عشرات القتلى بتفجير انتحاري استهدف "النصرة" في إدلب واشتباكات بين المعارضة وداعش في حي القدم

أخبار العالم العربي

عشرات القتلى بتفجير انتحاري استهدف قصف على مسلحي النصرة بإدلب
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/gzl2

قتل وجرح العشرات في تفجير انتحاري استهدف مقرا للنصرة في سلقين بريف إدلب شمال سورية ، في حين تواصلت المعارك بين داعش ومسلحي المعارضة بمحيطِ حي القدم جنوبَ دمشق.

 فيما قتل شخص وأصيب آخرون جراء سقوط قذائف على مناطق في العاصمة السورية دمشق.

من جانب آخر، قالت مصادر عسكرية في الجيش السوري الأحد إن سلاح الجو شن سلسلة غارات على مناطق في بصرى الشام وريفي اللاذقية وإدلب استهدف فيها مواقع وخطوط إمداد لفصائل المعارضة المسلحة.

وأكد مصدر عسكري أن الجيش أحكم سيطرته على أبنية جديدة في الزبداني وأنه قضى على اثنين من قادة التنظيمات المسلحة هناك، وأن وحدات الجيش بالتعاون مع المقاومة اللبنانية (حزب الله) تواصل عملياتها على مواقع التنظيمات المسلحة في محاور مختلف بمدينة الزبداني شمال غرب دمشق بنحو 54 كم.

وفي جنوب العاصمة دمشق قال ناشطون إن اشتباكات اندلعت بين تنظيم "الدولة الإسلامية" من جهة، وفصائل إسلامية معارضة من جهة أخرى، وهناك أنباء عن خسائر بشرية في صفوف الطرفين، في حين استهدف الجيش السوري بقذائف المدفعية مناطق في حي جوبر.

جنود من الجيش السوري

وقالت الوكالة العربية السورية للأنباء "سانا" نقلا عن مصادر إن مجموعات الدفاع الشعبية قتلت السبت مسلحين بين قريتي رضيمة اللواء ولاهثة بريف السويداء الشمالي وصادرت أسلحتهم وذخيرتهم.

وأكد مصدر من الجيش أن وحدات تابعة له قتلت 10 مسلحين أغلبهم من تنظيم "جبهة النصرة" في عمليات نفذتها بالقرب من الحدود الإدارية بين السويداء ودرعا".

هذا وأكد ناشطون أن مقاتلين اثنين من فصائل إسلامية قتلا بقصف للجيش في القنيطرة، في حين تعرضت مناطق في بلدة الغارية الغربية لقصف من الجيش، دون ورود معلومات عن خسائر بشرية.

وأفادت "سانا" بأن سلاح الجو استهدف صباح الأحد طرق وخطوط إمداد التنظيمات المنضوية تحت قيادة "جيش الفتح" في ريف إدلب.

وذكر مصدر عسكري أن الطيران الحربي نفذ صباح اليوم غارات جوية على مواقع تابعة للتنظيمات المسلحة في قرية قرقور وشمال قرية كنسية نخلة بريف جسر الشغور، مؤكدا مقتل عدد من المسلحين وتدمير آليات مزودة برشاشات وذخيرة.

ولفت المصدر إلى أن "جيش الفتح" "تكبد خسائر بالأفراد والعتاد، إضافة إلى تدمير آليات مزودة برشاشات متنوعة في غارات على مدينة أريحا بريف إدلب الجنوبي".

مقاتلين من فصائل المعارضة السورية المسلحة (صورة أرشيفية)

وأفاد ناشطون سوريون بأن طائرات حربية نفذت عدة ضربات على أماكن بالقرب من منطقة الملعب ومناطق أخرى في مدينة الرقة التي يسيطر عليها تنظيم "الدولة الإسلامية" أدت إلى وقوع خسائر بشرية مؤكدة.

وأكد ناشطون أن تنظيم "داعش" فرض طوقا أمنيا على مكان القصف ومنع المواطنين من الاقتراب.

وقالت مصادر إن 6 أشخاص على الأقل أصيبوا بجراح جراء انفجار لغم زرعه تنظيم "داعش" في وقت سابق في المنطقة الواقعة بين الشركراك والكنطري بالريف الشمالي لمدينة الرقة، قبل أن تتمكن وحدات حماية الشعب الكردي من طرده من المنطقة.

وفي حماة، دمر سلاح الجو مواقع وآليات تابعة لمقاتلي "جبهة النصرة" و"جيش الفتح" في أقصى الريف الشمالي الغربي لمحافظة حماة.

وأفاد مصدر عسكري بأن سلاح الجو نفذ غارات صباح الأحد على مواقع ومحاور تحركات المعارضة المسلحة في محيط محطة زيزون وقرى زيزون الجديدة والعنكاوى والزقوم في سهل الغاب أدت إلى إيقاع قتلى ومصابين في صفوف المسلحين وتدمير آليات بما فيها من ذخيرة".

عودة المعارك مع انتهاء الهدنة في الزبداني بين الطرفين

وأكد ناشطون سوريون أن اشتباكات عنيفة تدور بين جبهة النصرة وفصائل إسلامية أخرى من جهة، وقوات الجيش من جهة أخرى، في محيط بلدة المنصورة بسهل الغاب في ريف حماة الشمالي الغربي، في محاولة من الجيش للتقدم في المنطقة، مؤكدين وقوع خسائر بشرية في صفوف الجيش.

وفي حلب قالت "سانا" إن وحدات من الجيش دمرت مواقع وآليات تابعة لتنظيمي "جبهة النصرة و"داعش" وقتلت عددا من مقاتليهما في أحياء بني زيد وكرم الجبل وتل الشيخ سعيد وفي قريتي بنيامين وخان طومان بالريف الجنوبي الغربي.

وقال مصدر إن عمليات للجيش استهدفت مواقع للتنظيمين في محيط البحوث العلمية وقرية المنصورة بالريف الغربي أسفرت عن "إيقاع قتلى ومصابين في صفوفهما وتدمير آليات وكميات من الأسلحة والذخيرة.

الائتلاف السوري يختتم اجتماعاته بإسطنبول

اختتمت الهيئة العامة للائتلاف الوطني السوري المعارض الأحد 30 أغسطس/آب اجتماعاتها في مدينة إسطنبول التركية.

وناقشت الهيئة في اجتماعاتها على مدى 3 أيام نتائج زيارة وفد الائتلاف إلى موسكو، بالإضافة إلى خطة المبعوث الدولي إلى سوريا ستيفان دي ميستورا.

وقالت مصادر صحفية إن الائتلاف تبنى مشروع قرار سوف يرسل لمجلس الأمن، مشيرة إلى أن الائتلاف سيقرر تكليف الهيئة السياسية بمواصلة المشاورات مع فريق دي ميستورا، وسيربط المشاركة في خطة الموفد الدولي حصريا بقرار من الهيئة العامة في اجتماعها المقبل.

المصدر: وكالات

الأزمة اليمنية