، ومنع تحولهم إلى لاجئين هائمين على وجوههم حول العالم، وإعادة تأهيل هذه الدول لحكم نفسها بنفسها، وتضميد جروح عقود من الاضطهاد والمذابح وقصف حكومات لشعوبها بالمدفعية والطائرات، ومن الفساد والفشل فى إدارة التنوع العرقي والديني.
هذه الرسائل الخطيرة، رغم منطقيتها وأهميتها، إلا أنها تعكس كل التوجهات الغربية، وبالذات الأمريكية. وهي التوجهات التي لا تنفصل عن دور هذه الدول في دعم الإرهاب والتطرف والانفصالية، ومحاولات إسقاط الأنظمة التي لا تروق لها ولسياساتها، على الرغم من أنها كانت في أوقات سابقة تتعامل مع نفس الأنظمة وتبرر لها كل الإجراءات.
وإذا كان النموذج الناميبي قد طرح، فهذا يعني، شئنا أم أبينا، أن الولايات المتحدة والدول الغربية تزمع صب المزيد من النار على أزمات المنطقة، والإمعان في خلط الأوراق، وذلك باستخدام الحق الذي يراد به الباطل.
أشرف الصباغ
التعليقات