الداخلية الكرواتية: عدد اللاجئين الذين وصلوا إلى كرواتيا الخميس تجاوز 9200 شخص

أخبار العالم

الداخلية الكرواتية: عدد اللاجئين الذين وصلوا إلى كرواتيا الخميس تجاوز 9200 شخصشرطي يساعد لاجئة في بلدة توفارنيك على الحدود الكرواتية الصربية - 17 سبتمبر/أيلول
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/h0uo

أعلن وزير الداخلية الكرواتي رانكو أستوييتش مساء الخميس 17 سبتمبر/أيلول أن عدد اللاجئين الذين جاؤوا إلى كرواتيا خلال الساعات الـ24 الماضية تجاوز 9200 شخص.

وفي هذا الصدد، حذر أستوييتش في مؤتمر صحفي أن بلاده قد تغلق حدودها، داعيا اللاجئين إلى الامتناع عن التوجه إلى كرواتيا. وقال "لا تسافروا إلينا، كرواتيا ليست معنية بأن تصبح مكانا لإيجاد الحماية فيه كتلك التي يمكن أن تحصلوا عليها في بلدان تواجدكم الحالي". وطلب من المهاجرين البقاء في اليونان ومقدونيا وصربيا. 

مجموعة من اللاجئين في صربيا تقتحم الحدود مع كرواتيا

وفي وقت سابق أفادت وكالة "رويترز" أن مجموعة اللاجئين تمكنت من اقتحام الحدود الكرواتية الصربية الخميس لتعبرها عند نقطة "توفارنيك" ومشوا سيرا على الأقدام على طول طريق سكة الحديد في الأراضي الكرواتية.

وفي وقت سابق من الخميس أفادت تقارير بأن ما يتراوح عددهم بين 4 آلاف و5 آلاف لاجئ يحاولون على حدود كرواتيا وصربيا ركوب القطارات المتوجهة إلى العاصمة الكرواتية زغرب.

وبعد إغلاق الحدود الهنغارية، اتجه آلاف اللاجئين المتواجدين في أراضي صريبا إلى كرواتيا، وهم يحاولون الوصول إلى دول شمال أوروبا لتقديم طلب اللجوء هناك، كما يسعى كثيرون للانضمام إلى أفراد آخرين من أسرهم موجودين في مختلف الدول الأوروبية.

وتنقل السلطات الكرواتية اللاجئين إلى ملاجئ أقيمت في ضواحي العاصمة زغرب بعد تسجيل أسمائهم. وأكدت السلطات أنها قادرة على استقبال عدة آلاف من اللاجئين، لكنها عاجزة عن التعامل مع تدفق يقدر بعشرات الآلاف.

الشرطة الهنغارية تعتقل عشرات اللاجئين

أعلنت السلطات الهنغارية أنها اعتقلت الأربعاء الماضي 29 لاجئا حاولوا دخول أراضي البلاد رغم إغلاق الحدود، بينهم من وصفته بأنه "إرهابي".

وكانت الشرطة الهنغارية استخدمت خراطيم المياه والغاز المسيل للدموع في اشتباكات مع مئات اللاجئين حاولوا عبور حدود البلاد التي أُغلقت يوم 15 سبتمبر/أيلول، بعد دخول قوانين جديدة خاصة باللجوء حيز التطبيق.

وتعد الأحداث التي شهدتها الحدود الهنغارية الصربية الأربعاء، الأكثر عنفا منذ تفاقم أزمة الهجرة إلى أوروبا، إذ تحصن عناصر شرطة مكافحة الشغب في مواقعهم في معبر روزسكي الحدودي الذي أغلق بحواجز حديدية، فيما رشقهم عشرات الشبان بالحجارة.

اشتباكات بين لاجئين والشرطة الهنغارية على الحدود

توسك بصدد عقد قمة طارئة لدول الاتحاد الأوروبي حول الهجرة 23 سبتمبر/أيلول

من جانبه، أفاد دونالد توسك رئيس المجلس الأوروبي الخميس بنيته عقد قمة طارئة للاتحاد الاوروبي بخصوص الهجرة الأربعاء 23 من الشهر الجاري من أجل مناقشة كيفية معالجة أزمة المهاجرين.

