النووي الإيراني.. ماراثون التفاوض

أخبار العالم

انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/gwf6

قطعت المفاوضات النووية الإيرانية شوطا كبيرا حتى وصلت لصيغتها الحالية، فالبرنامج النووي الإيراني مر بمراحل عدة بداية من تبنيه من قبل واشنطن والغرب إلى محاولة إنهائه بأي وسيلة.

ماراثون المفاوضات النووية بين إيران والقوى الكبرى مر بمراحل عديدة كانت حرجة وخطرة في معظمها، فبعد خروج الملف النووي من عباءة واشنطن بعد زمن الشاه وما اتفق عليه من بحوث رفعت شعار الذرة من أجل السلام أسس بعدها مركز طهران للبحوث النووية .

صدقت إيران عام 1970 معاهدة عدم الانتشار النووي ليصبح برنامجها موضوعا للتحقيق من قبل الوكالة، وفي حقبة السبعينيات استمر الدعم الغربي والأمريكي لطهران في هذا المجال، لكن البوصلة انقلبت عام 1979 مع سيطرة الثورة الإسلامية على السلطة.

الملف النووي الإيراني

تحول الدعم الغربي إلى عرقلة لطموحات طهران التي انصرفت إلى برامج تخصيب اليورانيوم فأعلنت برلين عام 1984 أن إيران قد تمتلك قنبلة نووية خلال سنتين.

وفي التسعينيات وجدت طهران في هذه الفترة القدرة على الاتجاه نحو البدائل فتعاونت مع موسكو. وفي 2003 اتفقت إيران والدول الغربية على وقف تخصيب اليورانيوم بشكل طوعي ولفترة محدودة، مقابل التزام بريطانيا وفرنسا بمنع إرسال الملف النووي إلى مجلس الأمن.

وفي عام 2005 قدم مسؤولون من أجهزة الاستخبارات الأمريكية وثائق تدل على سعي إيران لإنتاج القنبلة الذرية. وفي 2006 طرح رئيس الوكالة الدولية للطاقة الذرية صفقة، تتخلى بموجبها إيران عن برنامج التخصيب وتستبدله ببرامج صغيرة مع استيراد الوقود النووي من روسيا ليصدر مجلس الأمن في العام نفسه عقوبات على طهران.

أعلنت الخارجية الأمريكية عام 2009 انضمام واشنطن للمفاوضات النووية ليفرض مجلس الأمن بعد عام واحد عقوبات جديدة منها مالي ومنها عسكري.

الملف النووي الإيراني

وفي عام 2012 أعلنت إيران عن تشغيل 3 آلاف جهاز طرد مركزي ولتستمر سلسلة العقوبات ولتتوسع لتضييق الخناق على طهران.

عام 2013 ومع وصول التيار الإصلاحي إلى السلطة في إيران ممثلا في الرئيس الحالي حسن روحاني، دارت مفاوضات حاولت فيها مجموعة خمسة زائدا واحدا إقناع طهران بوقف التخصيب بمستوى عشرين في المئة لتفشل مفاوضات كازاخستان لتنطلق بعدها الجولة الأولى من مفاوضات جنيف بسويسرا.

الملف النووي الإيراني

هناك ومع كل لقاء بين طهران والغرب تكثر التنبؤات باتجاهين متناقضين وهي تستند في أغلب الأحيان إلى التجاذبات الدولية والإقليمية حيث تتعقد أكثر ملفات الشرق الأوسط في ظل الفوضى المستشرية فيه.

التفاصيل في التقرير المرفق