اليمن..تجدد غارات التحالف والحوثيون يتحدثون عن هدنة

مقتل نحو 40 في ضربات جوية للتحالف

أخبار العالم العربي

اليمن..تجدد غارات التحالف والحوثيون يتحدثون عن هدنةصورة أرشيفية-غارات على صنعاء
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/gvrg

جددت مقاتلات التحالف العربي بقيادة السعودية، فجر السبت 4 يوليو/تموز، قصفها لمعسكرات ومخازن أسلحة الحوثيين في العاصمة صنعاء.

وذكر موقع "المشهد اليمني" أن دوي انفجارين عنيفين سمع بالتزامن مع تحليق مكثف لطائرات التحالف فضلا عن إطلاق مضادات الطائرات لنيرانها في سماء العاصمة.

وقال شهود عيان، إن نحو 15 غارة استهدفت معسكرات "النهدين"، و"الحفا"، و"خشم البكرة "، و"السواد"، و"الدفاع الجوي"، التابعة للحوثيين، ومخازن أسلحة تابعة لهم في منطقة "صرف" .

كما استهدفت الغارات مخازن أسلحة تابعة للحوثيين في جنوب وشمال ووسط صنعاء.

 من جانبهم، أطلقوا الحوثيون بكثافة المضادات الأرضية، مما تسبب في وقوع إصابات في عدد من الأحياء بين المواطنين نتيجة الإطلاق العشوائي للرصاص.

ولا تزال الانفجارات العنيفة تهز شرق صنعاء، بعد استهداف طيران التحالف العربي فجر السبت أحد مخازن الصواريخ التابعة للدفاع الجوي، في معسكر "خشم البكرة" الواقع على طريق صنعاء مأرب، شرق العاصمة في مديرية بني حشيش.

ونقلا عن "المشهد اليمني" فقد أكد شهود عيان وسكان محليون أن الصواريخ لا تزال تتطاير، بالتزامن مع انفجارات عنيفة سمع دويها وشملت جنوب صنعاء، وقد استهدف الطيران معسكر خشم البكرة، بعدة صواريخ أسفرت عن انفجار أحد مخازن الصواريخ.

صورة أرشيفية-صنعاء

الحوثيون: مقتل 16 شخصا في ضربات جوية للتحالف

على صعيد آخر، قالت جماعة الحوثي إن الضربات الجوية التي تقودها السعودية أسفرت عن مقتل نحو 16 شخصا في اليمن الجمعة في حين دعا الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة إلى وقف مؤقت للقتال لإتاحة المجال لإيصال المساعدات إلى المدنيين المنكوبين.

وقالت مصادر الحوثيين إن 6 أشخاص بينهم امرأة وطفل قتلوا وأصيب 6 في غارة جوية بحي الجراف في صنعاء وقت الفجر.

وذكرت وكالة الأنباء اليمنية "سبأ" أن 10 أشخاص قتلوا في هجمات جوية تقودها السعودية على مبنى في مدينة بيت الفقيه بمحافظة الحديدة جنوب غرب البلاد.

وقال مسؤولون محليون إن 8 من الحوثيين قتلوا أيضا في انفجار بمكتبة عامة في ميناء الحديدة المطل على البحر الأحمر الذي يستخدمه أفراد من الجماعة، لكن تضاربت الأنباء بشأن سبب الانفجار إذ أفاد تقرير بأن سببه ضربة جوية بينما قال آخر إنه ناتج عن سيارة ملغومة.

صورة أرشيفية

كما قصفت طائرات التحالف جبل فج عطان المطل على صنعاء وتوجد به قاعدة عسكرية ومخزن أسلحة تكرر استهدافهما بالضربات الجوية خلال الحرب التي بدأت قبل ثلاثة أشهر.

وقالت "سبأ"  إنه في الهجوم الذي وقع عند الفجر قصفت الطائرات أيضا "مبنى تابعا لوزارة الاتصالات ما أدى إلى احتراقه بالكامل وتدمير مبان أخرى."

ونفذت الطائرات الحربية هجوما آخر على العاصمة قرب وقت الظهيرة لكن لم ترد على الفور أنباء عن وقوع خسائر أو أضرار.

23 قتيلا في قصف للتحالف استهدف مصنعا للصواريخ قرب صعدة

من جهة أخرى، أفادت مصادر قبلية، السبت، أن طيران التحالف قصف مصنعا للصواريخ والذخائر قرب صعدة، مما أدى إلى مقتل 23 شخصا.

