"أوبك" تمضي قدما في استراتيجيتها على حساب أسعار النفط

مال وأعمال

شعار منظمة البلدان المصدرة للنفط "أوبك"
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/h0xm

تراجعت أسواق النفط يوم الجمعة 18 سبتمبر/أيلول، في ظل مؤشرات جديدة على أن منظمة البلدان المصدرة للنفط "أوبك" ستواصل تفضيل حماية حصتها في السوق على دعم الأسعار.

وجرى تداول العقود الآجلة للخام الأمريكي تسليم شهر أكتوبر/تشرين الأول عند 46.49 دولار للبرميل بحلول الساعة 11:05 بتوقيت موسكو، منخفضا 35 سنتا ما نسبته 0.22% عن سعره عند التسوية يوم الخميس.  

وتراجعت العقود الآجلة لسعر مزيج "برنت" تسليم شهر نوفمبر/تشرين الثاني بمقدار 11 سنتا ما نسبته 0.22% إلى 48.97 دولار للبرميل. 

وقالت الكويت أحد الأعضاء الرئيسيين في "أوبك" يوم الخميس إن سوق النفط ستتوازن من تلقاء نفسها لكن هذا الأمر سيستغرق بعض الوقت بما يشير إلى دعم سياسة المنظمة في حماية حصتها بالسوق رغم هبوط الأسعار.

وأيدت مصادر أخرى في "أوبك" هذه الرؤية قائلة إنها تتوقع ألا ترتفع الأسعار أكثر من خمسة دولارات للبرميل سنويا لتصل إلى 80 دولارا بحلول 2020 نظرا لأن التباطؤ في نمو إنتاج المنافسين من خارج المنظمة ليس كافيا لاستيعاب تخمة المعروض الحالية.
وتتوقع "أوبك" انخفاض إنتاج الخام خارج المنظمة بنحو مليون برميل يوميا بحلول عام 2017 ليصل إلى 58.2 مليون برميل يوميا.

"أوبك" تمضي قدما في استراتيجيتها على حساب أسعار النفط

وهذا يعني فعليا أن "أوبك" سيكون عليها أن تضخ مليون برميل إضافية يوميا من الخام وتلك أنباء جيدة للمنظمة التي قررت العام الماضي عدم خفض الإنتاج لدعم الأسعار وقامت بدلا من ذلك بضخ مزيد من الإمدادات للحفاظ على حصتها بالسوق.

وتقلص نصيب "أوبك" في السوق في السنوات القليلة الماضية إلى 33% من نحو 40% قبل ذلك نظرا لطفرة إنتاج النفط الصخري في الولايات المتحدة وبدء الإنتاج من حقول جديدة في دول مثل كندا وروسيا.

وتراجعت أسعار النفط رغم إبقاء مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي على أسعار الفائدة دون تغيير بفعل مخاوف بشأن متانة الاقتصاد العالمي.

وتتراوح أسعار الفائدة بين 0 و0.25% منذ نهاية عام 2008 وسط انتعاش بطيء للاقتصاد الأمريكي بعد الأزمة المالية.

المصدر: وكالات

توتير RTarabic