مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

18 خبر
  • مونديال 2026
  • فيديوهات
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات

    اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات

لماذا توصد دول الخليج أبوابها في وجه اللاجئين السوريين؟

في خضم الانتقادات المتصاعدة للدول العربية الغنية، قالت مسؤولة بمنظمة العفو الدولية الاثنين 7 سبتمبر/أيلول إن موقف دول الخليج من اللاجئين السوريين شائن تماما.

لماذا توصد دول الخليج أبوابها في وجه اللاجئين السوريين؟
لاجئون سوريون في محطة للقطارات في هنغاريا / Reuters

ووجهت سارة حشاش المسؤولة الصحفية بالبرنامج الإعلامي لقسم الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في منظمة العفو الدولية لقطر والكويت والبحرين والسعودية والإمارات انتقادات لأنها لم تستقبل رسميا أي لاجئين.

في أجواء تدفق آلاف اللاجئين السوريين على أوروبا عبر تركيا واليونان وانطلاقا من ليبيا نحو إيطاليا، ظهرت تصريحات في مختلف الأوساط تنتقد عدم فتح دول الخليج الغنية حدودها أمام هؤلاء، وتبدى امتعاضها من أن يجد اللاجئون السوريون مأوى لدى الغرباء في أوروبا فيما توصد الأبواب في وجوههم من "أشقائهم" القريبين الميسورين.

بطبيعة الحال، تبدو صورة تدفق اللاجئين السوريين غربا نحو الدول الأوروبية وبخاصة ألمانيا وانقطاع طرق هؤلاء بشكل تام "شرقا" نحو دول الخليج غريبا ولافتا، ولا ينسجم مع الأواصر التي تربط شعوب المنطقة ناهيك عن القرب الجغرافي.

مهاجرون سوريون داخل قطار في هنغاريا / Reuters

والجدير بالذكر أن السعودية تستضيف ومنذ وقت طويل أكثر من نصف مليون سوري على أراضيها، والإمارات أكثر من 150 ألف سوري يعشون ويعملون منذ سنوات في البلدين، فلماذا تبقى أبواب دول الخليج موصدة في هذا الظرف العصيب؟ ولماذا يصل نحو 350 ألف لاجئ سوري إلى القارة الأوروبية العام الجاري، ولا يصل لاجئ واحد إلى الخليج؟

وكانت دول الخليج التي دعم معظمها ولا يزال انتفاضات ما يسمى بالربيع العربي وخاصة في ليبيا وفي مصر وفي سوريا، وقدّمت المال والسلاح للثائرين ضد حكوماتهم قد شددت من إجراءاتها حيال اللاجئين من بعض الدول العربية ومن بينها سوريا خوفا من انتقال "العدوى" إليها.

وعلى الرغم من تعالي أصوات بعض المثقفين الخليجيين في مواقع التواصل الاجتماعي، مطالبين بأن تفتح بلدانهم أبوابها أمام اللاجئين لاعتبارات قومية وثقافية ودينية وإنسانية، إلا أن أصواتا أخرى حاولت تبرير عدم استضافة دول الخليج للاجئين السوريين بذرائع وحجج مختلفة.

وفسّر من قطر عبد الله العذبة رئيس تحرير صحيفة "العرب" موقف بلاده تجاه هذه الأزمة الإنسانية بالقول إن: " قطر بلد صغير يقدم تبرعات للاجئين في الأردن وتركيا وشمال العراق"، مضيفا أن بلاده لا تستطيع، لأسباب وصفها باللوجستية، أن تقبل أعدادا كبيرة من اللاجئين ولذلك تفضل تقديم دعم مالي.

أما الإمارات، فأجمل أستاذ العلوم السياسية عبد الخالق عبد الله ظروف بلاده المانعة لاستقبال اللاجئين في تساؤل يقول إن: "أعداد الأجانب كاسحة هنا لدينا 90% فهل تريد أن تحول السكان المحليين إلى أقليات في بلادهم؟ هم بالفعل كذلك"، وهو يشير إلى الأعداد الكبيرة من الأيدي العاملة في بلاده ومعظمها من دول جنوب شرق آسيا.

وذهب البعض بعيدا في محاولة الدفاع عن موقف دول المنطقة الراهن من أزمة اللاجئين السوريين، حيث رأى المحلل السياسي الكويتي الدكتور فهد الشليمي أن اللاجئين السوريين يعانون من "مشاكل عصبية ونفسية" وأنهم من "بيئة أخرى مختلفة"، مضيفا أيضا أن تكلفة المعيشة في الكويت تتطلب أموالا من اللاجئين أكثر من دول أخرى!.

مهاجرون سوريا في محطة للقطار في هنغاريا / Reuters

الصحافة الأوروبية بدورها وجهت انتقادات حادة للدول الخليجية لعدم استقبالها لاجئين سوريين، وأشارت صحيفة "ديلي ميل" البريطانية إلى أن جميع دول هذه المنطقة لم توقع على اتفاقية اللاجئين لعام، 1951 بل إنها لم توقع أي اتفاقية رئيسة خاصة باللاجئين.

