توتر في الأراضي الفلسطينية وسط تحذيرات أممية من التصعيد

أخبار العالم العربي

توتر في الأراضي الفلسطينية وسط تحذيرات أممية من التصعيداعتقتال أحد المصابين في المواجهات بين فلسطينيين وقوات إسرائيلية
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/h1pk

أصيب عشرات الفلسطينيين الثلاثاء 29 أيلول/سبتمبر خلال تفريق القوات الإسرائيلية مسيرات في الضفة الغربية، منددة بالممارسات الإسرائيلية في المسجد الأقصى، حسب مصادر طبية وشهود عيان.

وشهد المدخل الشمالي لمدينة رام الله بالضفة الغربية مواجهات الثلاثاء بين القوات الإسرائيلية ومئات الفلسطينيين في أعقاب مسيرة دعت إليها القوى الوطنية والإسلامية الفلسطينية نصرة للمسجد الأقصى.

وفرقت القوات الإسرائيلية مسيرة حاشدة انطلقت من وسط رام الله، باتجاه حاجز "بيت أيل" العسكري شرقي المدينة، مستخدمة الرصاص الحي والمطاطي وقنابل الغاز المسيل للدموع.

وقالت مصادر في الإسعاف الفلسطيني إنه تم نقل 3 إصابات بالرصاص الحي إلى المستشفى، بالإضافة إلى آخرين أصيبوا بالرصاص المطاطي وبالاختناق، مشيرة إلى أن القوات الإسرائيلية اعتقلت أحد المصابين بعد إنزاله من سيارة الإسعاف.

كما اعتقلت القوات الإسرائيلية فجر الثلاثاء 7 أشخاص من البلدة القديمة وجبل المكبر، حيث صرح رئيس لجنة أهالي الأسرى والمعتقلين أمجد أبو عصب بأن القوات العسكرية اعتقلت 4 مقدسيين من البلدة القديمة، فيما اعتقلت 3 مقدسيين من جبل المكبر.

وأوضحت عائلة أحد المعتقلين أن القوات اعتدت بالضرب على الشبان أثناء اعتقالهم وعلى أفراد عائلاتهم.

وفي مدينة الخليل جنوب الضفة الغربية، اندلعت مواجهات بين عشرات الشبان وقوة عسكرية إسرائيلية، بمنطقة باب الزاوية وسط المدينة، عقب مسيرة نظمتها الفصائل منددة بالممارسات الإسرائيلية في المسجد الأقصى.

شبان فلسطينيون يرشقون عناصر من القوات الإسرائيلية بالحجارة - رام الله

واستخدم الجيش الإسرائيلي الغاز المسيل للدموع والرصاص المطاطي والمياه لتفريق المتظاهرين بحسب شهود العيان الذين قالوا إن عشرات المتظاهرين أصيبوا بحالات اختناق وقد تم تقديم الإسعافات لهم ميدانيا.

وفرضت القوات العسكرية ما يشبه الطوق الأمني على معظم مداخل محافظة الخليل، ونشرت العشرات من جنودها على الحواجز، وتعمدت توقيف المركبات الفلسطينية والتدقيق في بطاقات ركابها، وللإشارة فإن القوات الإسرائيلية تواصل لليوم الثالث على التوالي إقامة حواجز عسكرية عند المداخل الرئيسة لمحافظة الخليل، تزامنا مع احتفالات المستوطنين بالأعياد اليهودية.

كما اندلعت مواجهات أخرى على مدخل بلدة تقوع جنوب بيت لحم، جنوبي الضفة الغربية، عقب رشق شبان موقعا عسكريا إسرائيليا بالحجارة، بحسب شهود عيان.

ويسود التوتر مدينة القدس، بسبب اقتحامات المستوطنين والشرطة الإسرائيلية للمسجد الأقصى، بشكل شبه يومي، وهو ما ينجم عنه اشتباكات بين المصلين المسلمين وقوات الأمن.

طولكرم.. إصابات بالاختناق إثر قمع مسيرة تضامنية مع القدس والأقصى

أما غرب مدينة طولكرم، فقد أصيب عدد من المواطنين بالاختناق خلال مواجهات اندلعت بين عشرات الشبان والقوات الإسرائيلية عقب مسيرة تضامنية مع الأقصى، جدير بالذكر أن الإضراب التجاري والمؤسساتي قد عم الثلاثاء مدينة طولكرم لمدة ساعتين، استنكارا "للهجمة البربرية" ضد القدس والمسجد الأقصى التي تنفذها السلطات الإسرائيلية.

ووجهت حركة فتح في بيانات لها دعوات لمواصلة التظاهر خلال الأيام القادمة في الوقت الذي ينتظر فيه الفلسطينيون كلمة الرئيس الفلسطيني محمود عباس أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة الأربعاء 30 أيلول/سبتمبر.

القدس

مفوضية حقوق الإنسان تحذر من تفاقم العنف في القدس والضفة الغربية

وعلى خلفية التوتر في القدس والضفة الغربية، حذرت مفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان الثلاثاء من أن استخدام القوة قد يؤدي إلى تفاقم دوامة العنف وتأجيج الوضع المتوتر في القدس والضفة الغربية.

وصرح المتحدث الإعلامي باسم المفوضية روبرت كولفيل في تصريحات صحفية بأن المفوضية تتابع بقلق بالغ الوضع الحالي في القدس الشرقية داعيا كل الأطراف إلى ضبط النفس واتخاذ التدابير اللازمة لعودة الهدوء في المنطقة.

إلى ذلك منحت السلطات الاسرائيلية تفويضا للقوات العسكرية والأمنية يجيز استخدام الذخيرة الحية في الحالات التي تهدد الحياة في القدس الشرقية.

وشهد المسجد الأقصى على مدار الأيام الماضية مواجهات عنيفة بين القوات الإسرائيلية ومصلين، ويتهم الفلسطينيون إسرائيل بمحاولة تقسيم المسجد الأقصى، فيما تقول إسرائيل إنها لن تغير الوضع القائم، علما بأن الوضع القائم يسمح لليهود دخول ساحات المسجد الاقصى من باب المغاربة ولكن لا يسمح لهم الصلاة فيه.

المصدر: وكالات 

الأزمة اليمنية