وذكر توسك أنه يخطط لزيارة مصر والأردن حيث سيزور مخيم اللاجئين، مضيفا أنه سيعلن عن نتائج رحلاته لمشاركي القمة الأسبوع القادم.

الأمم المتحدة: هنغاريا خرقت القانون الدولي في حل أزمة الهجرة

من جهتها، نددت منظمة الأمم المتحدة ممارسات السلطات الهنغارية تجاه اللاجئين.

وقال زيد بن رعد الحسين مفوض حقوق الإنسان في المنظمة الخميس: "تهولني أعمال السلطات الهنغارية القاسية وفي بعض الأحوال غير الشرعية التي تقوم بها في الأيام الأخيرة".

وأوضح أن الحديث يدور عن رفض بودابست دخول المهاجرين إلى  أراضي البلاد وكذلك اعتقالهم واستخدام القوة بشكل غير متكافئ، مشيرا إلى أن "بعض تلك الممارسات تمثل انتهاكا سافرا للقانون الدولي".

البرلمان الأوروبي يقر خطة توزيع 120 ألف لاجئ على دول الاتحاد

وفي وقت سابق من الخميس وافق البرلمان الأوروبي على اقتراح المفوضية الأوروبية الخاص بإعادة توزيع 120 ألف لاجئ في أراضي الاتحاد، بالإضافة إلى 40 ألف لاجئ آخر وافق المجلس على إعادة إسكانهم.

وجرى التصويت في البرلمان الخميس 17 سبتمبر/أيلول بمبادرة رئيس البرلمان مارتن شولتس. وصوت 30 نائبا لصالح الخطة، بينهما عارضها 134 آخرون في ظل امتناع 52 نائبا عن التصويت.

ورحبت المفوضة الأوروبية بقرار البرلمان، لكن موافقته تحمل طابعا غير إلزامي، إذ يجب أن يتم إقرار الخطة من قبل مجلس الاتحاد الأوروبي على مستوى وزراء الداخلية، قبل أن تصبح قانونا. ومن المقرر أن يعقد المجلس الاجتماع القادم له يوم 22 سبتمبر/أيلول.

وفي وقت سابق، أقر البرلمان الأوروبي اعتماد معايير موحدة وملزمة لقبول وتوزيع اللاجئين على دول الاتحاد، تشمل خطة طارئة لتوزيع 160 ألف لاجئ.

وكان رئيس المفوضية الأوروبية جان كلود يونكر قد قدم الخطة لإعادة توزيع عشرات آلاف اللاجئين المتواجدين حاليا في اليونان وإيطاليا وهنغاريا ودول أخرى بجنوب أوروبا، من أجل تخفيف العبء الذي تتحمله تلك الدول وتوزيعه على جميع دول الاتحاد.

استقالة رئيس هيئة شؤون الهجرة الألماني وعدد اللاجئين الوافدين يتضاعف

قدم مانفرد شميت رئيس الهيئة الاتحادية الألمانية لشؤون الهجرة واللاجئين الاستقالة من منصبه الخميس، مبررا هذا القرار بـ" أسباب شخصية". تجدر الإشارة إلى أن الهيئة واجهت في الآونة الأخيرة انتقادات واتهامات كثيرة بالمماطلة في دراسة طلبات اللجوء المقدمة

وفي هذا السياق أعلنت الشرطة الألمانية أن عدد اللاجئين الذين دخلوا أراضي البلاد الأربعاء تضاعف، بالمقارنة مع الأيام الماضية، وصولا إلى 7266 شخصا.

وأوضحت متحدثة باسم الشرطة أن معظم اللاجئين يدخلون أراضي البلاد عبر الحدود مع النمسا، مضيفة أن الشرطة أوقفت 3422 شخصا منهم.

سلوفينيا تبلغ المفوضية الأوروبية بفرض إجراءات "مؤقتة" على حدودها مع هنغاريا

أعلنت المفوضية الأوروبية أنها تسلمت بلاغا من سلوفينيا يفيد بفرض إجراءات رقابة مؤقتة على حدودها مع هنغاريا  بسبب تنامي تدفق اللاجئين.

وقال مارغرتيس سخيناس المتحدث باسم المفوضية: "هذا التطور يؤكد ضرورة التوصل إلى توافق في أقرب وقت بشأن الإجراءات الرامية إلى تسوية أزمة الهجرة".

المصدر: وكالات