زعيم للمعارضة يتهم أردوغان بعرقلة مساعي تشكيل حكومة ائتلافية

أخبار العالم

زعيم للمعارضة يتهم أردوغان بعرقلة مساعي تشكيل حكومة ائتلافيةكمال كليجدار أوغلو زعيم حزب الشعب الجمهوري
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/gxs0

اتهم زعيم حزب الشعب الجمهوري، الرئيس رجب طيب أردوغان بعرقلة مساعي تشكيل حكومة ائتلافية، محذرا إياه من جر البلاد نحو انتخابات جديدة عن طريق "سياسة الدم" بتجديد الصراع مع الأكراد.

 وقال كمال كليجدار أوغلو زعيم حزب الشعب الجمهوري، أكبر أحزاب المعارضة في تركيا: "أقول هذا بكل صدق.. رئيس الوزراء أحمد داود أوغلو يرغب بالفعل في الجلوس وتشكيل ائتلاف وإنقاذ البلاد من مشاكلها .. لكن الشخص الذي يجلس على مقعد الرئاسة لا يسمح بذلك".

وذكر كليجدار أوغلو في مقابلة مع تلفزيون "هابر تورك" مساء الأحد 2 أغسطس/آب أن "السبب الأكبر وراء عرقلة عملية السلام هو أردوغان. هو يعارضها بشكل علني. إذا كان القصد هو جر البلاد إلى الانتخابات عن طريق سياسة الدم فسيكون هذا أمرا مكلفا للغاية."

ويجري حزب العدالة والتنمية الحاكم الذي أسسه أردوغان الاثنين آخر محادثات أولية مع حزب الشعب الجمهوري، في مسعى لإيجاد شريك أصغر لتشكيل ائتلاف حاكم بعد أن خسر أغلبيته البرلمانية في انتخابات يونيو الماضي.

ويغلف الضباب المشهد السياسي فيما توجه تركيا ضربات جوية ضد معسكرات حزب العمال الكردستاني في شمال العراق وعلى مقاتلي تنظيم "الدولة الإسلامية" في سوريا، فيما وصفته الحكومة بأنه "معركة متزامنة ضد الإرهاب".

الرئيس التركي رجب طيب أردوغان

ويواجه أردوغان اتهامات من معارضيه بأنه أطلق الحملة العسكرية ضد حزب العمال الكردستاني لحشد تأييد القوميين وتقويض المعارضة المؤيدة للأكراد التي ساعد أداؤها القوي خلال انتخابات يونيو على حرمان حزبه من الأغلبية البرلمانية.

وتقول الحكومة إنها بدأت الحملة ضد حزب العمال الكردستاني ردا على سلسلة هجمات قتل فيها ضباط من الجيش والشرطة ألقيت مسؤوليتها على مقاتلين أكراد.

وحرمت انتخابات يونيو حزب العدالة والتنمية من الانفراد بالحكم للمرة الأولى منذ وصوله للسلطة، الأمر الذي غلف المشهد السياسي التركي بضبابية لم تشهدها البلاد منذ عهد الائتلافات الحكومية الهشة في التسعينيات.

وأمام الأحزاب التركية مهلة تنقضي في 23 أغسطس للاتفاق على ائتلاف أو إجراء انتخابات جديدة.

ولم يخف أردوغان تفضيله لحكم الحزب الواحد، حيث حذر في حديثه مع الصحفيين المسافرين معه خلال جولته في آسيا الأسبوع الماضي، من مخاطر الائتلافات الهشة وعدد مزايا حكم الحزب الواحد.

ويقول معارضون إنه يريد إجراء انتخابات أخرى لتمكين حزب العدالة والتنمية من الحصول على أغلبية تمكنه من تعديل الدستور لتحويل منصب الرئاسة إلى منصب تنفيذي ذي سلطات أكبر.

وقتل 4 جنود أتراك وأصيب عشرات في هجمات منفصلة لحزب العمال الكردستاني مطلع الأسبوع في جنوب شرق تركيا ذي الأغلبية الكردية.

المصدر: رويترز