قتلى وجرحى في قصف مدفعي للحوثيين على أحياء في تعز واحتدام الاشتباكات في إب

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/gyzt

تتواصل المعارك العنيفة بين الحوثيين واللجان الشعبية في اليمن حيث سقط عشرات القتلى والجرحى من كلا الطرفين الخميس 20 أغسطس/آب في أثناء الأعمال القتالية في بعض مناطق البلاد.

وتعرضت أحياء في مدينة تعز بجنوب اليمن الخميس لقصف مدفعي عنيف نفذه الحوثيون، أسفر عن مقتل 25 شخصا وجرح العشرات.

من جهة ثانية، كثفت اللجان الشعبية المناصرة للرئيس عبد ربه منصور هادي هجماتها على القصر الجمهوري ومعسكر القوات الخاصة في تعز، وسط غارات مكثفة لقوات التحالف العربي.

وتعز التي أعلنت اللجان الشعبية أنها تسيطر على ما يقارب من 90% من مساحتها ما تزال تشهد معارك يومية عنيفة على أطرافها الشرقية وسط غارات متوالية من طيران التحالف العربي على مقار ومواقع للحوثيين هناك، كان أبرزها مقر قوات الأمن الخاصة ومحيط القصر الجمهوري.

ويدلل احتدام الصراع هناك على الأهمية الاستراتيجية التي تكتسبها المدينة لكلا الطرفين في مساعيهما لبسط السيطرة على مناطق أخرى مجاورة تقود إما إلى فتح الطريق أمام اللجان الشعبية نحو استعادة العاصمة صنعاء، أو تعزيز الحوثيين لما تبقى لهم من مناطق وسط محاولات مستمرة يبذلونها لاستعادة ما خسروه من مناطق.

وقتل 20 مسلحا حوثيا وجرح آخرون في مواجهات عنيفة مع اللجان الشعبية بمديرية العدين في محافظة إب وسط البلاد، وقد تمكنت اللجان الشعبية خلالها من السيطرة على مناطق جديدة وأعطبت آليات عسكرية للحوثيين.

إلى ذلك، قتل أربعة أشخاص وأصيب عشرون آخرون في انفجار قنبلة استهدف مبنى محافظة عدن بجنوب البلاد.

ولد الشيخ في الرياض ونزوح جماعي في تعز

سياسيا، أعلن المبعوث الأممي إسماعيل ولد الشيخ أحمد إنه سيبلغ القيادة اليمنية التي تتخذ من الرياض مقرا مؤقتا لها بآخر ما استجد في المفاوضات مع ممثلي الحوثيين وحزب المؤتمر الجارية في مسقط.

المبعوث الأممي إلى اليمن إسماعيل ولد الشيخ أحمد

وجاء ذلك بعد أيام من أنباء عن خطة من إحدى عشرة نقطة قوبلت بمواقف متشددة من طرفي الصراع واتهامات من بعض مسؤولي حكومة هادي بأنها تصب في مصلحة الحوثيين في المقام الأول.

إنسانيا، ورغم تحذير المؤسسات الحقوقية والإنسانية الدولية من خطر تفاقم الكارثة الإنسانية في اليمن وحديثها عن ارتكاب جرائم حرب هناك من قبل مختلف أطراف الأزمة، سُجلت حالات نزوح كبيرة من بعض أحياء تعز بفعل قصف يشنه المسلحون الحوثيون على أحياء مثل جولة القصر، ومخاوف من تردي الأوضاع الأمنية في أحياء خاضعة لسيطرة الحوثيين مثل الحوبان في شرق المدينة، وذلك بغطاء جوي من طيران التحالف العربي.

العاصمة صنعاء

يجري الحديث الآن عن استعدادات جدية من أجل إطلاق ما وصفت بمعركة تحريرها من قبل اللجان الشعبية وبدعم من التحالف العربي، حيث تعرضت المدينة لسلسلة غارات جوية هي الأعنف منذ أسبوعين استهدفت قاعدة الديلمي الجوية ومطار صنعاء الدولي ومعسكر الصباحة بغرب العاصمة، وذلك بالتزامن مع غارات على مواقع في منطقة أرحب بشمال صنعاء وأخرى استهدفت صعدة معقل الحوثيين في أقصى شمال البلاد، مسفرة عن سقوط عدد من القتلى والجرحى، بينهم مدنيون.

آثار القصف على صنعاء

في خضم ذلك تكشف الأنباء التي تتحدث عن خطة وضعت خصيصا لاستعادة صنعاء من قبضة الحوثيين عن نوايا حقيقية في هذا الشأن قد تترجم على الأرض خلال الأيام المقبلة، إذ أوردت بعض المصادر أن ما وصفت بخطة تحرير صنعاء ستتضمن إرسال قوات على الأرض مع غطاء جوي كبير قد يصار عبره إلى توجيه نحو ألف غارة جوية على مواقع تمركز الحوثيين في العاصمة ومحيطها لإجبارهم على الخروج منها.

ومن بوابة اليمن الغربية قد يتعزز الحسم، وذلك بعد أن سرت أنباء عن اقتراب بوارج حربية تابعة لدول التحالف العربي ضد الحوثيين من ميناء الحديدة الاستراتيجي، هذا الميناء الذي تعرض هو الآخر لأعنف قصف جوي بعد أن أغار الطيران العربي على عدد من أرصفته، وما قيل إنها مخازن ومواقع للمسلحين الحوثيين وأنصارهم من قوات صالح.

عضو اللجنة الثورية العليا لجماعة أنصار الله توفيق الحميري

الكاتب والباحث السياسي سليمان العقيلي

المصدر: وكالات