اليمن.. مقتل العشرات في غارات وبحاح يصل إلى عدن

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/gxnp

قتل صباح السبت الباكر 1 أغسطس/آب 25 من المقاتلين الحوثيين في قصف لطائرات التحالف الذي تقوده السعودية استهدف مواقعهم في مأرب شرقي اليمن.

ونقلت وسائل إعلام محلية عن مصادر أن غارات عنيفة شنتها مقاتلات التحالف على مواقع الحوثيين في منطقتي الجفينة والبلق جنوب غرب مأرب، أسفرت عن مقتل 25 مسلحا حوثياً وجرح 15 آخرين بالإضافة إلى تدمير آليات لهم.

وكانت مقاتلات التحالف شنت غارات جوية في وقت سابق على تلك المواقع خلفت خسائر في صفوف الحوثيين والقوات الموالية للرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح.

وتتزامن هذه الغارات مع تواصل المواجهات المسلحة بين الحوثيين والمقاومة الشعبية في عدة جبهات بمنطقة مأرب.

وذكرت مواقع يمنية استنادا إلى شهود عيان أن قصفا مدفعيا متبادلا لا يزال متواصلا شمال مدينة حرض بين الحوثيين وقوات الرئيس صالح من جهة، والقوات البرية السعودية مسنودة بكتائب من الحرس الوطني والجيش البحريني من الجهة الأخرى.

مسلحون حوثيون على أنقاض موقع في صعدة

وكان طيران التحالف قد شن صباح السبت 1 أسطس/آب 8 غارات عنيفة على مواقع للحوثيين وقوات الرئيس صالح في تعز.

يأتي هذا التصعيد بعد قصف الحوثيين وقوات الرئيس السابق صالح لمواقع عسكرية في الطوال والظهران بالسعودية نتج عنها مقتل 4 جنود سعوديين وإصابة 8 آخرين.

إلى ذلك، أعلنت اللجان الشعبية في تعز مقتل 42 من المسلحين الحوثيين وقوات صالح فضلا عن أسر 11 آخرين ومقتل 9 من اللجان في معارك عنيفة بين الطرفين في جبل صبر جنوب غرب اليمن.

وأسفرت المعارك في تعز عن سيطرة اللجان على مديرية مشرعة وحدنان، فيما أعلنت اللجان تقدمها في مدينة زنجبار عاصمة محافظة أبين. وأعلنت أيضا بسط سيطرتها على الحوطة عاصمة لحج.

بالمقابل أكد الحوثيون تصديهم لعدة هجمات من الموالين للرئيس هادي وتدميرهم عربات عسكرية. وفيما تواصلت المواجهات في معبر سناح بمحافظة الضالع أعلنت اللجان الشعبية تمكنها من صد هجوم واسع على مدينة الضالع شنه الحوثيون وقوات صالح من عدة اتجاهات أسفر عن مقتل العشرات.

من جهتها أعلنت وزارة الدفاع اليمنية التي يسيطر عليها الحوثيون أن القوات التابعة لها طهرت وأمنت عدة مناطق في محافظة لحج جنوب البلاد من عناصر تنظيم القاعدة وقوات موالية للسعودية، حسب الوزارة .

كما أفادت وكالة أنباء "سبأ" أن قوات الجيش التابعة للرئيس السابق علي عبد الله صالح وقوات الحوثيين صدت هجمات لخصومها استهدفت السيطرة على مناطق جعولة وجولة الكراع ومصعبين بمحافظة عدن وألحقت بهم خسائر في الأرواح والمعدات.

مسلحون تابعون للرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي - عدن

من جهة أخرى، أعلن المتحدث باسم قوات التحالف الذي تقوده السعودية العميد ركن أحمد عسيري، أن الهدف الأول للعمليات العسكرية في هذا البلد يتمثل في "عودة الحكومة اليمنية لمدينة عدن ثم انتقالها إلى صنعاء إذا أمكن تحقيق ذلك من خلال محادثات للسلام مع المقاتلين الحوثيين".

وكان مسؤولون يمنيون أعلنوا الخميس الماضي أن قوات الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي مدعومة بضربات التحالف الجوية استعادت مواقع على مشارف عدن يستخدمها الحوثيون لإطلاق صواريخ على المدينة.

وكان أعضاء كبار بالحكومة اليمنية في الخارج توجهوا إلى عدن في 16 يوليو الماضي للتحضير لعودة الحكومة إلى هناك بعد 4 أشهر من انتقالها إلى السعودية إثر تقدم المسلحين الحوثيين صوب عدن.

