الأمم المتحدة: مقتل وإصابة 2000 عراقي خلال أيلول

القوات العراقية تتقدم نحو الرمادي لإحكام الطوق عليها

أخبار العالم العربي

الأمم المتحدة: مقتل وإصابة 2000 عراقي خلال أيلولمجلس الأمن الدولي
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/h1yg

أعلنت بعثة الأمم المتحدة لمساعدة العراق "يونام"، الجمعة 2 أكتوبر/تشرين الأول، عن مقتل وإصابة نحو 2000 عراقي خلال شهر سبتمبر/ أيلول الماضي.

وقالت "يونام" في بيان لها إن "717 عراقيا قتلوا فيما أصيب 1216 آخرون جراء أعمال العنف والإرهاب والنزاع المسلح التي وقعت خلال شهر أيلول 2015".

وأوضحت أن "عدد القتلى المدنيين بلغ 537 شخصا، من بينهم 42 من منتسبي قوات الشرطة المدنية والضحايا الذين سقطوا في محافظة الأنبار، فيما بلغ عدد الجرحى المدنيين 925 شخصا من بينهم 38 منتسبا من قوات الشرطة المدنية والضحايا الذين سقطوا في الأنبار".

وأضافت "يونام" إلى ذلك، مقتل 180 عنصرا من منتسبي قوات الأمن العراقية من ضمنهم قوات البيشمركة وقوات المهام الخاصة والميليشيات التي تقاتل إلى جانب الجيش العراقي"، مشيرة الى أن "291 منتسبا آخرين أصيبوا".

وبينت بعثة الأمم المتحدة لمساعدة العراق أن "محافظة بغداد كانت الأكثر تضررا إذ بلغ مجموع الضحايا المدنيين 840 شخصا، 257 قتيلا و 583 جريحا"، موضحة أن "عدد الضحايا في محافظة ديالى بلغ 67 قتيلا و86 جريحا، وتلتها محافظة صلاح الدين حيث سقط فيها 87 قتيلا و 64 جريحا، ثم نينوى حيث قتل 75 شخصا وجرح 8 آخرون، وسقط 16 قتيلا و6 جرحى في كركوك".

وتابعت أنه "وفقا لمعلومات حصلت عليها البعثة من دائرة صحة الأنبار، فقد سقط في المحافظة ضحايا من المدنيين بلغ مجموعهم 204 مدنيين، 28 قتيلا و176 جريحا".

من جهته، قال الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في العراق يان كوبيش، "ما تزال الأمم المتحدة تشعر بقلق عميق إزاء استمرار العنف والعدد المرتفع للضحايا جراء ذلك".

وأشار إلى أنه "لا ينبغي لدوامة العنف والنزوح والهجرة أن تعيق الحاجة إلى إجراء الإصلاحات الاقتصادية والأمنية والاجتماعية الرئيسية بنحو صحيح وهادف إلى جانب الإصلاحات المؤسسية التي من شأنها أن تساعد على استقرار الوضع واستعادة الأمل بين العراقيين".

وكانت الأمم المتحدة أعلنت، الثلاثاء 1 سبتمبر/أيلول، عن مقتل وإصابة أكثر من 3000 عراقي جراء أعمال العنف والإرهاب والنزاع المسلح التي وقعت خلال شهر آب، مبينة أن العاصمة بغداد كانت الأكثر تضررا.

مسلحو "داعش" في محافظة الرقة السورية في عام 2014

القوات المسلحة العراقية تتقدم نحو الرمادي

بدأت القوات المسلحة العراقية صباح الثلاثاء 2 أكتوبر/ تشرين الأول بالتقدم نحو مدينة الرمادي الواقعة تحت سيطرة تنظيم "داعش" لإكمال الطوق حولها.

وأعلنت قيادة العمليات المشتركة مقتل "أعداد كبيرة" من عناصر تنظيم "داعش" والاستيلاء على أسلحة ومعدات تابعة له، داعية أهالي الرمادي إلى التعاون مع القوات الأمنية والابتعاد عن تجمعات التنظيم.

وقالت القيادة في بيان: "القوات المسلحة شرعت في الساعة السادسة من صباح اليوم ومن المحور الشمالي بقيادة عمليات الأنبار ومن المحور الغربي بقيادة جهاز مكافحة الإرهاب، بالتقدم باتجاه العدو لتحقيق الأهداف المحددة من قبل قيادة العمليات المشتركة، من أجل إكمال إحكام الطوق على مركز مدينة الرمادي وإكمال عملية تحرير المدينة".

وأضافت في بيانها: "فرقنا تقدمت لتدمر مراكز وتجمعات العدو"، قائلة: "خلال الساعات الأولى من الهجوم تمكنت قواتنا في المحور الغربي من الوصول إلى الملعب الأولمبي وتقاطع الزنكورة".

قوات أمنية عراقية

كركوك.. تدمير 4 سيارات لـ"داعش" بإحباط هجوم استهدف البيشمركة 

 أفاد مصدر أمني في محافظة كركوك، الجمعة، بأن قوات البيشمركة صدت هجوما لمسلحي "داعش" وأوقعت في صفوفهم قتلى وجرحى جنوب غربي المحافظة.

وقال إن " قوات البيشمركة صدت، صباح اليوم، هجوما لقوة من مسلحي داعش تستقل سیارات تحمل أسلحة متوسطة استهدف تجمعات للبیشمركة بمحور مجمع الیرموك ضمن ناحية الرشاد، ما أسفر عن تدمير 4 سيارات وسقوط عدد من القتلى والجرحى في صفوف التنظيم فيما انسحب الآخرون".

وأضاف المصدر أن "الهجوم لم يسفر عن أي خسائر بشرية ومادية بصفوف قوات البيشمركة".

إسقاط طائرة مسيرة لـ"داعش" شرق الرمادي

في غضون ذلك، أعلنت قيادة الشرطة الاتحادية، الجمعة، إسقاط طائرة مسيرة لـ"داعش" شرق الرمادي.

وقالت إن "فوج طوارئ الأنبار التاسع التابع لقيادة شرطة المحافظة تمكن، اليوم، من إسقاط طائرة مسيرة للتجسس تابعة لداعش قرب منطقة كريشان شرق الرمادي".

وأضافت، أن "التنظيم استخدم الطائرة لرصد وتصوير القطعات العسكرية المنتشرة في المنطقة".

وكان مدير شرطة قضاء حديثة بمحافظة الأنبار العقيد فاروق الجغيفي أعلن، السبت 26 سبتمبر/أيلول، عن إسقاط طائرة استطلاع مسيرة تابعة لتنظيم "داعش" غربي الرمادي.

المصدر: وكالات

الأزمة اليمنية