احتجاجات بإيران تنديدا بمقتل الحجاج وأردوغان يرفض تحميل السعودية المسؤولية

أخبار العالم العربي

احتجاجات بإيران تنديدا بمقتل الحجاج وأردوغان يرفض تحميل السعودية المسؤوليةقتلى حاثة التدافع بمشر منى في الـ24 من أيلول/سبتمبر 2015
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/h1gd

أعلنت إدارة شؤون الحج والزيارة الإيرانية بأن 365 حاجا إيرانيا في عداد المفقودين جراء حداثة التدافع بمشعر منى والتي راح ضحيتها 717 حاجا وأصيب 863 آخرون.

وقال ممثل الولي الفقيه في شؤون الحج والزيارة الايراني قاضي عسكر إنه سيتم الإعلان عن أعداد أخرى من أسماء الضحايا الإيرانيين لاحقا.

وأضاف قاضي عسكر أنه حتى مساء الخميس 24 أيلول/سبتمبر كان عدد المفقودين يبلغ 395 شخصا.

وبين أن ذلك لا يعني أن هؤلاء في عداد الضحايا، بل من الممكن العثور عليهم.

وبين ممثل الولي الفقيه في شؤون الحج والزيارة أن السعوديين لا يسمحون للإيرانيين تحديد هوية الضحايا، مؤكدا أن ذلك سبب رئيسي في  تأخير عملية الإحصاء.

ومن جهته، طالب وزير الداخلية الايراني رحماني فضلي في رسالة وجهها إلى وزير الداخلية السعودي محمد بن نايف بدراسة وإعلان أسباب وفاة الحجاج في حادثة التدافع بمشعر منى.

وذكر وزير الداخلية الإيراني أن "الأحداث الأخيرة في الحج والتي أدت إلى وفاة وإصابة عدد كبير من حجاج الحرم بمن فيهم الحجاج الإيرانيون، أثارت قلقا بالغا في المجتمع الإسلامي، ومن الضروري دراسة الاسباب الحقيقية لوقوع أحداث مماثلة وبذل مزيد من الجهود للحد من تكرارها"، حسبما ورد بنص الرسالة.

كما أعرب فضلي عن استعداد إيران إرسال فرق الإغاثة والمساعدات الطبية اللازمة، داعيا السلطات السعودية إلى التعاون مع طواقم الاغاثة والإمداد التابعة للجمهورية الإسلامية الإيرانية المستقرة في مكة المكرمة وصحراء منى لتنظيم شؤون الحجاج الإيرانيين.

تظاهرات بإيران

وتنديدا بالأحداث التي جدت في أول أيام عيد الأضحى، خرج المئات من الإيرانيين بعد صلاة الجمعة في احتجاجات منددين بسياسات السعودية من خلال سوء تنظيم الحج والذي راح ضحيته 717 حاجا من بينهم 131 إيرانيا، حسب وكالة الأنباء الفرنسية.

وعمت تظاهرات حاشدة مناهضة للسعودية عقب صلاة الجمعة جميع أنحاء إيران، تنديدا بعدم كفاءتها وسوء إدارتها للحج، فيما اعتبر مجلس تنسيق الإعلام الإسلامي حادث مشعر منى مشبوها تماما ويستدعي التحقيق في ملابساته.

وكان مجلس تنسيق الإعلام الإسلامي في إيران قد اعتبر في بيان أن حادث منى مشبوه تماما ويستدعي التحقيق في ملابساته.

وكان المرشد الاعلى للجمهورية الايرانية آية الله علي خامنئي قد صرح الخميس أن "سوء الادارة" وإجراءات "غير ملائمة" كانت وراء حادث التدافع خلال أداء مناسك الحج في منى، معلنا الحداد ثلاثة أيام.

ومن جهة أخرى، قال رئيس السلطة القضائية في إيران آية الله آملي لاريجاني إن على السلطات السعودية تحمل مسؤولية إدارتها الخاطئة للحج والتي تسببت بوقوع حاثة التدافع بمنى وراح ضحيتها 717 حاجا وأصيب 863 آخرون.

هذا ووصف إمام خطيب جامع طهران آیة الله محمد امامي کاشاني حادث مشعر منی بأنه مأسف ومحزن وآلم العالم الاسلامي، قائلا إن الرياض تفتقد إلى الكفاءة والجدارة في ادارة الحج داعیا منظمة التعاون الإسلامي للتدخل لتقریر مصیر الحج.

الرئيس التركي رجب طيب أردوغان

هذا ورفض الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الجمعة، تحميل السعودية مسؤولية حادث التدافع في منى والذي أدى إلى وفاة أكثر من 700 حاجا، معلنا رفضه لهذه الاتهامات التي تحاول إظهار السعودية بمظهر المذنب، مشيدا في الوقت نفسه بتنظيمها لمواسم الحج والعمرة.

وقال رجب طيب أردوغان إنه من الخطأ توجيه الاتهام إلى السعودية التي تفعل ما بوسعها لضمان حسن سير مناسك الحج، مضيفا في تصريحات لصحافيين أن إجراءات ستتخذ لتجنب تكرار مثل هذه المأساة.

وأكد أنه لا يتعاطف مع التصريحات المعادية للسعودية.

واقترح نائب رئيس حزب العدالة والتنمية الإسلامي الحاكم بتركيا محمد علي شاهين أن بلاده يمكن أن تنظم الحج بشكل أفضل من السعودية.

وقال محمد علي شاهين في تصريحات نقلتها وكالة الأنباء التركية "دوغان"، "هل يمكننا أن نتحدث عن القضاء والقدر في ما يحدث؟ هناك إهمال في مجال السلامة وهذه الوفيات نجمت عن هذا الإهمال"، مضيفا أنه لو كلفت تركيا بتنظيم الحج لنظمته دون أن يصاب أحد بأذى بإذن الله، حسب أقواله.

المصدر: وكالات

الأزمة اليمنية