النووي الإيراني.. أوباما يحسم معركته مع "الشيوخ" الأمريكي وخامنئي يرفض التفاوض معه حول أية قضية أخرى

أخبار العالم

النووي الإيراني.. أوباما يحسم معركته مع الرئيس الأمريكي باراك أوباما
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/h091

أكدت طهران أنها لن تتفاوض مع الولايات المتحدة بخصوص أية قضية خارج نطاق الاتفاق النووي، فيما نجح الرئيس الأمريكي باراك أوباما في حسم معركته بمجلس الشيوخ بشأن الاتفاق.

ونقل الموقع الرسمي للمرشد الإيراني الأعلى علي خامنئي الأربعاء 9 سبتمبر/أيلول عنه قوله إن طهران لن تتفاوض مع الولايات المتحدة بخصوص أي قضية بعد تنفيذ الاتفاق النووي الذي أبرمته مع القوى العالمية في يوليو/ تموز الماضي.

ونقل عن خامنئي قوله "تفاوضنا مع الولايات المتحدة بخصوص القضية النووية لأسباب معينة. تصرفوا (الأمريكيون) بشكل جيد خلال المفاوضات، ولكننا لم ولن نسمح بالتفاوض مع الأمريكيين بخصوص أي قضايا أخرى".

هذا ومن المتوقع أن يدخل الاتفاق النووي حيز التطبيق بعد موافقة الكونغرس الأمريكي عليه، حيث يواجه الرئيس أوباما معارضة قوية، منذ سيطرة الحزب الجمهوري على كلا المجلسين. وهدد أوباما باستخدام حق الفيتو ضد أي قرار يتخذه الكونغرس لإحباط الاتفاق النووي.

وأعلن في واشنطن الثلاثاء عن انضمام 4 أعضاء بمجلس الشيوخ الى صف المؤيدين لاتفاق إيران النووي، ما رفع المؤيدين بالمجلس الى 42، وهذا يحسم المعركة لصالح أوباما خلال التصويت على الاتفاق المزمع إجراؤه في وقت لاحق من الشهر الحالي.

وهؤلاء الأربعة هم غاري بيترز من ولاية ميتشغان، ورون وايدن من أوريغون، وريتشارد بلومنتال من كونكتيكت، وماريا كانتويل من ولاية واشنطن.

وتتجاوز أصوات 42 عضوا بصوت واحد الحد الأدنى الذي يحتاج إليه أوباما في مجلس الشيوخ الذي يضم 100 عضو لإحباط سعي الجمهوريين لإصدار قرار رافض للاتفاق النووي. ومن اللافت أن جميع المؤيدين للاتفاق ينتمون إلى الحزب الديمقراطي. ومازال هناك 4 أعضاء ديمقراطيين بالمجلس يرفضون الاتفاق، إلا أن موقفهم لن يساعد الجمهوريين في تجاوز حق الفيتو الرئاسي، علما أن ذلك يتطلب من خصوم أوباما ضمان غالبية "الثلثين" في كلا المجلسين لإحباط الصفقة النووية.

هذا وقال المتحدث باسم البيت الأبيض جوش إيرنست إن الإدارة "ممتنة" لزيادة تأييد الاتفاق النووي.

من جانب آخر، توقع مصدر دبلوماسي غربي في فيينا، حيث تستمر المشاورات بين إيران ومجموعة "5+1" بشأن الاتفاق النووي، رفع الجزء الرئيسي من العقوبات المفروضة على طهران في فبراير/شباط أو مارس/آذار عام 2016، وذلك بالتزامن مع شروع طهران في تنفيذ الاتفاق. وأوضح المصدر أن هذا التأخر (إذ كان من المتوقع سابقا إدخال الاتفاق حيز التطبيق قبل نهاية العام الحالي) مرتبط بصعوبات تعرقل تنفيذ بعض بنود الاتفاق، بما في ذلك استحالة الشروع في نقل اليورانيوم المخصب من الأراضي الإيرانية إلى روسيا قبل يناير/كانون الثاني أو فبراير/شباط القادمين.


المصدر: وكالات