وهاجم الكاتب البريطاني الشهير روبرت فيسك بشدة دولا خليجية، وتساءل في مقال نشر في صحيفة "الاندبندنت" البريطانية عن سر حرص كثير من السوريين على اللجوء إلى القارة الأوروبية، بدلاً من التوجه إلى دول الخليج الغنية، رغم أن كثيرين منهم ينظرون إلينا كـ"كفار؟".

ورأى فيسك أن اللاجئين السوريين يتوجهون إلى أوروبا لأنهم يعرفون أن "فكرة الإنسانية لا تزال حية في أوروبا"، مهاجما السعودية في معرض توضيح موقفه بالقول إن "اللاجئين لا يقتحمون شواطئ مدينة جدة على البحر الأحمر، مطالبين باللجوء والحرية في البلد الذي دعم طالبان وخرج منه أسامة بن لادن".

ورد الإعلامي والصحفي السعودي داود الشريان على روبرت فيسك بالإعلان عن أن بلاده استقبلت منذ بدء الأزمة السورية أكثر من 1000000 لاجئ سوري فيما تتحدث أوروبا عن بضعة آلاف!، مشيرا إلى أن السعودية تستضيف أكبر عدد من اللاجئين السوريين على مستوى العالم، وأنها سهلت إجراءات دخولهم وإقامتهم، وسمحت بقبول 100 ألف طالب من أبنائهم في الجامعات السعودية، وهي أكبر داعم لمخيمات اللاجئين السوريين في لبنان والأردن، بحسب الشريان.

مهاجرون سوريون في قارب مطاطي قرب السواحل اليونانية / Reuters

ونفى الإعلامي السعودي أن تكون بلاده فرضت قيودا أو شددت من إجراءاتها تجاه اللاجئين السوريين، مشددا على أن الرياض لم تصدر بيانات بشأن كل ذلك "لأنها لا ترى في هذه القضية مجالا للكسب السياسي"، فيما اتهم الشريان الدول الغربية بالسعي إلى كسب الرأي العام العالمي باستضافة بضعة آلاف!.

تزداد أزمة اللاجئين السوريين وجموعهم المتدفقة على أوروبا تفاعلا على مختلف الصعد بما في ذلك الجدل الدائر بشأن البوابة الخليجية المغلقة أمام اللاجئين السوريين رسميا.

ويمكن القول إن اللاجئين السوريين يخاطرون بحياتهم وذويهم للوصول إلى الشواطئ الأوروبية، وأنهم يتسللون إلى الدول الأوروبية ويرتبون أوضاعهم. وهم يفعلون كل ذلك بمفردهم ولم تذهب إليهم الدول الأوروبية ولم تدعهم إليها.

واللاجئون بالمثل لا يقطعون المفازات والفيافي نحو الحدود السعودية باتجاه دول الخليج الأخرى، وهم لم يركبوا البحر الأحمر للوصول إلى صحراء الربع الخالي، لأسباب كثيرة أهمها أن أوروبا بديل متاح وهي جنة موعودة بالنسبة لهم ولأبنائهم أكثر من غيرها.

محمد الطاهر

التعليقات

ترامب يفتح "الصندوق الأسود" ويكشف تفاصيل التفاهمات مع إيران في سويسرا

قاليباف: إدارة مضيق هرمز لن تعود إلى ما كانت عليه قبل الحرب وتم الإفراج عن 12 مليار دولار من أصولنا

نتنياهو يتحدث عن التحرر من التبعية لواشنطن ويطرح على ضباطه سؤالا وجوديا

لغز "قنديل البحر" في سماء إيران.. طيار أمريكي يروي ما رآه قبل إسقاط طائرته

ترامب: نغادر إيران الآن وهي دون قدرات صاروخية أو برنامج نووي

الحرس الثوري يحسم الجدل حول عدد السفن المسموح لها بعبور مضيق هرمز

رئيس وزراء قطر يطالب بـ"خط ساخن" ويحذر من انتحال صفة "الحرس الثوري"

ترامب: إيران تترنح والكونغرس يمد لها يد العون "في وقت الحرب"

بحضور ممثلين دوليين ‏وحقوقيين.. جلسة لمحاكمة أحد رموز نظام الأسد

السعودية تؤكد دعمها لسوريا وتوجه نداء باسم العرب

بوتين: روسيا مستعدة للرد السريع والفعّال على أي تهديد

زاخاروفا: اليورانيوم المخصص لأوكرانيا قد يصل إلى مصنع في دولة ثالثة

طهران ترد على تصريحات ترامب حول "تحول هدف الحرب إلى إثراء المزارعين الأمريكيين"

ريابكوف: مواجهة مباشرة مع الغرب ستقود إلى عواقب كارثية وروسيا ستتخذ إجراءات مضادة في بحر البلطيق

ضغوط من داخل الليكود ومخاوف من فقدان السلطة.. هل دخل نتنياهو أخطر أزماته السياسية؟