وأضافت المصادر أن المصنع الواقع في ساقين القريبة من صعدة، معقل الحوثيين في شمال اليمن، استهدفته غارة جوية ليلة الجمعة.

وفي جنوب اليمن، قتل 23 متمردا مساء الجمعة  خلال معارك في عدن مع القوات الموالية للحكومة في غارات جوية للتحالف، فيما قتل اثنان آخران بانفجار عبوة قرب عتق كبرى مدن محافظة شبوة، حسب ما ذكرت مصادر عسكرية.

صورة أرشيفية-صنعاء

الحوثيون: ندرس إمكانية هدنة جديدة خلال رمضان

في سياق آخر، قالت جماعة الحوثي، السبت، إن نقاشا يجري مع الأمم المتحدة بشأن وقف القتال حتى نهاية شهر رمضان للسماح بوصول المساعدات الإنسانية.

وقال محمد عبد السلام المتحدث باسم الحوثيين على صفحته في موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" إنه التقى بمبعوث الأمم المتحدة الخاص باليمن إسماعيل ولد الشيخ أحمد يوم الجمعة لمناقشة الأمر.

ودعت وزارة الخارجية الأمريكية، الخميس إلى "وقف إنساني" للصراع خلال شهر رمضان للسماح لمنظمات المساعدات الدولية بتوصيل المساعدات الغذائية والدواء والوقود.

من جهته، قال الاتحاد الأوروبي، الجمعة إنه يدعم جهود الأمم المتحدة للتوصل إلى وقف دائم لإطلاق النار لأغراض إنسانية وطالب قوات التحالف بقيادة السعودية بتخفيف القيود على دخول السفن الموانئ اليمنية.

وأشار أحمد فوزي المتحدث باسم الأمم المتحدة إلى أنه"لا تزال التفاصيل غير واضحة فيما يتعلق بتاريخ البدء ومدة الوقف لأغراض إنسانية، لكن المبعوث الخاص يرى أن هناك ما يدعو للتفاؤل بأن الأطراف ستتفق خلال الأيام المقبلة".

تدهور الاوضاع في اليمن

منظمة العفو الدولية: التحالف قتل العشرات من المدنيين باستخدام قنابل شديدة الانفجار 

من جانبها، قالت منظمة العفو الدولية، إن التحقيقات الميدانية الجديدة ونتائج تحليل الأسلحة التي أجرتها سلطت الضوء على الثمن الباهظ الذي يدفعه المدنيون مع استمرار الضربات الجوية التي تشنها قوات التحالف.

وأشارت المنظمة إلى أنها حققت في تفاصيل 8 ضربات جوية في أنحاء مختلفة من اليمن لا سيما الضربات الجوية المتعددة التي طالت العاصمة صنعاء يومي الـ12 والـ13 يونيو/ حزيران، وتعز في الـ16 يونيو/حزيران.

وقالت في بيان نشرته على موقعها الإلكتروني "الحاصل أن الغارات الثماني تسببت في مقتل 54 مدنيا (27 طفلا و16 امرأة و11 رجلا) وشملت مولودا لم يتجاوز عمره يوما واحدا ولم يكن والداه قد منحاه اسما وجرح 55 آخرين (19 طفلا و19 امرأة و17 رجلا)".

وقالت كبيرة مستشاري الاستجابة للأزمات في منظمة العفو الدولية، دوناتيلا روفيرا "إن القانون الإنساني الدولي واضح من حيث النص على وجوب قيام المعتدي باتخاذ جميع الخطوات الرامية إلى الحيلولة دون وقوع إصابات بين المدنيين أو التقليص منها".

وأضافت" ولكن الحالات التي قمنا بتحليل تفاصيلها تشير إلى وجود نمط من الهجمات التي تعمد إلى تدمير منازل المدنيين، وتؤدي إلى مقتل وجرح العشرات منهم، ولا يوجد ما يشير إلى أن قوات التحالف بقيادة السعودية قد قامت بأي شيء يحول دون وقوع هذه الانتهاكات أو التعويض عنها".

وتمكنت منظمة العفو الدولية من التعرف على نوع القنابل المستخدم في هذه الضربة من خلال معاينة شظاياها واتضح أنها أمريكية التصميم للأغراض العامة 84 (MK84، والمعروفة أيضا باسم BLU-117) وأن تاريخ صنعها هو سنة 1983 وتحتوي على 400 كغم من المواد شديدة الانفجار. 

تعليق الكاتب الصحفي طالب الحسني من بيروت، ومن عمان الرئيس التنفيذي للملتقى الخليجي للدراسات سليمان النمر:

المصدر: وكالات 

الأزمة اليمنية