القضاء الفرنسي: هجوم ليون يطابق تعليمات تنظيم "داعش"

أخبار العالم

القضاء الفرنسي: هجوم ليون يطابق تعليمات تنظيم لحظة القبض على المشتبه به
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/gvf9

فيما ينفي منفذ هجوم ليون الفرنسية وجود دوافع دينية لديه في قطع رأس مديره ومحاولة تفجير مصنع للمواد الكيميائية، ذكر مدعي باريس أن التحقيق أكد تطابق أسلوب الهجوم مع تعليمات "داعش".

وقال مدعي باريس فرنسوا مولانس في مؤتمر صحفي، الثلاثاء 30 يونيو/حزيران، إن التحقيق كشف عن دافع إرهابي في عمل المنفذ ياسين الصالحي.

وأشار المدعي العام إلى طريقة تدبير جريمة القتل وإخراجها وارتباط المشتبه به مع فرنسي موجود في سوريا أرسل له صور الرأس المقطوعة وتوجيه المشتبه به طلبا إلى تنظيم "الدولة الإسلامية" لبثها.

وأضاف أن هذا الاعتداء "يطابق تماما تعليمات داعش" القاضية بقتل "الكفار"، كما أن محاولة تفجير المصنع الكيميائي "تشبه عملية انتحارية" من النوع الذي ينفذه الجهاديون.

وذكر أن الصالحي "من الواضح أنه كان على ارتباط بانتظام" بفرنسي غادر إلى سوريا يدعى "يونس" وقد أرسل له صورة "سيلفي" له مع رأس مديره في العمل الذي قطعه قبل هجومه على المصنع، وحسب المدعي العام، فإن القضاء حصل على "إفادة غير مباشرة" تشير إلى أن يونس "طلب من تنظيم "الدولة الإسلامية" الإذن لبث هذه الصور".

مع ذلك، لفت المدعي العام إلى أن الصالحي يدعي فقدان الذاكرة إذ أكد للمحققين أنه لا يتذكر إطلاقا إخراج جريمة القتل ولا إرسال الصورة، لكن المدعي العام أشار إلى أن سلوك المشتبه به برمته يثبت أنه خطط منذ مساء اليوم السابق لمشروعه الإجرامي الإرهابي".

وبالتالي، حسب مدعي باريس الذي تتمتع نيابته بصلاحية على الصعيد الوطني للنظر في قضايا الإرهاب، جرى فتح تحقيق قضائي في جريمة قتل على ارتباط بمخطط إرهابي.

منفذ هجوم ليون ينفي وجود دوافع دينية لديه

من جانبه، نفى ياسين الصالحي أن يكون دبر الهجوم لأسباب دينية وقال إنه لا ينتمي لأي جماعات متطرفة وكرر أقواله السابقة بأنه ارتكب الجريمة بعد مشاجرة مع زوجته ومع رئيسه في العمل إرفيه كورنارا قبل أيام قليلة من الحادث، حسبما ذكر مصدر قريب من التحقيق.

وحسب القانون الفرنسي يمكن احتجاز الصالحي لمدة أقصاها 96 ساعة وبعدها إما أن يوجه إليه اتهام أو يطلق سراحه.

يذكر أنه عثر الجمعة الماضي على رأس إرفيه كورنارا مقطوعا ومعلقا على سياج في موقع يخص شركة "إير بروداكتس" وهي شركة مقرها الولايات المتحدة لإنتاج الغاز والمواد الكيميائية وبجواره أعلام كتب عليها باللغة العربية.

وكشف فحص أحد الهواتف المحمولة للمشتبه به أنه التقط صورة (سيلفي) مع رأس المجني عليه قبل اعتقاله وأرسل الصورة عبر برنامج رسائل إلى هاتف فرنسي موجود في معقل تنظيم "داعش" مدينة الرقة السورية.

وتقول السلطات الفرنسية إن الصالحي تردد على متشددين إسلاميين في الفترة بين عامي 2006 و2008 وكان معرضا لأن يصبح متشددا، إلا أن سجله الجنائي نظيف، ولم يصدر عنه ما يدل على تخطيطه لهجمات.

المصدر: وكالات

فيسبوك 12مليون