رئيس الحكومة اليمنية خالد بحاح يصل عدن

وصل رئيس الوزراء اليمني خالد بحاح السبت 1 أغسطس/آب إلى مطار عدن الدولي على متن طائرة سعودية بعد شهور من وجوده خارج البلاد.

وكان الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي قد أصدر تعليماته من مقر إقامته بالرياض بتوجه أعضاء الحكومة اليمنية إلى عدن في الأسبوع الجاري والعمل من هناك.

وصرّح بحاح أن وصوله مع عدد من المسؤولين إلى عدن لم يكن مفاجئا وكان مخططا له كما كان مخططا لتحرير مدينة عدن من الحوثيين والقوات الموالية للرئيس السابق علي صالح.

وكان مسؤولون يمنيون أعلنوا الخميس الماضي أن قوات الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي مدعومة بضربات التحالف الجوية استعادت مواقع على مشارف عدن يستخدمها الحوثيون لإطلاق صواريخ على المدينة.

وكان أعضاء كبار بالحكومة اليمنية في الخارج توجهوا إلى عدن في 16 يوليو الماضي للتحضير لعودة الحكومة إلى هناك بعد 4 أشهر من اضطرارها للانتقال إلى السعودية إثر تقدم المسلحين الحوثيين صوب عدن.

وضع خطة عسكرية للوصول إلى صنعاء خلال 15 يوما

وقالت مصادر من القوات الموالية للرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي إن الفترة الزمنية التي ستمكنها من تحرير الجنوب اليمني والوصول إلى العاصمة صنعاء من قبضة الحوثيين والموالون مقدرة بنحو 15 يوما، مؤكدة أن ذلك سيتم وفق خطة عسكرية، تقضي بوصول قوات المقاومة إلى مدينتي تعز ومأرب، بعد طرد المسلحين منهما.

وحسب الخطة العسكرية المرسومة، فإن القوة العسكرية المكلفة بالمهمة ستنقسم إلى محورين الأول في العند حيث ستقوم القوات بتمشيط وتحرير الضالع رادفان عبر مثلث العلم، ومن ثم الوصول إلى تعز التي ستكون مركزا رئيسيا للقوة الشرعية للانطلاق منها شمالا، فيما يقوم المحور الثاني بالتقدم نحو شبوة وتعز، ومن ثم الوصول إلى مأرب التي تبعد عن صنعاء قرابة 173 كيلومترا.

وقال العميد عبد الله الصبيحي قائد اللواء 15 وقائد عملية تحرير عدن لـصحيفة "الشرق الأوسط" إن القوة الموالية للشرعية وضعت استراتيجيتها للأيام القادمة وآلية تنفيذها بالتنسيق مع قوات التحالف العربي الذي تقوده السعودية، والتي تتمثل في تطهير أكبر مساحة من الأراضي اليمنية الواقعة تحت سيطرة الحوثيين.

وأوضح العميد عبد الله الصبيحي أنه قد تم وضع كل الاحتمالات التي يمكن أن تواجه القوة وآلية التعامل معها ومن ذلك انتشار القناصة وزرع الألغام في مساحات مختلفة ومتنوعة، مضيفا أن الزمن المحدد للوصول إلى تعز ومأرب قد يستغرق قرابة 15 يوما.

وقال مراقبون عسكريون في هذا الصدد إن القوات العسكرية المدعومة بالتحالف الذي تقوده السعودية وفي صورة وصولها إلى محافظة مأرب شمال شرق العاصمة صنعاء ستتمكن من تحرير العاصمة التي سيطر عليها الحوثيون في الـ21 من سبتمبر/أيلول 2014.

وأكدت مصادر عسكرية أن تعداد القوة العسكرية بمشاركة المقاومة الشعبية، قد شهد ارتفاعا في الأيام الماضية ليصل إلى أكثر من 20 ألف فرد، ويتوقع بحسب المصدر أن يزداد هذا العدد خلال الأيام القادمة، مع إعلان الرئيس الشرعي دمج المقاومة الشعبية مع الجيش، ورغبة الكثيرين في الانضمام في عملية تحرير اليمن، مما سيساعد بشكل كبير في حسم المواجهات العسكرية.

مراسل قناة RT في تعز:

تعليق السكرتير الصحفي لمكتب الرئاسة اليمنية مختار الرحبي من الرياض ، ومن صنعاء القيادي في حزب المؤتمر الشعبي العام علي الشعباني:

المصدر: وكالات