حكومة طبرق تنفي استقالة رئيسها عبد الله الثني

أخبار العالم العربي

حكومة طبرق تنفي استقالة رئيسها عبد الله الثنيرئيس الحكومة الليبية المؤقتة المستقيل عبد الله الثني
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/gyep

نفى حاتم العريبي المتحدث باسم رئيس الحكومة المؤقتة الليبية عبد الله الثني الأربعاء 12 أغسطس/ آب أن يكون الثني قد استقال من منصبه.

وقال العريبي: "رئيس وزراء ليبيا لم يستقل رسميا وإنما قال خلال المقابلة التليفزيونية: في حال طلب الشارع ذلك سأستقيل".


وكان الثني قدم استقالته  بشكل مفاجئ  خلال لقاء تلفزيوني مباشر  مساء  الثلاثاء.

وقال الثني في مقابلة مع قناة "ليبيا روحها الوطن" التلفزيونية: "أستقيل بشكل رسمي وسوف أرسل استقالتي إلى مجلس النواب".

يأتي هذا التصريح لرئيس الحكومة المؤقتة الليبية المعترف بها دوليا قبل أيام من مثوله للمساءلة أمام مجلس النواب والمقرر الأحد المقبل.

وتولى الثني رئاسة الحكومة الليبية المؤقتة في 12 مارس عام 2014 خلفا لرئيس الحكومة السابق علي زيدان بعد سحب الثقة منه إلى حين انتخاب رئيس وزراء دائم.

وبرئاسة عبد الله الثني أصدرت الحكومة المؤقتة الليبية مطلع عام 2014 "بيان غات" الذي أعلنت من خلاله لأول مرة أن مدن بنغازي ودرنة وسرت تتعرض للإرهاب ودعت لمعركة ضد الإرهابيين.

وتعرض الثني خلال توليه منصبه لضغوط متنوعة، حيث أجبر صيف عام 2014 على مغادرة مقر عمله في طرابلس إثر سيطرة قوات "فجر ليبيا" على العاصمة والتوجه وأعضاء حكومته إلى طبرق في أقصى شرق البلاد. كما منع أكثر من مرة من السفر والتحرك بحرية من قبل قوى قبلية في شرق البلاد.

وتعرض رئيس الحكومة المؤقتة الليبية المستقيل إلى محاولة اغتيال فاشلة في مايو الماضي، حيث أطلق مجهولون النار على سيارته بعد مغادرته مقر مجلس النواب في مدينة طبرق ما أدى إلى إصابة أحد مرافقيه.

وطالب أعضاء في مجلس النواب الليبي مؤخرا بتنحي الثني عن رئاسة الحكومة، إضافة إلى اتهام حكومته بالعجز عن حل المشكلات الحياتية المزمنة في مختلف المناطق وباستشراء الفساد في صفوفها.

وتعود أصول عبد الله الثني إلى مدينة غدامس، أقصى غرب ليبيا، وهو عسكري من مواليد عام 1954، كان شغل منصب وزير الدفاع في حكومة علي زيدان.

مقتل العشرات من "داعش" في سرت الليبية

ميدانيا، أفادت مصادر محلية بمقتل العشرات من مسلحي "داعش" خلال اشتباكات عنيفة بين بعض قبائل سرت شمالي ليبيا ومسلحي التنظيم في المدينة، الأربعاء، وذلك عقب اغتيال شيخ سلفي هناك.

وأشارت هذه المصادر إلى أن المواجهات التي تستخدم فيها الأسلحة الثقيلة والمتوسطة ما تزال مستمرة، مؤكدة تمكن مقاتلي القبائل من السيطرة على ميناء المدينة ومنطقتي الجامعة والسواوة.

وتزامنا مع ذلك شنت طائرات الحكومة المؤقتة المعترف بها دوليا غارات على معاقل "داعش" غربي المدينة فيما قامت طائرات حكومة طرابلس بدورها بقصف تجمعات التنظيم وسط المدينة.

المصدر: وكالات